نناشدكم أن تفهموا إن إحترام الراى والراى الأخر عبر جميع
المنابر المتاحه بدء من المؤتمر الشعبي وإنتهاءأ با للأنترنت إذا كانت الغايه
منفعه عامه و خصوصأ إن الرجل عاد الى الوطن رغم المعاناة النفسيه من جراء
الأسر في تشاد وما زاد الطين بله تنكر المؤسسه العسكريه الليبيه له ولوجوده
هناك كآسير .. فبرب السماوات أن تنظر ماذا تفعل إسرائيل من أجل رفاة
أحدجنودها؟ أكيد ستعرف الاجابه .. فأي لوم او عتاب إلى طبيب خدم جنده بصدق
وإخلأص.. مهما كانت المبررات السياسيه للانكار عن
وجود جيش لنا قاتل في إتشاد هي في الحقيقة وصمة عار في جبين صاحب الانكار
وسابقة خطيرة ما لم تعالج في الحال بتعويض تلك الاسر عما لحق بهاء من اذاء
معنوي ومادي والأعتذار لذويهم بشكل يحفظ ماء الوجه.. وإلأ فأبشر بأن ملفي
احداث مصر في سنة 1977، واحداث إتشاد لابد ان تكون لهم الأولاويه في برنامج
ليبيا الغد .. لان كل شباب جيل الغد المعول عليهم في الأصلاح والبناء لديهم
اقارب قد تأذوا في تلك الحقبه من الزمن وحان الوقت للمؤسسة العسكريه ان تدفع
جزء يسير من أخطائها الكارثيه حتى تعود للجندي الليبي مكانته المرموقه
ويتجاوز مائسي الماضي ..لا أن يكبل بالاسفاد من اجل كلمة حق في اي موقع كان!
فاوالله لأعجب وحيرة تنتابنا من جراء ما يحدث في الوطن العزيز من تخبط في
جميع مؤسسات البلد من قبل حفنه من الرعاع والنفعين وأعلم ان إخطابوطهم تمدد
ولربما وصل إلى أقرب حلقه في دائرتك .. لأ لشئ سواء صنع الاحباط وخلق مبررات
واهيه لأبقاء الحال كما كان .. او من اجل التملق وخطف المبادره الاصلاحيه
الموعوده والأنطلاق بها نحو تحقيق مآربهم الدنيئه على اساس انهم رجال الاصلاح
وجنودك يا سيف! وخذ من هذه الشعارات البراقه ولك ان تجربهم وتختبرهم رغم
خبثهم ودهاء حيلهم ولكن على يقين من رسوبهم في اول إمتحان.. لماذا ? لأنهم في
الأصل نبتة سوء لاتستطيع ان تتناغم حتى مع أبطاء موجه في مناخ الاصلاح ولذلك
إتكل على الله وعجل بترتيب الملفات العالقه مع شعبك قبل الخارج .. وليكن ملف
الأيدز وملف احداث مصر وملف تشاد وأوغندا .. وملف تطهير حركة اللجان الثورية
من الفاسديين مع تفعيل دورها في تصحيح مسيرة البناء والاصلاح على اسس الحوار
البنأ والاعتراف بالاخر.. وملف الضباط الاحرار ومصادر ثروتهم .. وملف مكتب
المعلومات ومصادر ثروة العامليين به....والملف الأصعب النفط وابناء العمومه
والأخوال .. طبعآهذا عداء ما تتطلبه الحاجه العاجله فيما يخص تصحيح وضع
المرتبات وصحة وسلامة المواطن وصون كرامته....وفي الختام لا أود ان أذكر بأن
الزمن كالسيف والتاريخ لايرحم !!.