|
الشهادة
لله يا ادريس الأغا
بسم الله الرحمن الرحيم
{ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ
حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ
الْأَنْعَامُ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ
الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ }صدق الله العظيم الحج30
تحية طيبة
نحن نعرف انك المتحدث الرسمي
بأسم ضحايا الإيدز للأطفال بليبيا يا ( ادريس الأغا ) , ونحن نعرف ايضاً
وبكل آسف وحسرة ان من ضمن هؤلاء الضحايا هي ابنتك الصغيرة الجميلة , وكذلك
نحن نعرف انك تملك من الكياسة وثقافة الأمور مما يتوجب ان نخاطبك كمحترم
وابن لبنغازي وليبيا , وايضاً فنحن نعرف انك مسلم وابن لليبيا الأرض والبلد
, وامام الوقائع والحدث والخبر الفاجعة يتضح لنا الرجال يا ادريس الأغا ,
وتسليم الأمر لله وتفويضه له هو ايضاً امر اخر ... وقد كان اسمك امتداد
للطهارة والتشبه بالمثل العليا كما يحدث لخبر الاسماء لدينا , فهل يشفع
النبي ادريس عليه السلام لنا حينما نكذب ولا نقول الحق وقد تكون اسمائنا
بأدريس ,.. وهذه مسؤولية يا ((الأغا )) يجب ان تحملها كرجل حقيقي لا يذكر
إلا الحق.
انا اريد ان اسأل بهذا المقام
وبوجه الحقيقية والوضوح ومما يسمى عبطاً و هزلاً او كذباً بالشفافية
ببلادنا , فهل نحن نملك الشفافية يا ادريس يا اغا ؟ ولتكون تلك الشفافية
اداة وسلطة حقيقية لتبعد المفسد الحقيقي والمجرم عن المجتمع والناس بل ان
تلك الشفافية او السلطة الرابعة تصل لأن تركع رؤساء مفسدون بهرم السلطة
ووضعهم بالسجون عند العالم الاخر او المتمدن والذي ارسل لنا ممرضات تحقن
اطفالنا بالايدز , فهل هذا الكلام والذي ينطق به لأقل تقدير ممن يملك لغة
واسلوب ركيك من ادوات الخطابة او هذا المقال ستنشره اللجنة الشعبية العامة
للعدل وبإحدى صحفها ؟, اوسيذاع هذا الكلام بإذاعة بنغازي المحلية التي لا
يوجد بها إلا اغاني الفرح لنكون غصبن عن انف الشيطان فرحانين وسعداء...
وتنشط احزاننا بالفرح وبالإيحاء ؟ فهل وتحت اطار مما يسمى الشفافية سنقول
هذا الكلام بالعلن وامام الناس؟ فهل سينطق به لأقل تقدير وايضاً احد الشموع
الدينية بأحد منابر بنغازي او نالوت ؟, فربما انا وهم مجانين لنسأل بزمن
اصبح للسؤال مكانةٌ لضياع الحياة والرذيلة: فهل تستطيع ان تجيب يا ايها
الأغا ...... ؟ :-
1. فلماذا بنغازي بالتحديد ..
ولماذا بنغازي يحقن اطفالها بالايدز بأيدي مجرمة ؟ لماذا بنغازي يغرس
بأطفالها ابر تحمل اخطر فيروس بهذا التاريخ دون مدن الدنيا كلها , فهل
عندما انطلق لسانك ايها الأدريس لكي تحاكي الرواية وتلفها بالمجهول
وللمجهول كنت محقاً ؟, فعندما تقول ان كل من تحدث وطالب بالمتهمات
البلغاريات هم من اليهود فماذا تقصد ؟ هل يعني ذلك ان يهود العالم وصهاينته
قد وضعوا بنغازي بالرأس واصبحت بنغازي تجابه هي الأخرى مؤامرة يهودية على
وزن قانا اللبنانية ؟ هذا السؤال يجب ان نجاوب عليه كلنا بوجه الحقيقية
وبالحقيقية , فإسلامنا لا يعلمنا الا الحقيقية كاملة والشفافية و بمقام
كهذا , أي بمعنى ان المؤامرة الحقيقية ومن ادارها بالفعل على اطفال بنغازي
نريد ان نغطيه ونلفه يثوب الحرير وبفعل البيان التقليدي بين مسلم ويهودي
وكلمة السر ( القدس) بأي انقلاب عسكري...
