نقل التوتر من داخل الخيمة الى أطرافها
بقلم:
بلقاسم الدرناوي
(رداً على مقال فرج ابو القاسم – باب البحر
" فروخ ")
قرأت في المقال المرفق والذي نشر باسم أبوبكر الشايب بتاريخ 17/11/2006م على
صفحة أخبار ليبيا بعنوان " فروخ " بالرغم من مصدرنا الموثوق بأن المقال مسرب
من داخل الخيمة تحت هذا الاسم وتسبب هذا الخطاب في خلط الكثير من الأوراق
بالداخل وأدى الى خوف وفزع الكثيرين من "فوط الخيمة " وحتى المقربين منهم جداً
بأن عيد أضحى الثوريين" وعسكر زلحه "وحتى المنافقين من التكنوقراط قد اقترب
والقوائم شبه جاهزة , وأن التضحية بالكباش لا تكحل عين الشعب الليبي المسروق
والمنهوب هذه المرة , والأمر يحتاج وفي أسرع وقت الى بضع من الثيران الضخمة
الى جانب الكباش , لعل ذلك يخفف من غضبة الشعب الليبي المرعب والمرعب حقاً
دون أذنى شك .
وحتى لو ان هناك
درة شك حول عدم معرفة الخيمة بهذا الموضوع , فليس تم من شك ان الخيمة بالكامل
تعلم بأكثر من الحقائق الواردة في خطاب " فروخ " ولا نختلف على ان هذا من ضمن
السياسة العامة للغزاة , والبداية كانت باستغلال البعض من أدلاء الشعب الليبي
بمقابل الجميع يعلمه على يد العسكر بدون تعميم والمقابل كان المزارع والسيارت
والبيوت والحوانيت الخاصة بهم والعلاج في الخارج لهم والقروض بالدولار , فتم
على يدي هؤلاء تشريد الشعب الليبي بكل فئاته وأبناءه من مدارسهم الى الهجرة
الى أرض الله الواسعة (خيار أولياء الأمور عندما كان يذهب ابنهم الى المدرسة
ولا يضمن والديه عودته حتى يطرق باب البيت سالماً ) فكان الخوف من أن يسمع به
في تشاد أو بلد أخر , أو انه استشهد في مناورات عسكرية , يأمر بها من أولادهم
حملة شهادة الدكتوراه ويملكون الأن شوارع في لندن وباريس وغيرها من عواصم
العالم , وبكل تأكيد لا يستثنى من هؤلاء أولائك الذين قبضوا وتقاعدوا وبدلهم
العسكرية معلقة في الدواليب جاهزة لنداء الواجب بالدفاع عن الغزاة والمجرمين
شركائهم.
الطابور الثاني من
تسمونهم الأرانب والقطط السمان , وقبل التعريج على الطابور الثاني نتحدث عن
المؤهل للشغالات فهو يختلف هذه المرة , فالطابور الأول العسكر كانت مؤهلاتهم
الذل والعار وغدر الشعب الذي دعمهم فباعوه بشكولاته ملوثة بدماء الشهداء من
الشعب الليبي وثم رميهم بعد أنتهاء صلاحيتهم ولا يزالوا يمصمصون الشوكولاته
بالذل على صمتهم حتى اليوم ,,,,,,,,,,, الى أخر القصة , ولا ننسى أنه قد تم
تكريم العديد من الضباط الكبار "والضباط الأخرار" الذين ساهموا بكل معنى
الرجولة من معنى بشحن الشيوخ من كبار السن الى تماسيح أفريقيا , وشحنوا في
رحلات (وان وي ) أي ذهاب بدون عودة أيضا الآلاف من طلبة الثانوية من فلدات
أكباد أبنائنا من فصولهم الدراسية وإفطارهم في حقيبة الدراسة والمعد لهم من
قبل أمهاتهم ,,, تلك الأم الليبية الحزينة حتى اليوم والى الصحراء الليبية
التشادية منهم من مات جوعاً او عطشاً ومنهم من مات خوفاً تائه في الصحراء
ومنهم من تم اقتياده مرتزق ليحرم من أي حق انساني وحتى الحقوق الدولية
