11/12/2006
|

|

|
|
|
في
اليوم العالمي لحقوق الإنسان
بمناسبة اليوم
العالمي لحقوق الإنسان الذي يصادف بعد اليوم (الأحد) 10 ديسمبر، اوكد بأن
اللليبيون "في وضع لا يحسدون عليه"، لأن الوضع العام هو "الأسوأ في السنوات
الأخيرة فيما يتصل بحقوق الإنسان". و اوضح أن الأمر "لا يتعلق فقط بموضوع
الحقوق السياسية، التي طالما شكي الموطن الليبي من غيابها بفعل السياسات
الرسمية ومن انتهاكها على أيدي أجهزة الدولة، ولاسيما الأجهزة الأمنية، وإنما
يتجاوز ذلك إلى حقوق أخرى تتعلق بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية"،
متهم حكومة القدافي بأنها "غير معنية بحقوق المواطن الليبي أو أنها أعفت
نفسها من المسؤولية إزاء هذه الحقوق". و اري بأن الليبيون يفتقدون الحق في
الحصول علي السكن الجيد والتعليم والصحة والعمل، فيما يفتقد الشباب الليبي
الحق في العمل والزواج وتأسيس أسر والارتقاء الحياتي، إضافة إلى فقدانهم الحق
في الإحساس بالأمان إزاء المستقبل".
واشارة إلى إن "الفقر
الذي يتزايد ليصل رسمياً إلى نسبة كبيرة جدا بين الليبين"، والبطالة
المتزايدة، والفساد الذي أصبح "سمة غالبة على ملامح الحياة الليبية بمجالاتها
المختلفة". واضافة الي إن "تكريس غياب وانتهاك الحقوق الاقتصادية والاجتماعية
في حياة المواطن الليبي، لم يكن ممكناً لولا غياب وانتهاك الحقوق في المجالات
الأخرى، بخاصة منها الحقوق السياسية، والتي تمت منذ اعلان سلطة الشعب المزيفة
والوثيقة الخضراء لحقوق الانسان". والتي بدورها حثت الليبيون على "أن يخرجوا
من سرداب حالة الطوارئ وتداعياتها"، وأن يحصلوا على حقوقهم كمواطنين في دولة
ينعدم فيها القانون .
ان استمرار سياسة
قمع الحريات وسريان مفعول مقولات الكتاب الاخضر نتج عنه تفاقم الفساد والرشوة
وتزايد جيش الفقراء والعاطلين عن العمل" في ليبيا، وأكّد على وجود "انتهاكات
متكررة لحقوق الإنسان، وانعدام الآمال في الإصلاح الذي يردده النظام.
شعبان القلعي
الممكلة السويدية
|
libyaalmostakbal@yahoo.com