المقابلة الصوتية
التي أجرتها اذاعة صوت الأمل مع نقيب المحامين في ليبيا وأهمية هذه النقابة
ودورها المناط بها ومن خلال الحديث المرسل من الأستاذ
بشير طوير عن دور هذه النقابة وأهدافها حيث قال أنها نقابة مستقلة ذات سيادة
ومستقلة وتخدم أهداف المجتمع المدني من اجل تحقيق الحماية والدفاع عن الحقوق
وتسعى لتحقيق العدالة .... الخ .
وقال أيضا نحن
مجتمع جماهيري يختلف عن المجتمعات الأخرى حيث فصل السلطات
الثلاثة في ليبيا تختلف عن المجتمعات المذكورة.
ومن خلال الواقع
والقانون نقول إن دور النقابات في ليبيا هو دور يخدم هدف واحد وهو النظام
الشمولي أهميتها هذه النقابات هو العمل على استمرار الوضع القائم وأيضا تمثيل
ليبيا بالخارج في المؤتمرات العربية والدولية أنها مجرد ديكور للنظام ليس إلا.
ونحن بصدد الحديث
عن أهمية نقابة المحامين وغيرها من النقابات حيث دورها القائم هو مجرد جمع
المال من الاشتراكات العضوية للمنتسبين لكل نقابة ويتالى يتم صرف هذه الأموال
على الأمناء أنفسهم في تشيد المنازل الفخمة والسيارات الفارهة والسياحة في
الخارج مقابل غض النظر عن الحقوق في الداخل وعدم الاهتمام بالشريحة المنتسبة
لكل نقابة ولا الدفاع عنهم وعن حقوقهم إطلاقا كما تفعل النقابات في الخارج
وعدم الوقوف إلى جانب الصواب والحق والعدالة أنها نقابات صورية أنشئت لصالح
النظام ليس للنقابات القائمة حاليا اى دور ايجابي يخدم منتسبيها وليس لهم اى
دور في حماية الحقوق والمظلومين وليس لهم اى دور في صد الظالمين وخير مثال
على دلك هو شهيد الكلمة والضحية لمهنة الصحافة ضيف الغزال رحمة الله مادا
فعلت نقابة الصحافيين هل قامت بالدفاع عنة وطلبت من النظام بفتح التحقيق
العادل من أجلة هل أثارت قضيته إعلاميا الكل يعلم حقيقة نقابة الصحافيين وما
هو دورها نحوه كانت السلبية الواضحة بل اكثر من
ذلك قامت بدور المدافع والحامي عن النظام وخلقت
المبررات الواهية.
واضرب لكم مثال اخرعن دور هذه النقابات
... أمين النقابة العامة للتبغ والكبريت سابقا عندما حاول إن يعمل
بضمير وشرف المهنة المناط بها وهو الدفاع عن حقوق الموضفيين المنتسبين
للنقابة المذكورة لقد تم سرقة مبلغ فعلى وقدرة مائة مليون دينار ليبيي حتى
نهاية عام 2000 حيث تم اعدادة من قبل خبير حسابي تم تكليفه
وهذا المبلغ المسروق هو نضير جهد العاملين بالشركة
العامة للتبغ والكبريت حيث تمت السرقة من قبل أمين
اللجنة الشعبية العامة للصناعات والمعادن ضاربا القانون عرض الحائط وعلما بان
هدا المبلغ يزداد كل يوم وشهر وسنة حتى تاريخ اعداد هدا المقال
حيث تتم سرقة مبلغ قدرة 150 درهم عن كل علبة
سيجارة منتجة كل يوم وهذا المبلغ من حق المنتجين
طبقا للقانون وما يسمى بمقولة شركاء لإجراء المطبقة بالشركة المذكورة.
عندما حاول أمين
النقابة العامة للتبغ والكبريت الدفاع عن حق المنتجين واسترداد المبلغ
المسروق ماذا فعل النظام ؟
لقد حاربه بكافة الطرق وخلق له المشاكل وللعلم لقد رفع
هذا الأمين دعوى قضائية في سنة 2000 لاسترداد المبلغ المسروق وهو مائة
مليون في دلك الوقت ولكن الذي حصل هو الضغط
عليه وقام بالتنازل عن الدعوى تفاديا للمشاكل التي
تحصل له لو هو رفض التنازل عنها. وبالفعل تنازل عن
الدعوى وضاع حق المنتجين عنوة وأصبحت سرقة إمام الجميع والله وحدة يعوض
المقهورين.
وليس
هذا فقط ... لقد قام
جهاز الأمن الداخلي بفصل الأمين عن منصبهوهذا الفصل التعسفي والظالم والمخالف للقانون وهو
أمر يثير الدهشة والاستغراب حيث من المتعارف
عليه قانونيا هو إن الفصل أو التعيين للأمناء لا
يتم إلا عن طريق المؤتمر الشعبي العام (البرلمان)
ولكن هذا الأمين المدافع عن الحق والعدالة وحقوق
الموضفيين التابعيين له تم فصله من قبل جهاز الأمن
الدخلى وعندما خاطب هذا الأمين أمانة
المؤتمر الشعبي العام عن هذا
الإجراء الظالم والمخالف للقانون لم يحرك ساكنتا إمام الأمن الداخلي
.
هذا هو القانون ودور النقابات
في ليبيا والصمت ابلغ صورة عن الحديث عن دور النقابات في ليبيا واليكم بعض
المستندات التي تبين السرقة لجهد المنتحيين والتي تصل ألان إلى مايقارب مائة
وسبعون مليون دينار ليبيي حت الساعة.....