للمواطن , وذلك بعد الخطة الجهنمية التي رأى " رجال" قادة ليبيا وضباطها
الأخرار ان التنصل من هؤلاء سيكسبهم الجولة ويستر فضائحهم , على العموم
الحديث يطول لوصف هذا الصنف من البشر , لكنهم قبضوا وقتها ثمن المشاركة في
هذه الجرائم البشعة والتستر عليها, مزارع ودولار وعلاج ودراسة أبنائهم
وسيارات فارهة لا يركبها عامة الناس والأدهى من ذلك عبولهم بطونهم (الحوانيت
الخاصة بالعسكر ) وقالك عسكر ياسي الذكر , واليوم جاء دورهم ربنا موجود , فما
يراه الكبار من قوة وإصرار في عيون هذا الشعب تجعله يوقن بأن الكباش لا تحرك
ساكن في هذه المرحلة , وأنه لابد من ثيران من النوع الثقيل والثقيل جداً ,
تخيل باعوا الشعب الذي فرش لهم الأرض ورود واستقبلهم أستقبال الأبطال بكل ود
وحب, باعوه بشكولاته ملوثه بدماء أبناء هذا الشعب , يلعقونها من تحت الأقدام
,, وياله من وفاء .
أما الطابور
الثاني الثوريين ,,, فمؤهلاتهم من نوع فريد فتصويبهم على الكعكة كان بهدف
واجب التحقيق ولو ببيع كل ما يخطر على بال عاقل أوفاجر وننتظر وعد يظهر لنا
صور هؤلاء الأبطال وهم يتأرجحون ويضربون الشرفاء وهم جثث معلقة على أعواد
المشانق ومقيدة الأيدي ومكممة العيون ,,,, المكان الجامعات ,,,, أما الزمان
فهو شهر رمضان الشهر الذي يحترم فيه المتعصبين وأعدا أعداء الإسلام المسلمين
في شهرهم هذا , أما عن وضع الجثث في عربات القمامة , ونبش القبور ,,,,,,,,
هذه عينة من المؤهلات وللمزيد اتصلوا بنا وسنريكم العجب العجاب.
اما كون الليبيين
لم يشاركوا مع من ذكروا أعلاه "اللجان الثورية" وأنها ليست حكراً على أحد الى
أخر هذا الهراء , فهذا صحيح الشرفاء من أبناء هذا الشعب رفضوا المشاركة لأنهم
لا تتوافر فيهم شروط القبول المذكورة أعلاه وهم الغالبية العظمي أما السبب لا
يسأل عن السبب سقيم.
ان نتحدث على بعض
من شاركوا من مدينة طرابلس على سبيل المثال , فهو خياركم وخيار المرحلة وبهذه
المواصفات التي أخترتموها وليس خيار طرابلس , ولا خيار شرفاء المدن الليبية
الأخرى بأن تختاروا فساقها وسراقها مثل قادة الحروب الظالمة في تشاد وغيرها
فمثلاً القائد العسكري المحنك السارق مدير مطار طرابلس السابق أو القادة التي
تقف أمهات الشهداء على أسوار قصورهم يمدون يديهم للصدقة من هؤلاء القادة
العظماء نفس الأم تقف على أسوار من قتلوا ابنها ,,, وهي تنظر الى ذلك البيت
حتى أن تخرج تلك الشخصية البارزة وهي تتخيل ابنها وتحلم به أنه من الممكن
سيكون في بيت مثله بعرقه وعمله وعلمه وتتحسر ,,, ويالهم من رجال ,, وهم كثار
أو مهندس ومدير النهر الصناعي أو مدير شركة الإتحاد العربي , أو السخفاء
والجبناء من التكنوا قراط المحسوبين على طرابلس وبقية المدن الليبية الأخرى
المنافقين اصحاب المبداء القائل ( مني توكس) فتعجب على من كان يبكي على
الشهداء من اعدموا وشردوا ثم يجلس ويشارك جلاديهم بخبرته في سرقة ما تبقى من
ثروات هذا الشعب ( أف وألف أف على الجبناء أكلت الشكولاته ملوثة بدماء
الشرفاء والطلبة ومن تحت الأقدام , على هؤلاء الجبناء الذل والمهانة والتاريخ
لا يرحم.
