16/10/2006

        

كيف نقضى على هذه الاشباح

 
في الفترة الأخيرة كثر الكلام عن الفساد وما أدرك ما الفساد داخل الجماهيرية من فساد مالي وأدارى. فنجد سيف الإسلام القدافى يتكلم عن الفساد وكيفية القضاء عليه وكذلك المواقع الالكترونية تتكلم أيضا عن الفساد وعن تجاوزات المسؤلين وسرقاتهم. ليس هذا فحسب بل مع بداية شهر رمضان المبارك بدأ بث القناة الليبية الفضائية حيث خصصت قدرا كبيرا من برامجها لمحاربة الفساد وكذلك قناة الجماهيرية الفضائية كما نجد المواطنيين في أعمالهم وفي ألاماكن العامة لا يتحدثون الا عن الفساد وظروف معيشتهم الصعبة في هذه البلاد.
 
قولوا لي هل نحن نحارب أشباح لا نستطيع إن نراها أو القضاء عليها تفعل ما تريد في هذا البلاد لان رغم الجهد الذي يبذله أبناء هذا الوطن من اجل القضاء على الفئة المفسدة وأيضا رغم وقوف سيف الإسلام القدافى في وجه الفساد كل هذا وذاك لم يتغير شيء وفعلا كأننا نحارب الأشباح نجد الفساد زاد ولم ينقص والفقر كذلك في ازدياد ونجد المسؤلين في مناصبهم يمارسون سرقاتهم ويكدسون المال في حسابتهم ولم تتقدم البلاد خطوة واحدة بل تراجعت إلى الخلف وقطار التقدم مرة أخرى لم نلحق به ولم نركب فيه رغم جهودنا ومحاولاتنا المتكررة للوصول بأسرع وقت لأننا ببساطة نجد الفئة المفسدة تجرنا إلي الخلف وتمنعنا من التقدم والازدهار. نجد الفساد بسرعة كبيرة انتشر كانتشار النار في الهشيم أو الصريم ويقضي على مرافق الدولة وعلى المال العام ويقضى على التنمية ومشاريع الإصلاح والتقدم.
 
فالخراب منتشر في الدولة والرشوة والوساطة منتشرة بشكل كبير. كل الأمناء تجدهم يتسارعون إلى جمع المال بأي طريقة كانت بالرشوة أو سرقة المال العام.
 
فنجد الأمناء قبل تصعيدهم تجدهم يملكون بيتا عادي ولا يملكون شيء إلا راتبهم ولكن تمضى الأيام وبين ليلة وضحاها تجد الأمين يملك قصرا وسيارة لا تقل عن مائة ألف دينار وأملاك لا تحصى ولا تعد.
 
ونقول للمسؤلين لو تعرفون معنى كلمة أمين حيث نذكرهم بقول الله تعالى‏: بسم الله الرحمن الرحيم‏ "إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا رحيما‏".
 
أيها المسؤل الأمانة ليست سهلة فأن منصبك هذا لخدمة الوطن بشكل صحيح والحفاظ على أمواله.
أيها الأمين سوف تحاسب حساب عسيرا إن قصرت في حفظ الأمانة.
متى أيها المسؤلين تكفون عن سرقة المال العامة.
متى أيها المسؤلين تتركون الواسطة والمحسوبية والقبلية.
متى تخدمون بلادكم بصدق ومسؤولية.
متى ومتى ومتى تتحقق العدالة والتنمية والمساواة في هذه البلاد.
 
مرة أخرى نطلب من الاستاد سيف الرد علينا ومساعدتنا نحن فئة الشباب المقهورة والمغلوبة على أمرها.
 
لماذا يا سيف الإسلام لم تقوم بالرد علينا ... نحن أرسلنا رسائل كثيرا الى الموقع الالكتروني لمؤسسة القدافى للتنمية ولكن دون فأئده.
 
إبراهيم محمد احمد النعاجى
aalnaaje@yahoo.com
 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

libyaalmostakbal@yahoo.com