نحن الليبيين
الفقراء لن نلبى نداءك ياقذافى بالثورة على الذين سرقونا لأنهم من صنعك وقد
جاء الدور لتصفيتهم والتخلص منهم وتريد أن تصفيهم باسمنا، لا والله لن نركن
لكذبك مرة ثانية، هولاء الأوغاد الذين تريد تصفيتهم في اعتقادنا قد انتهت
صلاحيتهم وسوف تفتش عن أغبياء جدد لحلوا محلهم، أيها القائد الملهم الكذاب،
لقد تغير العالم بعد سنة 1969 افرنجى كما يحلوا لك أن تسمى السنة الشمسية،
لقد أصبح العالم قرية صغيرة ليس هناك من أسرار وثورة المعلومات قربت أجلك،
كيف تريد أن تقنعنا بعد أن كذبت علينا في بيانك الأول بأننا بعد اليوم لن
يكون بيننا محروم ولا مغبون وإذا بنا بعد 37 سنة نجد أنفسنا نحن الليبيين بما
فيهم قبيلتك الغبية مغبونون ومحرومون لقد نهب هولاء الأوغاد المال العام تحت
حمايتك ومباركتك، إن جل الذين يتسكعون في الشوارع لا يجدون عملا ولا مستقبل
لهم وسرقت أحلامهم قد ولدوا بعد انقلاب 1969 وكذلك أولادك ولكن أين المقارنة
بينهم وبين أولادك سيف الكفر والمعتوه الساعدى وحنبعل وامعتصماه واعيشاه
واخميساه، أنهم نبت حدائق الشيطان.
عندما مات الوطن
بمولدك استنسخت هولاء الجرذان وجعلت منهم أشباه الرجال وحكمتهم في رقابنا
وأنطت بهم مصير هذا الوطن ، لقد جعلت منهم دمى يتحركون بأمرك هل تريد منا أن
نساعدك على إقصائهم وتصفيتهم إذن أنت لا تقدر عليهم وحدك ومرة ثانية تستنجد
بنا كما فعلت في السابق سنة 1969 كذبة واحدة تكفى لا يلدغ المؤمن من جحر
مرتين.
أقول لك بصراحة
تامة لقد مل منك أسيادك الذين نصبوك على وطني ليبيا ومكانك هو مزبلة التاريخ
، انتهت صلاحيتك وألان يبحثون عن عميل آخر ليحل محلك طالما ضل هذا الشعب
نائما في العسل الذي صنعته أنت من شجرة الزقوم.
من قبل كنت أنت
والأوغاد الذين صنعتهم تتفرجون علينا ونحن نحلم بغد مشرق ووطن مزدهر وانتم
وكبيركم تعلمون علم اليقين أن ليس بالامكان تحقيق هذا الحلم وقد جاء ألان
دورنا لنتفرج عليك وأنت تتآكل إمامنا وعليكم وانتم تتقاتلون ويصفى بعضكم
البعض وتنتابكم الكوابيس المرعبة وليست لكم أحلام سعيدة، نستمر نحن في حلمنا
القديم بهذا الوطن الذي أحببناه وعشقنا ترابه (وصقع عليك اغتيال هذا الوطن)
وسلام على من اتبع هدى الله ،،،،،،،،،