بعد مرور شهرا من
تصريح ابن حاكم ليبيا عن ضرورة اصلاح الدولة الليبية وتحولها من الثورة الى
الدولة وهجومه الكاسح على الليبين الاثرياء او حسب اللهجة المصرية القطط
السمان هاهو ابنه الثانى يصرح ببناء مدينة لقطط جائعة حتى يتم تسمينها.
فياترى من سنصدق الاول ام الثانى ام لا نصدق احدا منهم واحدا يدعوا للاصلاح
والاخر يدعوا لبناء مدينة للتجارة الحرة على غرار هونغ كونغ بمعنى اخر واحد
يسحب فى الحبل الى اليمين والاخر الى اليسار ونحن فى كل سحبة نموت الف مرة
نعم نموت الف مرة لاننا نرى وطننا يلعب به رجال مراهقون و لانستطيع ان نحرك
ساكنا. فياترى هل ستقام هده المدينة باموال القطط السمان الحالية ام سيكون
مدينة اخرى لهم وهذه ستكون لقطط جائعة حتى تسمن بعد عمرا طويل. فهل ليبيا
لهولاء فقط يصرحون بما يشأؤؤن وكل يصرح بما يروق على مزاجه والا حتى لو ان
ليبيا تريد ان تبنى مدن تجارة حرة فهى من اختصاص وزير التجارة او الاقتصاد و
ليس من اختصاص ظابط فى الجيش الليبي كان قد تخرج على حساب طالب ليبي طموح حيث
انه اخد ترتيبه فى حفل التخرج بدون حتى استشارته وعندما حضروا اهل ذلك الطالب
لان ابنهم كان من الاوائل وجدوا ان اسم الساعدى قد حل بقدرة قادر مكان اسم
ابنهم ومن لا يصدقيسال اى ظابط خريج الدفعة الثانية او الثالثة فى الهندسة
العسكرية.
فالى متى هذا
الاستخفاف بنا؟ فهل سنصحى فى يوم من الايام ونجد ليبيا وقد قسمت الى دول ومدن
على عدد ابناء حاكمها ويكون فيها للذكر مثل حظ الانثيين لان القران شريعة
المجتمع او ستقسم كومونات ومؤتمرات شعبية على عددهم حتى لايتم الصراع على
السلطة فيما بينهم.
عندما زار الدكتور
مصطفى محمود طرابلس فى سنة 1968 كتب عنها فى كتابه حكايات مسافر مدينة كلاما
جميلا رائعا وتاريخا مشرفا ولكنه انهى كلامه بكلمته المشهورة ترى ماذا ينتظرك
ياطرابلس البيضاء.
نعم ماذا ينتظرك
ياطرابلس البيضاء من ابناء هذا الطاغية الذين عاثوا فى الارض فسادا.