ها هى مرة أخرى وفى سجن ابوسليم الشهير تتكرر نفس المذبحة
وبعد عشرة سنوات حيث في عام 1996 ارتكبت أبشع جريمة ضد الإنسانية أسفرت عن
قتل ما يقارب على 1200 سجين سياسي ليبيي دون وجه حق وكانت حجة النظام الليبي
الاجرامى انه يريد السيطرة على تمرد السجناء وكانت الوسيلة هي الإبادة
الجماعية لهم ونقلهم ليلا في عربات مخصصة لنقل القمامة ودفنهم جماعي ورغم إن
ملف هذه المذبحة لم يغلق ودماء الشهداء لم تجف بعد هاوه نظام القمع يرتكب مرة
اخرى نفس الجريمة وبنفس السجن مع اختلاف عدد الضحايا واختلاف الزمان حيث
ترتكب هذه الجريمة في الأشهر الحرم وبالتحديد في شهر رمضان المبارك.
ففي يوم الأربعاء وبتاريخ 4/10/2006 نشاهد جريمة في هذا السجن
تسفر عن قتل وجرح عدد من السجناء السياسيين حيث تم نقلهم إلى مستشفى الخضراء
بطرابلس والذي تم تطويقه من قبل السلطات الأمنية عند الساعة الرابعة مساءا من
نفس يوم وقوع الجريمة.
وعلية نناشد كافة المنظمات الدولية لحقوق الإنسان التدخل
العاجل والسريع للتحقيق في هذه المذبحة القديمة والجديدة والمطالبة بإطلاق
سراح كل السجناء السياسيين وقفل هذا السجن نهائيا.
الى متى ستبقى دماء وثروات الشعب الليبي مستباحة ومهدورة من
قبل هذا النظام الدموي ؟؟ بالأمس قام النظام بصرف ما اسماه مكافئة مالية
للموظفين الليبيين حسب الدرجة الوظيفية فعلى ماذا يكافئ هذا النظام الاجرامى
الليبيين ؟؟ على خضوعهم وسكوتهم على هذه الجرائم والمذابح وما يحدث لليبيا
والليبيين ؟؟
الوقت حان للنضال والحجة أصبحت واضحة لكل العيان وما المكافئة
المالية إلا زيادة في الادعان وعلى كل الليبيين التمرد والعصيان والثورة على
النظام والثورة تتطلب مزيدا من الدماء وبالدماء والكفاح نصل إلى الحرية
والحرية لاتهب وإنما تؤخذ بالقوة وما هذه الثورات والانتفاضات من داخل سجن
بوسليم من قبل السجناء إلا دليل على عدم الخضوع والانصياع لسياسات النظام.
فمتى سوف نشاهد امتداد لهذه الثورات وهذه الانتفاضات في شوارع مدننا وقرانا ؟
نعم أنها البداية وحتما تقترب ساعة النهاية وثورة حتى النصر والتغيير ودمتم
ودامت ليبيا.