14/12/2006

        

الطبيب التونسي (المنصف المرزوقي) يعلن عن العصيان المدني بتونس
 
(وقل خيراً او اصمت) حديث شريف
تحية طيبة ايها الأخوة
 
اعلن الطبيب التونسي بالأيام القليلة الماضية ومن داخل بلده تونس حالة العصيان المدني, مطالباً كل ابناء الشعب التونسي بتفعيل العصيان المدني والخروج للشوارع للرفض الشعبي العام والتذكير بعدم الصمت, وبكل وضوح يقر بوجوب قيام العصيان المدني السلمي واذ يقول ان العصيان المدني السلمي هو شكل حضاري تعرفه جل الشعوب المتقدمة, واذ يقول المناضل الطبيب (المنصف المرزوقي): ما معنى ان تكون الحركات بتونس اكثر اعتدالاً بل قد تنازلت على اكثر مبادئها ومع هذا لم يقبلها النظام او يقبل التحاور معها ؟ .
 
معلنا هذا الطبيب اننا بأكثر درجات التخلف بالمنطقة العربية لوجود حالة وشكل الحاكم الإله (استغفر الله العظيم) وقد تسابقت شعوب المنطقة العربية لتسميته بهذا الوقت (بالصنم) والذي يبقى مقدس بكل شيئ حتى بالخطاء فهو صواب, محتكراً بذلك كل كبيرة وصغيرة بالوطن الذي يخص الجميع ولايخص أي احد بشكل منفرد او بشكل احادي التفكير والقرار, ومن هنا اتضح السبب المعجزة او اللغز او العجب والذي يعرفنا لماذا نحن دول متخلفة بكل الوجوه, وما هي الأسباب لتجعل امة العرب ضعيفة منزوعة الإرادة ومتخلفة ومنكوبة تعاني كل المر. اليس هذا سبباً كافياً بوجود الحاكم الصنم الذي يخطئ وهو صائب ؟ الم يكون كرسي الحكم وحب السلطة والتسلط عاهة ومرض ادماني لدينا كعرب ؟
 
هذا المناضل (المرزوقي) ومن داخل تونس يبشرنا من جديد بالأمال ويعلن العصيان المدني بكل تونس , ولزال يوجه خطابه بالاعلام والفضاء التلفزيوني وبشكل شجاع وباكثر جرائة ربما من اعمدة النور التي بشوارعنا بليبيا, والتي واقعها انها جامدة تضيئ متى تضيئ وتنطفئ متى اردوها ان تنطفئ, هذا الطبيب من داخل تونس يعلن العصيان المدني, فماذا عن طبيبنا من داخل ليبيا ؟ والذي اعلن العصيان المدني بشكل ادراماتيكي ليقينه ربما بأن ما يوجد بتونس ومصر العربية ليس هو نفس الحالة والواقع بليبيا , هل اعلنوا رجال وشباب العصيان المدني بليبيا عن انفسهم إلا باسماء مستعارة ؟ .. ولكنهم يعرفوا تماماً ان دعوة رسول الله الكريم و(بالجاهلية الأولى) قد ادارها سراً صلى الله عليه وسلم لثلاثة سنوات حتى قالها جهرا, وعصى امر عبدة الأصنام بالجاهلية العربية ابان الدعوة المباركة..
 
فهل اطلق اهالي او النظام بتونس على حركة العصيان المدني ودعوها (بالعصبان) ؟ هل سميت حركة (كفاية) بمصر العربية بحركة (كباية او بلاحاية) او جبهة الإنقاذ الجزائرية بالجزائر ورجالها, بحركة بقايا الإنقاذ بالجزائر, ان تلك النعوت لا يعرفها احد إلا من هم عندنا فقط بليبيا, واطلاق التسميات والنعوت الصبيانية جزافاً لا تأتي إلا من علماء وذوي خبرات وكالة ناسا الليبية للنعوت الوضيعة, نعم توجد مواقع ليبية وعبر شبكة المعلومات, وهي انعكاس للشارع الليبي بالتمام ومدى درجة ثقافته وتمدنه وشجاعته وحبه لبلاده وانتمائه وايضاً شوارعيته, ومنها الذي بمرتبة المنصف المرزوقي فكراً واخلاصاً للبلاد, ومنها بمستوى (وين حوش بوسعدية قرب لاقدام اشوية) أي انها ربما تدار أي تلك المواقع تحت شعار وحيد لها وهي الشفافية وتعلمها بشكل عكسي ومعكوس , وبالطبع لا يوجد رابط اعلامي لدينا إلا الانترنت فنرى هذه المواقع ليبية والحمد لله على وجود هذه التقنية, وقد تجد تلك المواقع تجذف بشفافية (علوم الكفتة).. فأنا لم اخط هذا المقال الا عندما ارسلت ليا صفحة منسوخة من موقع ليبي حر ,وفوجئت به الحديث عن (العصبان الليبي) وكيفية طبخة بإيدي العجائز الليبيات والغير مباركات هنا وبهذا المقام !! وكأننا حررنا ليبيا ولم يبقى من فنون الحياة والتقنية العالمية الا بتعريف العالم من حولنا طريقة تقطيع البصل لعمل الع ص ب ا ن...
 
