أخر معلومات عن الدكتور ادريس
بوفايد
اطلعت على واجهة موقعي المفضل
المنارة موضوع تحت عنوان ليبيا: مؤتمرات شعبية عبر الانترنت بتاريخ
22/11/2006 م وهذا نص الفقرة الأولى للموضوع:
افادت مصادر اعلامية في ليبيا انه
قد عقدت مساء امس الثلاثاء (21/11) ورشة عمل حول استخدام تقنية المعلومات
والاتصالات في تعميق ممارسة الديمقراطية المباشرة وتعزيز سلطة الشعب بعنوان 'المؤتمر
الشعبي الأساسي على الإنترنت'.
أخر
المستجدات
في يوم 21/11/2006 م وهو نفس تاريخ
نشر هذا الخبر اقتيد المواطن الليبي الدكتور ادريس بوفايد من معتقله تحت
الأرض بطريق السكة بعد مضي اسبوعين الى مصحة الأمراض النفسية مستشفى الرازي (قرقارش)
تحت حراسة مشددة من خمس أشخاص ملازمين له في حجرة معزولة ولا يسمح له بالخروج
منها وحتى للذهاب الى الطبيب, الطبيب هو الذي يحضر البه في تلك الحجرة, وذلك
لقطعه عن العالم وزيادة الضغط النفسي عليه, لا لانه مريض وانما فقط كحجة
للحيلولة دون وصول المنظمات الأنسانية اليه والعذر في ذلك ان ظروفه الصحية لا
تسمح وهم يسعون جاهدين للحصول على التقارير والشهادات الطبية بذلك, لأستكمال
مخطط عزله وارهابه وزيادة الضغط عليه ليفاجاء بين الحين والأخر بدخول أناس
وحتى أجانب على انهم حقوقين ثم يكتشف غير ذلك, تلك أحد الأساليب المتبعة مع
بعض الحالات ونخشى على الدكتور من هذه الجرائم ومن المزيد من الضغط عليه
لاحتمال انهياره ومن تم السماح له بمقابلة المؤسسات الحقوقية.
تعليق من مواطن واخد على خاطره الى إخوانه:
الى إخواننا في الخارج ومشرفي
المواقع... إذا لا تريدون مساعدتنا بالداخل والدفاع عن اخوانكم ومواجهة الظلم
والظلمة هذا من حقكم, ولكن مطلبنا ان تراعوا شعورنا بحد ادنى, النقيضين في
هذا الكتاب عينة لا تذكر والجميع يعلم ذلك, فلماذا لا نحرص ولو بالقليل على
مراعاة شعور أسر المعتقلين والمضطهدين, فماذا تتوقع ردة فعل والد سجين عندما
يقراء مثل هذا المقال وماذا تتوقع من اسرة الدكتور ادريس ان تقول وإبنهم لم
يطلب اكثر من حرية التعبير وحق الإنسان في العيش بكرامة وليس شحات في بلده
.... فهل هذا مصير مواطن بعد كل التضحيات التي قدمها, هل اردتم ان نقول هذا
الكلام من الداخل وعلناً فنحن لانخشى السجون والمعتقلات ولا الموت, ولكن نخشى
على ان نتورط بعملنا هذا بتهمة الهروب من الواجب إذا اخترنا السجن أو الموت, لأننا في لحظة تقاطع حرجة جداً وفي أمس الحاجة الى دور كل مخلص وكل ثانية
من وقت الشرفاء اليوم مهمة ومهمة جداً.
اكتفي بهذا لأن الوقت وقت عمل من أجل
خلاص أبناءنا القابعين في السجون والمعتقلات فقط لآن لهم وجهة نظر مخالفة,
ولنا توضيح أكثر في كتاب أخر حول مسألة التعبئة.
ملاحظة:
نكن الحب وكل الحب لإخواننا
بالخارج, ونسجل موقف (سلبي جداً) من الداخل على كل المواقع التي تتوانى في
تغطية هذه الجريمة في حق هذا المواطن أو أي مواطن أخر مظلوم, ونعتبر مهمة
هذه المواقع الرئيسية هي الدفاع عن ليبيا والليبيين المظلومين, فهذا هو الهدف
والأساس !! وفقكم الله جميعاً وسامحونا.
أصدقاء عمر
|