01/11/2006

        

انظروا للون هؤلاء الحربوات
 
بسم الله الرحمن الرحيم
 
السلام عليكم
 
اقتباس من صقر الميدان من موقع ليبيا وطننا
 
لعلنا هنا ننبه اكثر من أي وقت قد مضى و اننا نحذر ونقول ان تنبهوا جيداً لهؤلاء الذين تتعدد وجوههم وألوانهم لتزيد من صمتكم الذي انتم استبدلتموه ببسالة خطيرة على بقاياهم, هاهو نظام السراق بليبيا بدأ يعترف كل يوم بأدواته الغادرة ..فتارة بعطاء وقدره مئة دينار مجانية من خزينة ابوه , وتارة ببرامج مفاجئة على فضائيات مفاجئة له بها برامج من مثل (الشارع بيحكي), وتارة بتنحية صور وجه الشر من الميادين والشوارع الليبية لتستبدل بدعايات لحفاضات الأطفال وعطور باريسية , وتارة بالكذب الملون بزيادة الرواتب الكارثة المسروقة , وتارة بتسريب اشاعات عن محاكمات لبعض رموزه تلفيقاً وزوراً وربما بأسماء وهمية, وتارة اخرى ايضاً بالدعاية للبيان الضريبي ... وو وو ... ولكنني احببت ان احاكيكم عبر هذا الاقتباس لمقال لأحد الغيارى ورده على احد ادعياء التسلل عبركم لتذكيرنا بلون الإصلاح وحكاية ترك سلاح الكلمة لفضح هؤلاءالقتلة الجواسيس والذين بحياتهم لا يتجسسوا الا على الوطن وشرفائه.
 
صقر الميدان/ح .ع . م
 

 

لو قالها غـيرك.. (في الرد عـلى الطيب الشريف)
 
بقلم / السنوسي بن على الداهش
 
من الأمثال الشعبية: (فلان داير دورة أبو اشحرة .. طير أمعا الطيور وجرد أمعا اجرادة) ذلك أن هذا الطائر المدعو (أبو اشحرة) لا مانع لديه في ترك الطيور والطيران ومشاركة الجْرَادة ـ نوع من الفئران ـ في متاهاتها التي تحفرها تحت سطح الأرض..
 
خطر ببالي هذا المثل وأنا أقرأ مقال المدعو ـ الطيب الشريف، الذي لم يكتف بظلمه وطغيانه واستغلاله للفقراء، والفتن التي يديرها في الداخل لصالح نظام الظلم والقهر، لم يكتف بهذا بل جند نفسه كعادته للدفاع عن سادته، وقبل الشروع في الرد على تخرصاته لابد من أعطاء القارئ نبذة سريعة عن هذا الأفاق ..
 
هو: طيب الشريف القذافي، كان محافظا لدرنة إبان الحكم الملكي، وقبلها وضعت عائلته نفسها في خدمة الغزاة الإيطاليين فأعفيت من دخول معتقلات (البريقة والعقيلة) مثل بقيت القبائل في منطقة البطنان، ليس هذا فقط بل كوفئت بأن ملكها الإيطاليون معظم الأراضي المصادرة في مدينة طبرق، تلك الأراضي التي يبيعونها الآن للفقراء الليبيين لغرض بناء المساكن لينفق المواطن الفقير ثلث القرض الذي منح له ثمنا لهذه الأرض والتي يدفع ثمنها مرتين ـ مرة للمرافق التي يسيطر عليها أقاربه، ومرة له مباشرة .. عدالة الثورة الغراء.. !!!! ..
 
هذا الرجل محظوظ جدا أيام الطليان مُلكت عائلته الأرض ثم في المملكة محافظا ثم أيام الثورة البيضاء !!!! مخبرا وجاسوسا ورئيسا للفاعليات الشعبية..
 