فيا تكنوا قراطي
ما تقبضه من مال زيادة عن راتبك غير جائز , حتى العمولة والنسبة لها شروط لو
سلمنا بذلك فلا تجوز في عمل الغاية منه السرقة أصلاً وأنت تعلم ذلك يا تكنوا
قراط ويا مثقفين لا تلهيكم الدينارات على قيمكم ورسالتكم , أيها الأستاذ
الجامعي الذي أصبحت تأخذ الآلاف الآن الله يزيدك ويبارك لك فيهم ولا يزال هذا
قليل عليك وحقك أكثر من ذلك سلبه منك من تخدمه بصمتك الآن منحك جزء من حقك
ليشتري صمتك , ولكن أذكرك عندما كان مرتبك لا يتجاوز ثلاثمائة دينار تحصل
عليهم بعد ستة أشهر أحياناً , أنا أرجوك وأذكرك بعد ارتفاع مستوى المعيشة
الأن في البلاد , لا يزال 80% من الشعب الليبي على الأقل يعيشون في حياة أصعب
بكثير مما كنت عليه , هذا الكم من اخوانكم الليبيين في أمس الحاجة اليكم ,
فهم لايملكون المعرفة ولا القدرة على التعبير ولا القدرة على المطالبة فلا
نتركهم , ليشعر كلنا بمسئولياته تجاه إخواننا وأبناءنا ,,, التاريخ لا يرحم "
وما نولوا شرفه حتى يموتوا كبار الحومة "
بلقاسم الدرناوي
نص
المقال المشار اليه:
أبوبكر الشايـب:
فــروخ !!!
أبوبكر الشايب
أخبار ليبيا 17 نوفمبر 2006
ليس للأمر علاقة
بالعمر أو بالسن فقد تجد أحيانا شخصا في الخمسين لا يتجاوز تفكيره أبعد من
مستوى "أنفه " وأحيانا نجد شابا يافعا يفكر برجاحة عقل تلامس الكمال والكمال
لله وحده.. "الفروخ" لعبوا في الدنيا وعاثوا فيها فسادا" بعد أن لاحت لهم أول
سانحة وبعد أن (تأرنبوا) علي مختلف الأصعدة حين داهمتهم موجة التغيير الثوري
في السنوات الأولي للثورة خاصة إذا عرفنا بأنهم قد حاولوا منذ الأيام الأولي
للثورة مصادرة المشروع الثوري "مشروع معمر" وحاولوا الأنقلاب عليه ففشلوا
فشلا ذريعا..
(الفروخ) الذين
تسلل بعضهم إلي صفوف الظباط الأحرار تساقطوا مثل أوراق الخريف واحدا بعد
الأخر من "المحيشي إلي ألهوني إلي الهوادي إلي آخر قائمة الخونة والمرتدين"
لأن عملهم الردي كان عبارة عن (لعب فروخ) !!
عندما كان يتولي
معمر بنفسه الأشراف علي عملية التحول ارتدي بدلة الشغل وقاد بنفسه الجرارات
والمحاريث وساهم في عمليات التشجير ليحفز ويحرض الناس ويشجعهم وشهدت تلك
الفترة ازدهارا لم تشهد له ليبيا مثيل، ووزعت المزارع المجهزة بكل شي من
البيت إلي الماشية والجرار..وكان المواطن لايدفع ثمن فواتير ماء ولاكهرباء،
واليوم الماء أجاج وللكهرباء شرطة!!
