دخل علينا شهر رمضان الكريم شهر التوبة والغفران شهر المحبة
والمصالحة بين الاحباب والاصدقاء والجيران شهر تقفل فية ابواب النار وتفتح
فية ابواب الجنة رحمتن بعبادة الضعفاء الى رحمتة الواسعة التى يحتاجة العبد
الى المولى عزا وجل. هذا الشهر دخل على موظفى شركة
الكهرباء وهم لم يستعدواله
بحكم الرواتب المتاخرة والديون المتكدسة وبدا العام الدراسى الجديد والهم تما
همين والراتب اصبح فى اعداد الاموات بنسبة للموظف المسكين الذى اصبح فى اليوم
الثامن من رمضان ولم يتقاضاء رتبة من اين سياكل اطفالة هل سيشحت فى الطرقات
هل يسال الناس هل يسرق. الى الان لاندرى ماهى مشكلة شركة الكهرباء اللى الان
شركة لديهامواردها
الخاصة شركة تستطيع الاعتماد على نفسها لتغطية
حاجياتها وحاجيات الموظفين من رواتب وحوافز ولكن
الظالم المستبد (بوكراع)لايريد ذالك وهو هرم
الفساد فى الشركة ولكن ماذا نقول والقذافى
بنفسه قال هذة شركة بوكراع يفعل
فيها ما يشاء. ونحن
نقول فى هذا الشهر الكريم الله المستعان على
الظالم والظلم ولا حول
ولاقوة الا بالله العظيم.