19/11/2006

        

فضيحة شركة كوكولا في ليبيا
 
لقد تعارف البشر على ان تقوم الشركات الكبرى فى دعم ورعاية الإعمال الإنسانية الخيرية، وعلى مر السنوات تسابقت الشركات فى تخصيص أجزاء من دخلها السنوي فى تبنى الإعمال الخيرية التي تنظمها الجمعيات الخيرية، ولكن الذي حدث فى ليبيا العكس حيث قامت الجمعية الليبية للإعاقة بتبرع لشركة كوكولا التي تعد من اكبر الشركات الدولية المنتجة للمشروبات والتى تقدر ثروتها بالملايين، وهذه الفضيحة ليست الأولى فى سجل الفضائح التى ترتكبها هذه الشركة فى العالم العربى فسجلها حافل بالفضائح. وقصة فضيحة شركة كوكولا فى ليبيا بدأت حينما التقى احد الأخوان فى الجمعية الليبية للإعاقة بشخص يدعى (رأفت) وهو تونسي الجنسية ويبدو بان الأخ المدعو رأفت ليس من اصوال عربية وربما يهوديا يتحدث العربية، وقد اتفق الاثنين على ان تقوم الشركة فى ليبيا بتبنى جزء من تغطية حفل التكريم الذي سوف تنظمه الجمعية الليبية للإعاقة وذلك لتكريم عدد من المعاقين المتميزين وكذلك مجموعة من العلماء الليبيين المتخصصين فى مجال الإعاقة والتربية، ومقدار المساهمة من الشركة 2000 ألفين دينار, إلف نظير وضع شعار الشركة على المطوية والف دينار تكاليف المشروب الذى سوف يعطى للضيوف، كما ان الجمعية تبرعت للشركة بان قامت بوضع شعار شركة كوكولا على الملصق وخلفية المسرح، ولكن الذى حصل ان الشركة لم توفئ بوعدها حيث لم تعطى الى هذه الساعة المبلغ الخاص بالمطوية كما ان الشركة لم توفر المشروب الامر الذى وضع القائمين على الحفل فى موضع حرج ولم يكن بأياديهم الا ان قاموا بشراء المشروب من المحلات قبل بداية الحفل بساعتين. والسؤال الذي يطرح نفسه... اين الجهات المسؤولة فى ليبيا لوضع حد لمثل هذه التجاوزات ؟ وهل شركة كوكولا فى حاجة الى تبرع ومساعدة الجمعيات الخيرية والإنسانية ؟ والإجابة ربما تكمن فى غياب الرقيب والمحاسب لهذه الشركات.
 

عادل ابوبكر


جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

libyaalmostakbal@yahoo.com