ان ما حدث وما
سيحدث ليس بغريب على هذا النظام المجرم وقائده مصاص الدماء فمنذ ظهوره وهذا
هو نهجه قتل شنق تصفية رصاص حى حتى فى تفريق احداث الشغب العادية فهو لا يعرف
الا منطق القوة فى التعامل معنا والسبب هو الحقد والكره الواضح لهذا الشعب
وهو ما يوكد اصول الدجال اليهودية.
ولكن يا اخوتى
الاعزاء يجب ان لا ننساق وراء هذا الاستفزاز ونطالب بتغيير نهجنا السلمى فى
التغيير والثورة الى الدعوة الى المواجهة المسلحة فالمواجهة المسلحة
والاغتيالات تضر بقضيتنا الوطنية وتعطى المبرر لهذا النظام امام العالم الى
المزيد من المجازر الذى يفكر فى ارتكابها.
فبدلا من الدعوة
الى العنف يجب ان نركز جهودنا على تحريض شعبنا الكريم على الثورة والعصيان
السلمى والخروج فى يوم العصيان الكبير هذا هو الطريق السليم والفعال لسقوط
هذا الدجال. فالقضاء على مجموعة مسلحة من اسهل ما يكون والمبررات لها
كثيرة(واحداث التسعينات دليل على ذلك) ولكن مواجهة التظاهرات السليمية التى
تدعو الى التغيير لن تجد اى مبرر امام العالم .