لأن الخبراء
الوطنيون الذي تولوا مشروع النهر الصناعي كانوا عبارة عن فروخ "يلعبوا"!!
اليوم نتأسى
ونتأسف علي تلك الأيام ونقول يا ليت بقي معمر يشرف بنفسه علي الملف الداخلي
لكنا في أحسن حال فقد استغل هولأء "الفروخ" الفاسدون حداثة التجربة
الجماهيرية وزجوا بأقاربهم ومحاسيبهم في اللجان الشعبية والأمانات واستغلوا
حب الناس لمعمر (بقوله هذا فيه توجيه وهذا مرشد بيه...وهذا وهذا.. وهاذى جاية
من فوق!!!.) ليراجع كل واحد تلك السنوات ويري متي بدأ الفساد ومتي خرج (المتارنبون..من
الارانب) وقد تكاثروا في جحورهم ثم كشروا عن مخالبهم وأنيابهم وبعدها نصدر
الأحكام!
معمر لم يكن
مسوؤلا عن الملف الداخلي بل كان يقود معركة التحرر العالمي علي كل الجبهات
العالمية وكان يحلم بان يصنع الثوار عالما جديدا تسوده العدالة ويسوده السلام
الحقيقي المبني علي الاحترام المتبادل بين الشعوب، في نفس الوقت الذي كان فيه
(الفروخ) يلعبون لعبتهم الجهنمية ويكذبون عليه ويقولون له نحن قوي الثورة
ونحن جاهزون ونحن...ونحن!!. ونتطلع لرؤيتكم والاستماع لكم وعندما كان يستجيب
كانوا يهبون الي تحشيد طلاب المدارس الإعدادية ويقولون له هذا جيل الغضب
الثوري الذي سيوحد الأمة وسيفعل ويفعل!!
ولم يكن معمر
القائد وصاحب المشروع العالمي ساذجا حتى تنطلي عليه مثل هذه الالاعيب، ولكن
الخيارات كانت خياراتكم انتم الليبيون الذين ساهمتم بذلك، فلم تكن اللجان
الثورية حكرا علي أحد ولكنكم تراجعتم انتم أصحاب المصلحة الحقيقية في الثورة
وتركتم المجال مفتوحا للوصولين والانتهازيين الذين وجدوا أخيرا ضالتهم فحولوا
العمل الثوري الي (فوطة) يمسحون فيها كل عبثهم باسم الثورة وتحول (كمشه فروخ
زي رافع المداني وونيس الشاوش والزايدى ومن علي شاكلتهم) إلي أصحاب ملايين من
خلال الضحك علي الدقون واختلاس أموال المشروع الثوري إلي حساباتهم الخاصة...،تراجعتم
أنتم المحترمون وتركتم المجال لهؤلاء فانظروا ماهي النتيجة.
فبالله عليكم يكفي
بكاء كالنساء علي إنجازات لم تحافظوا عليها كالرجال!!
معمر حين كان يخطط
للقيام بالثورة لم يكن قد تجاوز السابعة عشر ومع ذلك استطاع تكوين خلايا
ثورية جامعة لكل نسيج المجتمع الليبي ولمختلف أطيافه وطبقاته حين كان المجتمع
في ذلك الوقت طبقات دنيا وعليا ومتوسطة وبدون مرتبة ولأنه كان صاحب مشروع
ولديه رؤية وبعد نظر ولأن مسلكه انسجم مع أقواله فهو لم ينه عن خلق ويأتي
بمثله، وكان صادقا في قوله وفعله، فقد أكسبه هذا السلوك احترام الجميع كبيرهم
وصغيرهم حتى الذين لم يحبوا (معمرا) لم يستطيعوا إلا احترامه.
