03/12/2006
|

|

|
|
|
لعبة القذافي وفريقه باللجنة الشعبية العامة
أصول اللعبة معروفة بين خصمين فى
ملعب الحياة السياسية فى ليبيا فريق أعوان الشر والفقر وأدوات تنفيذ
القهروالإذلال للمواطن وتمثله اللجنة الشعبيةالعامة (رئاسة
الوزراء) وفريق الشعب الليبي المسكين البائس والمحتاج والفقير من تطبق عليه
خطط وبرامج وقوانين الفريق الأول والثاني هو الخاسر دائما وأبداً كما تعرفون
هذه قوانين اللعبة والغلبة لهم دائماً لاعتبارات عدم التكافئ والندية من
ناحية ولما يتمتع به الفريق الأول من أمكانيات وخطط ذكيه ومدرب فذ هو الموجه
والمدبر والمفكر وله الكلمة الفصل رغم أنف من يريد أو من لايريد وتطبيق بعض
تكتكات اللعب مع الخصم مطلوبة دائماً فى داخل الملعب الليبي وإلا كيف سيستمر
التحسن فى أداء الفريق الثانى الشعب برفع المرتبات لهم دون أن يكون المدرب
الفذ قد أعد خطة بديلة لمجابهة تحسين أوضاع المواطنين وتحقيق أهدافهم فى
العيش الكريم بل يجب أن يظل الوضع على ماهو عليه ليستمر التفوق ولزوم خط
الفقرلفريق الشعب هو الهدف من تفعيل قانون رقم (2) لسنة1986بشأن فرض الضريبة
على العقارات والمساكن فتكتيك (الخذ والهات) هذا هو الذي يضمن تطبيق مقولة (ما
يؤخذ باليد اليمني يمكن إسترجاعه باليد اليسرى) ومع تسارع وتير اللعب
والأحداث(فلكل حدث حديث) كمايقال عادة يجب أن تكون المجاراة فى العب هى
الأساس وكانت تستلزم الخطة ستخراخ قانون الضرائب على العقارات من خزائن
اللجنة الشعبية العامةوينفض الغبارعنه بعد أن نام نوماً هنيئاً طيلت هذه
السنوات فقد كان الخجل فى البداية وراء عدم تفعيل القانون لاسيما وأن الأوضاع
الإقتصادية المتردية لدى الشعب الليبي وأظن أيضاً لاعتبار آخرفلربما يكون هو
القشة التى تقسم ظهر الجمل إن تم تفعيله قبل أما وبعد زيادت المرتبات فلا
حياء ولا خجل ولقد سمعت أنه إذا نجحت هذه الخطة ولم تجد من يوقفها فلسوف
يستصدر فانون أخر لفرض الضرائب علىالهواء) فقلت وهل يعقل ذلك ..؟ فقالوا او
لسنا نحيا ونتنفس فى جوى نقي من الحرية والديمقراطيةلا تجده فى الكون كله فى
ظل حكم ونظرية معمر القذافى ولم أحرجواباً بعدها فلم يتركوا لفريقنا شاردة
ولا واردة وسيظلون وراءنا يتعقبون كل خير يصيبنا حتى وإن كان عطية من المولى
عز وجل فهم الفريق الغالب ولو زوراً وظلماً شئنا أم أبينا هذه معطيات واقعية
لا فكاك منها ولكننا نذّكر أن لكل ظلم نهاية و أسالوا عن تاريخ الدولة
العثمانية ما الذى آذن بسقوطها وإندثارها ألم يكن ظلم الحاكم وجورهم والمكوس
أو(المير) ضريبة العشر التى فرضوه على الخلق ألا يعتبر هؤلاء المتسلطين على
رقاب الناس يترصدون كل درهم يصل إليهم فهل ليبيا من العوز وفقر الموارد حتى
تلجأ لأساليب الطواغيت والمجرمين من حكام الرومان والأتراك السابقين ولكننا
نسأل الله تعالى أن ينصفنا من ظلم دولة معمر القذافي وحده رغم كذبه وخداعه
وتزويقه للحقائق ولعبه دور البرئ الطيب المغلوب على أمره الذى يرى الظلم ولكن
لايجد وسيلة ينتشل بها المظلومين ويحار بكل صفاقة أمام الملء كيف يرد الحقوق
إلى أصحابها فياله من دجاٍل كاذبٍ مجرٍم آثم قال تعالي: ((وسيعلم الذين ظلموا
أى منقلب ينقلبون)) صدق الله العظيم.
نوري جمال
|
libyaalmostakbal@yahoo.com