10/11/2006

        

اخبار الهجرة في السويد..
 
محاكم الهجرة بأنتظار دليل عمل من محكمة الحكومة
 
أفادت معطيات نشرتها صحيفة داغينس نيهيتر يوم الأحد الماضي أن محاكم الهجرة في المدن الرئيسية الثلاث ستوكهولم، يوتيبوري ومالمو تتباين في نسبة قبولها للطعون التي يتقدم بها طالبوا لجوء رفضت طلباتهم من قبل مصلحة الهجرة.
 
وكانت هذه المحاكم قد أستحدثت في مطلع نيسان ـ أبريل من هذا العام تعويضا عن لجنةالجانب التي كانت تقوم بالنظر في الأستئنافات التي يتقدم بها اللاجئون الذين لا تقتنع مصلحة الهجرة بأحقيتهم في الحصول على اللجوء والأقامة في البلاد.
 
وحسب المعطيات التي نشرتها الصحيفة فأن محكمة الهجرة ميغراخون دومستول في سكونه قد نقضت قرارات مصلحة الهجرة في ثلث حالات الأستئناف التي نظرت فيها، فيما تدنت النسبة الى الربع في الحالات التي نظرت فيها محكمة الهجرة في يوتيبوري، فيما لم تقبل المحكمة المماثلة في ستوكهولم سوى كل واحد من عشرة من الطعون التي قدمت اليها.
 
ووفقا لمعطيات داغينس نيهيتر فأن الفروق لم تقتصر على القرارات فقط، بل شملت كذلك موضوع الموافقة على النظر في حالات الأستئناف بسرية وخلف الأبواب المغلقة للمحاكم.
 
غوران لوندال رئيس محكمة مالمو لا يعتقد بأمكان الخروج بأستنتاج ما من هذا التباين، ورأى في حديث للزميل البريكو ليتشيني من قسم اللغات الأجنبية في الأذاعة السويدية ان المقارنة ستكون شبيهة بمقارنة التفاح مع الأجاص:
يقول لوندال لا بد من القول أولا أن المحاكم بدأت عملها منذ الأول من ابريل، ونحن لم نكحم بعد في عدد كبير من القضايا، لكي تبرز الأحصاءات فرقا كبيرا بين ستوكهولم من جهة، ويوتيبوري ومالمو من جهة اخرى. كما أن الأحصاءات أعتمدت على مصادر خاطئة، فهذه الأحصاءات لم تتوضح أي الحالات التي غيرت فيها المحاكم قرارات مصلحة الهجرة، ولهذا لا يمكن القول بوجود أختلاف في محتوى القرارات.
 
ومع ذلك فأن لوندال لا يستبعد أن تكون لتطورات الأوضاع السياسية في بلد كالعراق سببا في حدوث الفوارق في قرارات محاكم الهجرة:
 
ـ أذا ما تغيرت الوضاع السياسية في العراق على سبيل المثال، فستزيد أمكانية بقاء طالببي اللجوء العراقيين في السويد على ما كانت عليه في السابق. وهناك كثير من قضايا طالبي اللجوء العراقيين أمام محاكم الهجرة ومن الطبيعي ان تتأثر قراراتها بهذه التطورات، وقد يكون هذا سببا في أن يرى المرء الفوارق.
 
لوندال يشير أيضا الى الغموض الذي يعتري قواعد التعامل مع هذه القضايا حيث يقول "نحن لسنا سعداء على الأطلاق للغموض الموجود. الآن أعلنت محكمة الحكومة أنها ستنظر في أحدى القضايا، ونحن نأمل أن يفضي القرار الذي يصدر عنها الى إزالة هذا الغموض".
 
شعبان القلعي
الســـويد
 
المصدر: نقل عن موقع الاذاعة السويدية.. القسم العربي
 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

libyaalmostakbal@yahoo.com