أما الآن فهو ( يختل) ليصطاد كل العصافير بحجر واحد فمن جهة يدافع عن سادته وأولياء نعمته ، ومن جهة أخرى ناصح أمين لليبيين المقهورين والمشردين بالخارج يعلمهم الأدب وكيف يجب أن يكون خطابهم، ولنأخذ بعضا ً من فقرات مقاله للتعليق عليها:
 
(فقد كثرت التهجمات الإعلامية في الآونة الأخيرة خاصة على صفحات المواقع الليبية الخارجية التي اتخذت من الإنترنت طريقاً للتسلل إلى الشأن الداخلي بدعوى النقد والإصلاح ، وإن كانت كلمة حق أريد بها باطل،وقد ازداد اللغط ، وظهرت علينا الكتابات المليئة بالدعاوى الكيدية والأكاذيب السوداء مستهدفة رموز الإصلاح .).
لا حظ: التهجمات الإعلامية / التسلل إلى الشأن الداخلي / الأكاذيب السوداء مستهدفة رموز الإصلاح ..
 
المعارضة وانتقاد الباطل، يسمى تهجمات، والحديث عن شؤون الوطن يسمى تسلل إلى الشأن الداخلي وكأن الكتاب وطالبي التغيير غرباء من الهكسوس أو الفتكونغ. ثم الأكاذيب السوداء تستهدف رموز الإصلاح، ولولا الخوف من افتضاح لأمر لقال: تستهدف سيف الإسلام الحاكم المنتظر ... لتستمر الحظوظ مدفوعة الثمن في المستقبل أيضا ً..!! ..
 
(إنني أستغرب استغراباً شديداً أن يتسلط بعض الثوريين كي ينبشوا في أعراض بعضهم البعض في وقت تزداد فيه الحملة المعادية لكل ما هو ثوري ووطني في المواقع الخارجية الإلكترونية وفي مقدمتها موقع ليبيا وطننا،الموقع المفضل لدى الكثير من الثوريين وكبار المسؤولين)...
 
الرجل خبير في تسلق الأنابيب أو حتى الدخول معها .. فهاهو تأخذه الحمية والغيرة على أعراض من أسماهم الثوريين ، منبها لهم أن الحملة تشتد ضدهم وداعيا إلى وحدة الصف ليستمر ظلمهم وقهرهم ونهبهم لمقدرات الشعب الليبي ... وليستمر الفتات الذي يرمى له و لأمثاله ...
 
(فهل يعقل أن الذي يسب معمر القذافي شخصياً ويسفّه توجهاته الثورية ويشكك في إنجازاته الحضارية ويكره سيف الإسلام يكون في ذات الوقت قلبه على ليبيا ويسعى لنجاحها وتقدمها وتطورها وتصبح ملاحظاته نقاط مساءلة لدى جهاز الرقابة الشعبية ضد المسؤولين الليبيين في الداخل !) ..
 
منتهى الصفاقة، ومنتهى الرخص، والتهافت، فاق حسن تجمل المؤمس لعشاقها .. أن يوصف هؤلاء الطغاة الأنذال بالحضارة والسعي لصالح ليبيا وهم من حكمها قرابة الأربعين عاما من الفساد والتخلف والذل لأهلها .. ولكن ما لجرح بميت إلام، أنه موت الضمير وبيعه للشيطان مقابل أن تستمر العنجهية والزعامة الكاذبة الآثمة .. فما أرخص هذه البضاعة وأهونها ، خصوصا وصاحبها في غنى عنها فقد غرق حتى أذنيه في نعيم السحت الحرام الذي يجبى إليه من أرزاق الفقراء، وتقدمت به السن إلى الزمن الذي يتوب فيه الآثم، ويتراجع فيه المسئ .. ولكن يبدو أن هناك أقدار تدفع، أو لؤم يأبى إلا الافتضاح..
 
تأمل قوله: (تصبح ملاحظاته نقاط مساءلة لدى جهاز الرقابة الشعبية ضد المسؤولين الليبيين في الداخل !) أي رقابة شعبية وأنت وأمثالك تعيثون في البلاد فسادا .. أي رقابة ستحاسب معمر ووريثه المنتظر القذر عميل اليهود سيف ... ألا لعنة الله على الكاذبين..
 
