بسم الله الرحمن
الرحيم
والصلاة والسلام
على اشرف خلق الله اجمعين محمد ابن عبدالله امام وقدوة المسليمين...........وبعد.
أخوتي اخواتي فى
وطننا العزيز ليبيا والعالم العربي والاسلامي.
على مر العصور فى
عالمنا العربي والاسلامي كنا نسمع ونقراء الكثير والكثير من انواع السلطة
التي كانت ولا زالت من اهم المكونات الاساسية والأيدولوجية للصراعات فى
العالم. من هنا أريد ان أوضح شى من المفهوم العام للسياسة الليبية التي تتخبط
بين ماضيها القديم اعني هنا ما يسمى بالاشتراكية, وبين ما يفرضه الحاضر
والمستقبل فى ظل الراس مالية الليبرالية. ولنوضح حقيقة هذا النظام علينا اولآ
ان نطرح عدة اسئلة من خلال الاحداث الجارية فى الساحة السياسية والاقليمة
التي نستطيع ان نلخصها فى:
هل حقيقتة ان
النظام فى ليبيا يسعى الى الانفتاح والتقدم نحوا غدآ افضل؟؟ وهل حقيقة ان
هناك صراع بين الاصلاحيين الجدد والحرس القديم؟؟ ام ان هناك مستجدات ومتغيرات
ادت الى ذلك الوضع ؟؟ وهل حقيقة ان النظام الليبي يسعى الى الثوريت؟
كل هذه التساءلات
تجول فى نفوس غالبية الطبقة المثقفة من الشعب الليبي, بل وحتى العوام من
افراد الشعب والتي اصبحت تثقل بل وترعب الكثير من الليبين. ولتبين الحقيقة او
جزء ولو قليل منها, والتى لا تعبر عن رايي فقط ولا برائ مجموعة بعينها وانما
الجزء المهم والمهم جدآ من الشعب الليبي وهم المثقفون والطالبة والمهنيين
والتجار...الخ والذي يعنآ به حميع الليبين فى الدخل والخارج.
أن المتبع لسياسات
النظام الليبي من الوهله الاولى يعتقد ان هذا النظام يسعى الى توفير العيش
الكريم لشعبه والحياة السعيدة والآمنة, هذا ما يعتقده قلة قليلة من الطبقة
الجاهلة فى ليبيا والتى مازالت ولا زالت تصدق خرفات وفرقعات ... الد...آسف
اقصد القائد الاوحد, والمعلم الحر... خد نفس..ووووو..الخ. فمن البداية انطلقت
ارهصات ما يسمى بثورة الغامق...آعني الفاتح وهى توهم البسطاء من الشعب الليبي
بانها هى المخلص الوحيد لازماتهم ومشاكلهم التي لن ولم يقدر اى نظام سماوي او
ارضي ان يخلصهم منها, والتي استطاع الاخ والقائد.. .خد نفس...ووو, ان يخلصهم
منها بداية بعصر الجماهير.. بتشديد الص ..الذي اعطى فيه السلطة والثروة
والسلاح الى عصبات الموت من اللجان الثورية والحرس الخاص وازلام النظام, التي
داست وقضت على الكثير والكثيرمن الشرفاء والاحرار فى ليبيا.
أن هذا النظام
مارس أشد واقوى انوع القتل والتعذيب وأرهاب الامنين وتكميم الافواه بل وصل به
الى قتل من سولت له نفسه بإنتقاد ولو بشئ قليل القائد الاعظم, فقتلت فى مذبحة
2 مارس ومذبحة أبوسليم فى طرابلس المئات والمئات من ابناء الشعب الليبي من
دون اثم أو خطيئة الا ان قالوا ربنا الله, بل لم يكتفي بتلك المجازر البشعة
التي هزت البشرية جميعا حيث استمر هذا الارهاب الجسدي والفكري والثقافي على
الشعب الليبي الذي فرض عليه الكتاب المقدس لعصابات الموت والذي اسماه قائد
الأهرام لهذه العصابات كتاب خضر الذي رسم فيه القائد والصقر الاوحد النظرية
العالمية الثالثة لتخليص البشرية جمعا والذي نسى فيه او تناسى ان خلاص
البشرية جمعا بيد الله سبحانه وتعالى.
كما قام هذا النظام المغاير لكل المقاييس بتصدير هذا الارهاب الفكري والثقافى
الى العديد من الامم, حيث دعم الارهابيين والدكتاتوريين فى افريقيا وآسيا
وامريكا الجنوبية بكافة ما اوتى من قوة الا وهى النفط اهم سلع العالم والتى
اصبحت مصدر قوة لهذه العصابات, كما انه قام فى مطلع الثمانينات والى الان
بالعديد من التصفيات الجسدية لمعارضية فى الداخل والخارج بل واستطاع التأثير
على عدة دول بتسليم المغضوب عليهم والضالين فى كتابه المقدس ولم يتوانى على
قتل الكثيرين منهم واودع الباقى منهم فى سجونه البشعة, بل واستطاع التستر على
العديد من انتهاكاته لحقوق الانسان واجبر عدة دول ومنظمات على كتمان الحق
فيما يخص خصومه السياسيين.
مع كل هذه الاسباب
التي ذكرناها فى السابق والمستجدات فى حاظرنا نستنتج ان هذا النظام لا يعترف
باى تغير ولا بحرية الرآى ولا بحقوق الانسان ولا بجزء ولو قليل من
الديمقراطية التي يدعو لها ابن القدافى فى خطاباته وملتقياته بالشباب, بل ان
الكثير والكثير من ملتقيتة لا تعبر الا عن الوجه الحقيقى لهذا الشخص والذي
يسعى فيها الى الحكم بأية وسيلة من الوسائل والتى يتظاهر فيها بأن هناك عداء
بينه وبين ما يسمى بالحرس القديم فهو بلا شك الحرس القديم الجديد لهذا النظام
الذي يسعى لثوريث السلطة بأي شكل من الاشكال ليصبح لدينا فى العالم شكل جديد
من الانظمة الوراثية وهى الجماهيرية الوراثية وهى ابشع انواع السلطة التى
عرفها التاريج من خلال قراءتنا للتاريخ المعاصر, كل هذه الاحداث وغيرها من
مجريات هذا العصر والتى لا زال الكثير والكثير منها, والتي يعجز قلمي ولساني
عن ذكرها اليكم والتي اتمنى من الاوفياء من ابناء الشعب الليبي توضيحها الى
جميع القراء من ابناء شعبنا لكي يحق الحق وينجلى الباطل وتظهر الشمس بعد غياب
طويل على ارض ليبيا التى قامت على دماء الشهداء من ابناء شعبنا الباسل بقيادة
الشيخ الشهيد عمر المختار ورمضان السويحلي ومحمد البوسيفى وغيرهم من ابطال
هذه الامة.
ولا يسعنى هناء
الا ان اذكر أبناء شعبنا الباسل بتمسك باكتاب الله وسنة رسول الله صلى الله
عليه وسلم.
والسلام عليكم
ورحمة الله وبركاته
اخوكم الفقير لله / أ. م. ل
|