وبعد غياب عن
الكتابة استيقظت علي اطلالة العيد علني اجد تلك النهاني التي قد عهدتها في
بلدي او بلدنا من احبابي واقاربي واصدقائي وحتي من لااعرفهم ولم ارهم البتة
اتعانق معهم في جو يملائه التسامح والغفران مع الجميع ولكن وجدت نفسي ويال
تعاستي اتيه في خيال الاوهام متذكرا احبابي الذين فارقتهم واعز اصدقائي الذين
فقدتهم متسائلا حيرانا بقول امينة قطب عندما فقدت زوجها رددت تقول (هل ترانا
نلتقي ام انها كانت اللقيا علي ارض السراب ثم ولت وانجلي ظلها واستحالت
ذكريات للعذب) نعم لقد تحول العيد السعيد عندي الي ذكريات للعزاء اعزي نفسي
بنفسي ولااجد من يعزيني. من
سأقابل ومن سأعزي ؟ معذرة بل من
ساهني ؟ الهواتف منعت من سجن ابي سليم ظنا منهم
انه يمكنهم بناء دولة حديدية في عالم سرعة المعلومات ..
وهل مازالوا في غيهم القديم.
انه العيد
.. اطلقوا السجناء ياسجانين ..
اليس منكم من له ابناء ؟ افتحوا صفحة
بيضاء في هذا العيد عسي ان تكفر عن مجلداتكم السوداء.
تذكروا انكم بشر لكم قلوب فلماذا لاتفقهون بها.
اما انتم
يامتغربين فلكم الله واعفوا عن بعضكم فيكفيكم ما
انتم فيه من غربة وفقد للوطن والاحباب والاصحاب.
فكل عام وانتم بخير وعسي ان نكون العام القادم باذن الله في ليبيا نتعايد
ونتصافح ونتذكر ايام الغربة عن الوطن والاحباب ومافيها من دروس وعبر ام ان
كلماتي هذه مجرد دغدغة للعواطف وتهدئة للخواطر حتي لاابكي بكاء الحب للاحباب
والاهل والوطن.