11/12/2006

        

صدق أو لأتصدق الشهر أصبح تسعين يوماَ في ليبيا
 
قد تتغير الأحوال وتتبدل من السيئ إلى الأحسن أو من الأحسن إلى السيئ ولكن الغريب والعجيب في الأمر إن يصبح الشهر تسعين يوما وقد يصل إلى مائة وعشرون يوما هذا شيء غريب ولكن حدث فعلا في ليبيا. حيث نجد الموظفين العاملين في الدولة لايتحصلون على رواتبهم الأبعد عدة شهور رغم إن هذه الرواتب لاتسمن ولا تغنى من جوع حيث تجد الأسر الليبية اسر كبيرة ونجد رب الأسرة يتقاضى راتب لايتجاوز مائة وخمسون دينار.
 
فكروا في الأمر ... إن هذا الراتب لايكفى شهرا كاملا فمن أين يصرف المواطن المسكين ؟ فمنذ ثلاثة شهور لم يتحصل على راتبه.
 
أن هذه الحقائق تحدث في دولتنا الحبيبة ... نقول أيها المسؤليين ...
 
لماذا كل هذا التقصير وعدم المسؤولية وضعف الإدارة ؟
إلى متى نصبح هكذا كل سنة أسوء من سنة ؟
متى يتحصل المواطن على راتبه يوم ثلاثون في الشهر ؟
 
هذا شيء ليس صعب أو مستحيل !
 
ابراهيم محمد احمد النعاجى
aalnaaje@yahoo.com
 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

libyaalmostakbal@yahoo.com