08/12/2006

        

 
البارحة انتهى كل شيء لأمريكا في العراق وكذلك لمجلس حكمها الجبان
 
 هناك كثيرون يظنون ان مجلس الحكم في العراق ظاهره جديد وهي في الحقيقه ليست ظاهره جديده, انها قديمه قدم الزمان.  اذكر على سبيل المثال الملك فاروق في مصر, كان مجلس حكم وكان الانجليز هم الذين يحكمون مصر, والملك ادريس في ليبيا كان مجلس حكم وكان الأمريكان والانجليز هم الذين يحكمون في ليبيا حينما كان يقطن في طرابلس نصف مليون اسره إيطاليه وكان الطرابلسيون لا يستطيعون دخول مدينتهم يوم الاحد من كل اسبوع. كان الأمريكان والانجليز يسرقون النفط الليبي امام اعين مجلس الحكم الضعيف في ذلك الوقت ً. على فكره النفط الليبي لازال يسرق الى حد اليوم وبكمية اكبر وليس من الأمريكان والانجليز للأسف الشديد.
 

أحْمَدْ رَفِيْـــق المِهْدَوِيْ 

 

عظيمٌ في القلوب له ُ مكانْ

من الشعراء يعْرفُه الكِرامْ

يقولُ القولَ لا يخشى كبيراً

له في الحق عينٌ لا تنامْ

وقلبٌ دافئٌ كان رحيماً

كعطرِ الورد يسعى للوئامْ

فيحملُ في اليمينَ الغُصن دوماً

وفي الأخرى كتابٌ وحمامْ

يميل إلى السلام إذا توفر

ويبرز في الوغى عند الأمامْ

عطوفاً مثلما البدر جميلاً

يُحيلُ الصعبَ سهلاً بابتسامْ

رفيق المهدوي ذكراك تبقى

شعاعاً في القُلوبِ على الدوامْ

فلن ننساك أنتَ اليوْم  شمْساً

تُنيرُ الدربَ يمقتك الظلامْ

فكم أصلحت بالشعر خراباً

وحطمت معاقِلَ للحرامْ

فأنشأتَ كفاحاً ضدَّ جهلٍ

تُحاربُ بالكتابةِ والكلامْ

أذقْتَ الجاهلين  المرّ كأساً

مراراً كان يدفعك  إنتقامْ

لقد رحلوا وصاروا في جهنم

مع فرعون في صفِ اللئامْ

لقد ماتوا وكان الموتُ سهلاً

لأمثالِ القمامةِ والجذامْ

لقد قُذِفُوا من التابوتِ قذفاً

حرامٌ أن يناموا في سلامْ

ونلتَ المجد أنتَ اليوم فخراً

على صدر العروبةِ كالوسامْ

رفيق المهدوي ذكْراك عبره

فشعْرُكَ صار نوراً للأنامْ

كما نهرٍ يصبُّ الماء صباً

لكَ الخلدُ  قليلا ً يا إمامْ

 
مُحَمَّد عَبْدُالقَادِر عَزُّوْزْ
بنعازي ليبيا
mazzuoz@yahoo.com
 

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

 

libyaalmostakbal@yahoo.com