02/12/2006
|

|

|
|
|
حلم الإصلاح في ليبيا
كلمة إصلاح تدل
علي وجود شئ فيه علة ويوجد من يمكن له تشخيص هذه العلة ومحاولة علاج هذه
العلة ولكن ما يجري في ليبيا لا تنطبق عليه هذا القاعدة وذلك للأسباب التالية:
1-
النظام الليبي غير قابل للاعتراف بوجود علة
فيه.
2-
العلة في هذا النظام "القذافي ولد ميمونه".
3-
إصلاح النظام يستدعي ازالة هذه العلة.
4-
أي محاولة لعلاج هذه العلة سوف تعود علي الشعب الليبي بمزيد من الظلم
والفقر وضياع المستقبل.
5-
إمكانية علاجه كمثل إمكانية علاج المجنون.
6- لم اسمع بمجنون
عاد إليه عقله.
وبالتالي على الشعب الليبي أن يبحث من اليوم عن
طرق أخري لكي يكون له
حلم بمستقبل جديد قابل للتطبيق. واري من الأفضل
الاعتماد علي التحرك الجماعي وليس الفردي مثل رفض
القرارات التي يفرضها النظام وتحمل بعض الأذى لبعض الوقت وذلك لتجنب كل الأذى
كل الوقت ومحاوله فضح أعوان النظام والتعرض لهم
وإيقافهم من الاستمرار في نهب ثروته .
وللحديث بقية
MISURATA _4ALL
|
libyaalmostakbal@yahoo.com