هذة كارثة جديدة
حصلت من فترة اسبوع اواكثر بقليل فى شهر رمضان المبارك هذة الحادثة حصلت على
الحدود الليبية المصرية وبالتحديد داخل الجمرك
الليبىعندما حصلت مشادة كلامية بين افراد من
الجنود فى الجمرك الليبى وبعض المهربين من قبيلة المعابدة المصرية.
عندما وجدوا بعض
الأفراد من هذه القبيلة يفطرون رمضان وامام
الجميع علناً وباسلوب تهكمى فاضطرافراد الجمرك
لطرد كل من يتواجد داخل محيط الحدود الليبية لغرض
التهريب فماكان من المهربين الا الهجوم على
الجمرك الليبى وطرده بالكامل من داخل الجمرك ولم
يبقى منهم احد واستولواعليهلبضعة دقائق ثم رجعت
الامور الى ماكانتعليه.
هل تعلمون ماهى
الكارثة الاكبر ؟ عندما سألنا
بعض افراد الجمارك لماذا لم تطلقون النار او تستعملوا
الهروات او الغاز المسيل للدموع قال لنا الرجل لا
نستطيع استعمال القوة لأنه فى الايام الماضية
عندما استعملنا القوة ومات احد المهربين انطلق وفد من مصر بقيادة العمدة
وشيوخ القبائل الى قذافى الدم ودفعت الدولة الليبية دية المقتول وطرد الموظف
الذى قام بواجبه من الجمرك على الحدود الليبة.
اذاً لا
صلاحياتلدى رجال الامن فى الجمرك وهذا
الهجوم ان دل على شى فانما يدل على هشاشة الدولة وطمع كل صغير وكبير
فيها. وهل تعلمون بان
الذين هاجموا الجمرك اعطتهم الدولة تسهيل لا
تجده فى اى منطقة حدودية فى العالم يفترشون الجمرك ويهربون امام
الجميع وعلى عينك يا تاجرومنظر الجمرك الليبى
مقززوالفوضة والمناظر المخزية التى تعكس
الغوغائية التى يستعملهاهولاء الناس وهذا المنظر
بالتأكيد مؤسف ومخجل خصوصا امام السواح العرب والأجانب.
وللاسف وضع الجمرك
عاروفضيحة على كل ليبى وليبية لان الجمرك.