الى شعب ليبيا المقدام
بسم الله الرحمن
الرحيم
والصلاة والسلام
على سيدنا محمد وعلى أله وصحبه أجمعين
الى شعب ليبيا
المقدام
ها نحن في صدد
حديث الساعة ألا وهو النطق بالحكم على الطاغية والديكتاتوري صدام حسين
بالاعدام شنقا حتى الموت. ماذا يعني هدا الحكم
لشعبنا ؟
بالنسبة لي يعني
الكثير, أولهم وأهمهم هو الاحساس بأننا ما زلنا
مسلوبي الارادةمن قبل نظام ديكتاتوري فاشي, مع
العلم بأننا شعب مشهود له بالشجاعة وتاريخنا دليل على دلك ابتداءا من مقاومة
الاحتلال الايطالي, مرورا بمد يد المساعدة
لأخواننا العرب في تونس والجزائر وغيرهما ووصولا الى الاستقلال
الذي لم ننعم به سوى سنوات قليلة حتى جاء الطاغية
القدافي الى الحكم وبانقلاب عسكري وليس بثورة كما يدعي في سبتمبر
المشؤوم عام 69. عندها,
بدأ هذا الطاغية بقتل كل ما هو جميل بداخلنا من
شجاعة وشهامة وكرم وبدأنا في التخادل والخوف لمواجهة هذا
الطاغية ومن يتبعه ومحاكمتهم على جرائمهم والتي تكمن في قتل وتهجير وسجن
وترميل في صفوفنا ونهب ثرواتنا.
ألا يستحق هدا
الطاغية وزبانيته المحاكمة ؟ أم أنه وكما يقولون أن (الاسلام يجب ما قبله) ؟
أي أنه قد أقنعنا بما يدعي تقديمه من اصلاحات وغفرنا له ما أرتكب من جرائم.
في رأيي,
حتى وأن قدم الاصلاحات التي يدعيها فلا يجب علينا أن نغفر له جرائمه
في حقنا, شيوخ ورجال ونساء وأطفال. ومن هنا أتسائل,
ألم يحن الوقت يا أحرار ليبيا للقيام بثورة حقيقية نابعة من أرادة شعب
مظلوم ومازال يعاني الظلم مند 37 عاما؟
فهيا يا شعبنا
الكريم, لنبرهن للعالم بأنه ليس من السهل سلب
أرادتنا وأنه ليس من حق أحد بأن يسلبنا أياها لأنها من أبسط حقوقنا البشرية.
ثوروا وأستردوا حقوقكم وارادتكم المسلوبين بالقوة مند 37 عاما.
وهذا رأيي الشخصي ولا أدري أن
كان يشاطرني أحدكم الرأي, بأنه ما أخد بالقوة لا
يسترد الا بها. وللعلم,بأنه لا يوجد أي معارض ليبي
شريف خارج ليبيا يرضى على نفسه وعلى شعبه الكريم بأن يدخل أحدهم راكبا دبابة
أمريكية أو بريطانية.
وفي الختام,
سوف نرفع أصواتنا عاليا دعما لشعبنا في الداخل وسط المجتمعات التي
نعيش فيها ونوضح قضيتنا لكل الشعوب الحية و المدافعين عن حقوق الانسان.
لم ولن نتعامل مع الحكومات الامبريالية التي أنبطح لها الطاغية
القدافي ونحمد الله أنه بين لنا صدق المعارضة الشريفة وبين لنا
كذب وخنوع العميل الطاغية القدافي وانبطاحه
لأسياده الأمريكان والأوروبيين, لا لشئ الا أنه
خائف أن يحدث له ما حدث لصدام حسين. ومن
موقعنا,ندعوا وننادي أخواننا الشرفاء داخل ليبيا بأن لا يتركوا ولا يفوتوا أي
فرصة للعمل على الاطاحة بهذا الديكتاتوري وتقديمه
للمحاكمة مع زبانيته.
والله ولي التوفيق
أخوكم عبد
الله جوان
|