2. ماذا كان يدور بالتحديد
بمدينة بنغازي بسنة 1998م من احداث ؟.. فقد كان هناك شباب يحمل السلاح بوجه
اراذل للبشر قد كبلوا مع الزمن افاق واحلام ابناء بنغازي وليبيا كلها, وهذه
حقيقة تعرفها جيداً يا ادريس الأغا, وانت لست ببعيد عن مكان الحدث وتذكر
جيداً صوت الرصاص بشوارع بنغازي والتي اطلق عليها تباعاً الفلوجه الليبية
وبعد احداث السابع عشر من فبراير 2005, وهذا شرف لبنغازي احبوا ابناء ليبيا
ان يفتخروا به ان لم تدري يا ادريس, وهذه الحقيقة هي مكبلة ايضاً بقلبك
وقلوب كل ابناء ليبيا ولنطلق على هؤلاء الرجال من الشباب الحر الابي (الزنادقة),
نعم اتى اللقب على هؤلاء بالزنادقة , وهؤلاء بالحقيقة قد تحركوا بعدما
سبقوا الجميع لرؤية طفوح الكيل بكل البلاد, وقد ركعوا واخافوا هؤلاء عناصر
من ينتمي لمعسكر (اليد الملطخة ) بدماء ابناء ليبيا او اتباع النظام وبكافة
المستويات او من هم عصابات من الزنادقة الحقيقيين والذين اصابهم ايضاً
الهلع والخوف من اعلى حتى ادنى الدرجات , فهل كانت بنغازي هي المنطلق
الحقيقي لأفعال الرجال الحق وهل التاريخ سيذكر ويسجل ايها الأدريس الأغا
الحقائق ؟, ولكن عندما حمل مما يسمى رأس النظام كل الحقد وردات الفعل سواء
بسوق الظلام الذي هدمه لكي لايصاب السوق ربما بالايدز, وحتى النادي الاهلي
ببنغازي مروراً بعناد بنغازي المستمر لكل حاقد طاغية مر بها عبر كل الأجيال
, اذا كان لديه اجندة دفينة حاقدة بدرجة كبيرة من قديم الزمن على بنغازي
واهل بنغازي والدلائل كما جبل لبنان بالتمام ...فقد كانت بنغازي هي الوجه
الذي لا يقبل ابداً ولو صبغ بالحناء ومن يملك مرض وبهذه الدرجة لا يلام يا
اخونا ادريس الأغا , وبهكذا صورة مريضة ممتلئة حاقدة وردات فعل تحملها بشكل
غائر متجذر الحقد فلا يلام وله الحق ليفعل ما يراها مناسباً لتوجيه الضربة
ولو لأطفال ورضع يشبههم الشعراء دائماً بالملائكة .. فهل من جواب هنا حقيقي
؟... ولكن ستظهر الحقيقة ايها الناس برغم وضوحها لأغلب الناس , وستظهر
للبقية الباقية الفاجعة ممن يلوكون ألقاب مصنوعة من زعيم الأمة المسلم
الأوحد وائمام الأئمة للرجال بالزندقة والزنادقة.
3. لماذا كانت هناك اجندة اخرى
ببداية الحدث واكتشافه لتطليخ امهات الضحايا بالإيدز بالرذيلة وعدم الشرف,
وقد كانوا يريدوا ان تكون الكارثة اثنين لبنغازي واهلها الشرفاء, لماذا
التراجع عن المربع الأول للجريمة, هل فشلت المعادلة هذه , ولتكون حكمة
البارئ هي العليا امام المجرمين ؟.
4. هل كانت ابنتك يا ادريس الاغا
احدى من قد حقن بالأيدز و بالفعل ؟ ربما هناك عند الشعوب الاخر من يبيع
ابنه او ابنته بمقابل المال. نعم فهناك من يبيع بسبب عدم الدراية التامة
بالعاطفة الإنسانية وكانت الحاجة والفاقة تصل لحد لا يطاق بمجتمعات يأكل
بها القوي الضعيف, ويأكل بها الأعلى من هو ادني, ويقتل بها المجرم الناس,
ولكن هذا بمجتمعات تصبح احداثها غرائب لدينا, وربما هناك من يبيع ابنه
المصاب بالايدز بسيارة (داوو نيبرا), فهل تساوي روح ابنك ملايين الدنيا
؟؟؟؟, او من هم يقطنون هناك ولم تصلهم عقيدة التشريع الإلهي او أي منطلق
اخر سماوي, وتكون حياة مخاليق الغابة وتشريعهم ودينهم حياة العبث بمقابل
..., ولكن ان يحدث هذا عندنا ولنداري عن المجرم الحقيقي بمقابل المال ,
فهذا نهاية الروح الإنسانية صدقني, ولا يصح بنا الا فتح اسلامي جديد , او
فتح روماني على الطريقة الأمريكية بإفغانستان والعراق, ولكي على الأقل