لقد جسد معمر
المسلك الثورى قولأ وفعلأ فاكسبه ذلك الصدق احترام الكل ومنحه قوة المنطق
والحجة فلم يكن يدخن أو يشرب أو يطارد لهو الدنيا وعبثها رغم حداثة سنه فقد
كان يتصرف كرجل فيما كان رجال العهد المباد يتصرفون تصرفات (فروخ) !! تسرقهم
الليالي الحمراء وزجاجات المنكر الخبيث تماما كما يحدث اليوم عند بعض رجال
دولتنا الفتية التي لا تزال تصر علي نفاق القائد ونفاق الجماهير وتسمي نفسها
(دولة) وهي ابعد ما يكون عن المعني الحقيقي للدولة، للأسف لازلنا نلتحف الصمت
تارة بحجة الحياء من القائد وتارة بحجة عدم إنهاكه وأشغاله بمشاكلنا وكأنه
قدم من كوكب آخر فبا الله عليكم اخبرونا ماهي مشاكل معمرإن لم تكن همومنا
ومكابداتنا وطموحاتنا، ولماذا تكبد كل هذا العناء إن لم يكن قلبه علينا نحن
الحزانى والمحرومين والمغبونين!!
معمر كان ضابطا في
الكلية الحربية وقد كان يوفر له هذا كل ما كان يحتاجه أي شاب في ذلك الوقت
الذي كانت تنتشر فيه الأمية والجهل والفقر، وكان باستطاعته أن يعيش في أحسن
حال إذا لم يصدع رأسه بمشاكلنا وهمومنا معمر لم يعجز يوما في تدبر أموره من
بادية سرت إلي واحات فزان إلي شواطي مصراتة!! كانت همومنا من المحيط إلي
الخليج هي التي دفعت به للسجن كما سبق وحدث له إبان تضامنه مع ثورة المليون
شهيد، وكانت همومنا هي التي حرمته من إكمال الدراسة (بفزان) وهمومنا هي التي
كانت سببا في إيقافه لفترة عن الدراسة في مصراتة فما الذي دفعه لتحمل كل هذا
العناء إن لم تكن همومنا!! نزيد ونقول إن همومنا هي التي دفعته لحل مجلس
قيادة الثورة في أعلان زوراه الذي كان تاريخيا بالفعل! حينما تعالي لغط
العساكر المتأخرين في الأنظمام للثورة!!وأصحاب (الرتب) المؤلفة قلوبهم
مطالبين بتقسيم الغنيمة (الثورة) فيما بينهم دون بقية الليبيين!
إن حبه للجماهير
وللتراب الليبي من أقصاه إلي أدناه هو الذي دفعه لتحصين الساحل وصرف
المليارات علي المشروع النووي الذي حوله (الفروخ) الي مصنع (لعالات الشاهي
وغازات البريموس) !! بفعل تصرفات (فرخ خانب زى احمد محمود).
لم يبدأ (المشروع
القذافي) لنقول بأنه اخفق أو نجح. فمتي تفرغ معمر لمشروعه ومتي تركناه يهنا
لحظة، حرض ورشد ووجه وخطب وتحدث حتى بح صوته، مجلدات ومجلدات لم نكن جادين في
محاولة تنفيذ جزء منها وانما كنا نتبارى في كيفية جمعها وتجليدها إمعانا في
جلد الرجل الذي فكر في (الفرار الي جهنم) بعد أن انهكناه بسلبيتنا
ولامبالاتنا وأنهكه هؤلاء (المفرخ) الذين كانوا قبل الثورة لايساوون (مليم
واحد) ولا يملكون من الدنيا شروى نقير، تحولوا اليوم الي قناطش وقطط (تاكل
وتعيط) !! اصبحوا يملكون الملايين ويتباهون علي اللبيين الذين استجابوا لدعوة
التقشف أيام الحصلرالجاف فا استفادوا من كل ما وقع تحت أيديهم (من تصريف
الدولاربثلاثة دينار الي حليب الأطفال وحبوب الرأس)!!
فمتي بدا مشروع
القذافي لنصدر حكمنا عليه؟!