(إن المعاني الحقيقية للإصلاح والتطور والرقي قد ضاعت بين سنابك خيل الكتابة الرجعثورية على المواقع الإلكترونية الليبية الخارجية فما أن يجد المطّلع والقارئ إشادة بشخصية ليبية عامة حتى يفاجأ بعشرات المقالات الأخرى وبنفس الصفحة تهاجمه " وتقول فيه ما قال الإمام مالك في الخمر "وتحت أسماء كلها وهمية وغير حقيقية !!)..
 
ألم يسأل هذا المنافق نفسه ما الذي دعا هؤلاء إلى الكتابة بغير أسمائهم الحقيقية وهل هناك إنسان يكره أن يكتب باسمه .. هل هناك عاقل يكره نفسه ليطلق عليها غير ما تسمت به، لولا ظلم سادتك الذين تطبل وتتجمل لهم .. هل هناك من يكفل لهم أمنهم وأمن أهلهم بالداخل وأمثالك يتربصون بهم الدوائر ... ثم تنتقد أخطاءهم الإملائية والنحوية وكأنهم يكتبون حبا في الكتابة أو هياما بالسياسة ... هؤلاء أنطقهم الحق .. أنهم يبثون وجدهم ، هذه المواقع التي تنتقدها لأجل سادتك هي واحات للحرية وجد فيها المقهورين من أبناء ليبيا الحقيقيين ملاذا ليسمعوا صوتهم الذي يؤرق ليل الطغاة وذيولهم أمثالك .. وتنتقد عليهم نصبهم للفاعل ورفعهم للمفعول به .. صدقوا والله لقد أصبح الفاعل منصوبا، والمفعول مرفوعا من اليوم الذي تسيَّد فيه الأتباع الأقزام رعاة الحمير ولاة أمرك؛ الذين تردح لرضاهم وكسب ودهم..
 
(أحترم انحيازكم للديمقراطية ومحاولة سماع الرأي الآخر .. ولكن لا تخلطوا الغث بالسمين، ولا تسمحوا لأحدٍ أن يخلط المفاهيم، كأن يزجّ باسم دعاة الإصلاح والمثقفين مع عتاة الثورين مع الفاسدين؛ لأن لكل منهم خصائصه ومميزاته، مثالبه ونجاحاته .. على الأقل لتؤكدوا لنا أن هدفكم خدمة الصالح العام وليس العم صالح أو العم سام..)..
 
من هم دعاة الإصلاح الذين تخشى جزهم والإساءة إليهم، ومن هم عتاة الثوريين ولماذا تستبدل حرف الجر (من) بحرف الجر (مع) عند ذكرهم ..؟ لماذا لم تقل عتاة الثوريين من الفاسدين ..؟ لأنك تعرف أنهم سيسألونك من تقصد .. وحينها لن تشفع لك (اللقاقة وكر الحبل والتشحيم) والتقرب لهم..
 
ثم هل تستطيع أن تذكر لنا بعض الخصائص والنجاحات التي حققها هؤلاء الحثالة الذين تسبح بحمدهم، وتصفهم نفاقا بهذه الصفات..
 
وأخيرا عميل العم سام هو من تنازل عن ليبيا ، هو من سلمه سلاحها، وبترولها مقابل أن تضمن له البقاء على الكرسي، وأن يورثها لزعيم الإصلاح، والانبطاح سيدك الجديد سيف الكذب، وعميل الصهاينة .. فهل تجرؤ على انتقاده ولو باسم مستعار..
 
وإن عدتم عدنا ونشرنا غسيلكم على الحبال الخارجية وبالكامل.
 
السنوسي بن علي الداهـش
Aldahsh_mnhm@yahoo.com
 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

libyaalmostakbal@yahoo.com