يعلمنا هذا الفتح لقول الحق وشفافية عمك بوش امام الأئمة الجديد ببلاد
المسلمين, وعلى الأقل لننصف اطفال طريقهم للقبور وقبل تنزيلهم لتك القبور
نصلي عليهم صلاة الزنادقة لنكره تاريخهم وذكراهم ولنعيش بكنف الأب الاعلى
البريء ... اذا فالقضية تدور حول من دفع المال والفلوس الدولارية لمقابل
غرس ابر تحمل اخطر انواع الفيروسات بالعالم فمن هو ؟ اذ تقول الحلقة
المفقودة لهذه الجريمة , ان هناك طرف غائب عن المسرح برغم انه هو مصدر
الجريمة الحقيقي, فمن هو ؟ هل كان (جون )ويكون هذا شخص وهمي ام حقيقي,
وبأقوال اخرى يقولون انهم اثنان من الأشخاص والغير معروفين ؟ , ومن هو الذي
دفع لجون المصري الوهمي هذا المال (الذي وبكل تأكيد هو مال كثير), فكم قيمة
هذا المال المدفوع ؟ هل كان ذلك المال القذر المدفوع من خزائن احد المحافل
الماسونية اليهودية لجون المصري ؟ فأحذروا يا ليبيين فالمحافل اليهودية
والصهاينة قد وضعت بنغازي بالمخطط الأستعماري الجديد !! وافرحي يا الخمس
واجدابيا ودرنة فالأمر لا يخص إلا غزة الليبية او الفالوجه العراقية بليبيا
!!! ... وهذا الأمر لم تركز عليه المحكمة الزائفة ابداً, بل هي تدور على
الموضوع من بعيد لتترك هذه النقطة بجوف الطبيب الفلسطيني ؟ !!!! فمن هو
الحلقة الأولى ؟, وهل ستدخل البلغاريات الجنة بكتمان والتستر على هذا الخيط
وتواجه حكم تنفيذ الإعدام مع ايقاف النفاذ لعدم ظهور الحلقة الأولى ؟ الأمر
واضح يا اهالي واسر ضحايا الأيدز ببنغازي وضوح شمس بلادي والتي لا تغيب
والتي نكتب اسمها كل صباح.
5. لو كنت انا احد اركان المحكمة
بالادعاء لقمت بشم المال... هل هو بترولي او شموعي من محفل ماسوني يهودي,
فلماذا يا ادريس الأغا لم تكون بهذه المحكمة اخبار عن المقابل وألاجر
المدفوع للبلغاريات, والدافع الحقيقي للجريمة واسبابها ؟ فلماذا قامت
الممرضات بالحقن ؟ لنسأل من جديد , فالحكاية تقول ان ابعاد القضية هي خمسة
اجزاء * الدافع للجريمة * الممول للجريمة * يد الفــــــــاعل* اداة
الجريمة * والضحية ....فأين الجزء الأول والثاني بهذه القضية الغير معقدة
بإعتقادنا ؟؟؟؟؟.
6. فهل ستعدم البلغاريات بالفعل
؟ وامام احتجاج الأخرين او اسياد القرارات الدولية , وليكون ضياع حقيقي
للفاعل ولكنه وامام الأرقام الخيالية من المال الليبي يكافئ ربما بجزء ضئيل
من العقاب, وكما نرى من احداث سابقة, وهل ستهرب (بضم التاء) تلك البلغاريات
بكومندوس مرتجل على طريقة (راعي البقر) وبحبكة ذات تسهيلات ما مخفية ؟ وكما
حدث بقضية اختطاف السيد (الكيخيا) او محاولة اغتيال رئيس الوزراء السابق
الليبي (عبد الحميد البكوش) وذهبت تلك القضايا وغيرها بمهب الريح فهل ستذهب
قضية اطفالنا هذه للنسيان ونستعد لجريمة اخرى ؟ ولهذا ولأقل تقدير ان سكان
الشمال الجغرافي لنا لا يحسبون لنا أي وزن او ميزان ولماذا ؟ لأننا لسنا
اهلاً لأي ميزان امام الحق والحقوق و ضياعها هبائاً منثورا. فليعيش الحرير
ومن يلبس الحرير ومن يدفع ثمن اردية الحرير والتي لا تستقيم إلا لمن
يستحقها .
مع كل الإعتذار للسيد ادريس الأغا بهذا الخطاب, ولكن وكما يقول المثل
الليبي (فلان الفلاني بفوهة المدفع) فليتحمل وزر مدينته الغالية وبلاده
ليبيا الغالية وكلامنا, وليصبره الله على ما اصاب ابنته من مصاب وشفاها
وعفاها الواحد الأحد والذي لا يولد ولم يكن له كفؤاً احد.
احذروا من القرار بتجديد حكم
الاعدام.
|