15/10/2006

        

الاعتداء على الدولة الليبية

 
هذة كارثة جديدة حصلت من فترة اسبوع اواكثر بقليل فى شهر رمضان المبارك هذة الحادثة حصلت على الحدود الليبية المصرية وبالتحديد داخل الجمرك الليبى عندما حصلت مشادة كلامية بين افراد من الجنود فى الجمرك الليبى وبعض المهربين من قبيلة المعابدة المصرية. عندما وجدوا بعض الأفراد من هذه القبيلة يفطرون رمضان وامام الجميع علناً وباسلوب تهكمى فاضطر افراد الجمرك لطرد كل من يتواجد داخل محيط الحدود الليبية لغرض التهريب فما كان من المهربين الا الهجوم على الجمرك الليبى وطرده بالكامل من داخل الجمرك ولم يبقى منهم احد واستولوا عليه لبضعة دقائق ثم رجعت الامور الى ماكانت عليه.
 
هل تعلمون ماهى الكارثة الاكبر ؟ عندما سألنا بعض افراد الجمارك لماذا لم تطلقون النار او تستعملوا الهروات او الغاز المسيل للدموع قال لنا الرجل لا نستطيع استعمال القوة لأنه فى الايام الماضية عندما استعملنا القوة ومات احد المهربين انطلق وفد من مصر بقيادة العمدة وشيوخ القبائل الى قذافى الدم ودفعت الدولة الليبية دية المقتول وطرد الموظف الذى قام بواجبه من الجمرك على الحدود الليبة.
 
اذاً لا صلاحيات لدى رجال الامن فى الجمرك وهذا الهجوم ان دل على شى فانما يدل على هشاشة الدولة وطمع كل صغير وكبير فيها. وهل تعلمون بان الذين هاجموا الجمرك اعطتهم الدولة تسهيل لا تجده فى اى منطقة حدودية فى العالم يفترشون الجمرك ويهربون امام الجميع وعلى عينك يا تاجر ومنظر الجمرك الليبى مقزز والفوضة والمناظر المخزية التى تعكس الغوغائية التى يستعملها هولاء الناس وهذا المنظر بالتأكيد مؤسف ومخجل خصوصا امام السواح العرب والأجانب.
 
وللاسف وضع الجمرك عار وفضيحة على كل ليبى وليبية لان الجمرك.
 
عوض عبد الله
 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

libyaalmostakbal@yahoo.com