ان الموازين الموسيقية لها اطر وابعاد , كما لمنطق (الشكلاطة والتمر) هو ايضاً له ميزان موسيقي يؤثر بالطبع بالدارسين الليبيين لفنون الموسيقى , أي اريد ان اقول ان الهجوم على الحركة الناشئة الليبية (حركة العصيان المدني بليبيا) وبهذا الشكل المخزي, لا دليل له من اولئك النقاد الأشاوس إلا ثلاثة امور: * اما هؤلاء وهم قلة على كل حال من اتباع النظام بشكل خفي, أي يجب ان نتذكر ان هناك ادوات مهمة للتسفية والإستهزاء يفعلها ويستخدمها النظام الحاكم ومنذ زمن بعيد وهذا طبعاً طريقة غير مبتكرة بالانظمة الديكتاورية ولكنها متطورة عندنا الليبيين و بالطبع وبإفتراض اننا يجب ان نحارب معاً ونعارك هذا النظام المأسوي بليبيا , فأسلوبهم برمي القمامة يشبه لحد كبير لأسلوب (الشكلاطة, وكلمات الطز, وتبوا الكراهب) ذاك بالتمام, وهذا بالطبع يعتبرونه هؤلاء نصر ما بعده نصر بحيث يتلذذون بنشوة غريبة حينما يشعروا ان رسالة (العصبان) ستصل الينا وقد نلتقت اليهم , او سترجعنا كلماتهم الوضيعة المضحكة والهزلية عن مرادنا وهدفنا الذي نبغيه ونريد .. *اما الأمر الأخر ان هؤلاء ليسوا إلا من الخائضين, أي بمعنى انهم يحاولوا ان يغازلوا النظام بطريقة (رانا امعاكم يا هووو) ..اي لن وكلا ستجدهم بالإعتصامات التي تدار من قبل الأحرار بخارج الوطن ولو كانت تلك الإعتصامات لحالة الكارثة بالأطفال المصابين بالايدز ببنغازي, او ان اولئك المناضلين من داخل الوطن ولكنهم مهزوزين الشخصيات لدرجة التعب والتخلف والاستعيال بحيث تعلموا فيما سبق واسلافهم نطق كلمات ونعوت الكلاب الضالة, اهمه الزنادقة يا سيدي الشرطي. اما الأمر الثالث فربما هؤلاء يكونوا لأصحاب امراض نفسية تحت طائلة الشعور بالنقص ولعدم وجودهم لسبب او لأخر بأي جانب يمكن ان يشعروا من خلاله بالرجولة واعمال الرجال الحق , فهل هؤلاء والذين يصيحون بشكل هزلي مضحك بالعـصــبان يصل مقامهم مثلاً او يوماً لأي حر ليبي يشعر بالندم لضياع ليبيا , ولن يصلوا ابداً لمثل النجوم العالية التي نفتخر بها .
 
فحركة العصيان المدني ونقولها جهاراً ونهاراً انها تدار من الداخل يا فحول, ولرجالها افاق لن تعرفوها إلا بالوقت المناسب بحيث ستستحي وجوهكم , وايضاً وجوه من لم يناصروا هذه الحركة الفتية ولو بالصمت ومعرفة الحديث النبوي (قل خيراً او اصمت) .. فماذا تقول الحركة بكل مناسباتها ايها الناس, انها تذكر دوماً انها حركة تسعى دائما ان تكون الساعد وذراع الجميع ليوم الخلاص , محاولتاً التعريف بالعصيان وثقافته ولو بطريقة متواضعة ودون ان تجرح شعور اي ذبابة ليبية قد تتجول بشارع (سي المهدوي) ببنغازي فبراير المجيد او بميدان الجزائر بطرابلس المجد, ومنطلقها وألان لم الرجال والنساء الحرائر حولها وحول كل حر يريد انتصار ليبيا اليوم وليس غد , ومن هنا فقد تردد البعض من شباب الحركة بالرد المناسب على اولئك الـ (؟), بل وكان الرد كرؤس اقلام وفكرة للرد وكان هذا وقته ومناسبته وخصوصاً عندما شهدنا سلة القمامة تلك تعرض على موقع ليبي كنا نضن انه بالجنب يقف معنا , ويدرك مديريه انهم يستوعبوا ما نهدف اليه من خلال العصيان المدني بليبيا ..و لأقل تقدير لعلنا نشعر كاليبيين اننا كالاخرين من الناس بالعالم ... بل وكانت صدمتنا اكبر من ذلك ان الوجهاء الليبيون بالخارج واصحاب الريادة الثقافية وحرية الرأي والشجاعة انهم قد شعروا ربما بالخوف اواللإرتباك او ان العصيان لم يسمعوا به الا عبرنا وهذا بربما ولكي لم يهتموا بكلامتنا الوليدة ويبحثوا بجد معنا بالكيفية والأسلوب الجاد لتنشيط العصيان المدني التي تعرفه الشعوب المتحضرة والوثابة والتي لا يوجد بينها (قمامة) تحبط كل عمل للأمام  ولكن هناك البعض وليس الكل والذي يقف معنا بكل جد واهتمام وتفاني واخلاص لوجه الله والوطن ولا لوجوهنا الغير معروفة حتى يومنا هذا ... فهل تونس تساوي ليبيا بحرية الرأي ؟ للجواب على ذلك لننظر لحالات العلاج من الليبيين المرضى بتونس الخضراء الجميلة المنظمة البيضاء البيوت لا العقول .
 
ولكم كل التحية
 
بنغازي 17
ح . ع . م
esslibyabz@yahoo.com
  • مع الشكر الخالص لصديقي الذي اهتم بهذه السطور وغيرها وداعبها بكلامته الحرة الصادقة.
  • مع الشكر الخالص لموقع المستقبل, الموقع الليبي الرائد المنمق الجميل المنظر والمبدئ وبالإهتمام بأهله بالداخل ولم يترفع عليهم وعلى مبادئهم وشئونهم وبأي وقت دليل اصالته وحبه لليبيا الارض والوطن.

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

libyaalmostakbal@yahoo.com