معمر لم يكن يوما
مشغولا عن هذه الجماهير لكنكم أنتم الذين شاغلتموه وانتم تضم الذين فروا
لخارج البلاد ليس هربا من الظلم والعسف كما يسوقون وإنما هربا من الجغرافيا
والطقس والظوابط الاجتماعية والدينية والتي حتما لم يسنها معمر وإنما سنتها
الأعراف والعادات والمعتقد الديني، فروا بحثا عن مكان لا تطاردهم فيه شرطة
الآداب ولا يجلدون فيه بحد الشرب وعلقوا كل ذلك علي شماعة (معمر!!)
وانتم تضم الذين
تقاعسوا عن التسجيل (وعن تلبية الدعوة الملحة لتشكيل حزب قلال الوالي ورقاد
الريح)!! ومنحوا الفاسدين فرصتهم الذهبية، لتخرج علينا بعدها صحيفة الزحف
الأخضر لتقول (الحمد لله لم يسجل أحد!) في إشارة إلي أن الليبيون ليسس كما
تراءي لك أيها القائد فهم والحمد لله في أحسن حال!! وانتم تضم الخونة الذين
ما انفكوا يحاولون قتل المشروع الثوري واغتيال مؤسسه والانفراد بالسلطة دون
الجماهير! انتم تشمل الذين تقاعسوا عن تقرير المصير في جلسة الموتمر وتركوا
الفرصة (للأمين المنافق) يبصم بالموافقة علي كل ما يرد من موتمرالشعب العام
من مذكرات (سمان) حتى إذا طبقت القوانين تعالت الشكوى!!
أنتم تضم الذين
سببوا في أزمة مواصلات أيام (التصعيد) لأنهم احتكروا (الأفيكوات وسائقيها
عديمي الأخلاق!) في نقل قبائلهم وأعوانهم وأصواتهم التي اشتروها بالترغيب
والترهيب وتنقلوا بها من لجنه إلي أخرى ومن تجمع لأخر ليفرضوا (با لدبوس كمشة
مخانب ووصوليين!) علي اللجان الموعودة بعطاءات النفط المنهوب لإنجاز خطط
التحول فكان أن تحول سيل الذهب نحو الجيوب بدل المصانع والطرق ومزارع الحبوب!!
ليقف كل واحد مع
نفسه ومع ظميره بصدق وليتمعن كم مرة تدخل معمر بصفة (قائد الثورة) ليطلب من
أمانة موتمرالشعب العام تبسيط المذكرات المعروضة حتى تكون مفهومة لكل الناس؟!
وكم من مرة أعلن صراحة وعلي الهواء مباشرة من انزعاجه من وصلات الاستجداء
و(العياط العاطفى) التي كان يطلقها أمناء موتمر الشعب العام وغيرهم التي
كانوا يتمنون فيها علي القائد حضور جانب من الجلسات والقاء كلمة بالمناسبة
وكم مرة رفض الحضور وتركهم يتباكون (آيها القائد المظفر.. يا زعيم هذه الأمة
يا رائد عصر الجماهير!!...الخ..إن شوقنا بأمانة موتمر الشعب العام ملتقى
اللجان والأمانات...الخ) من وصلات الشوق التي لم تنتهى ولم تنطلي علي معمر
وان انطلت علي كثير منكم ومنهم كم مرة؟؟ كم؟! وكم؟!
لقد كان معمر
يحاول أن ينأى بنفسه عن التدخل ليترك للجماهير حرية التعبير وحرية
القراروالتنفيذ حتى لا تحسبوا عليه ما تحاولون ترويجه اليوم من أكاذيب، فمعظم
الوجوه التي هي اليوم محسوبة علي مواقع المسئولية لا يعرفها معمر وانما
تعرفونها أنتم وتعرفها غرضيتكم وقبليتكم وجهويتكم و(اوات أخري) تسرونها والله
يعلمها والله أكبر.
(فرخ زي صالح
إبراهيم) والذى كان يقترح عليكم فى المسوولين "الوزراء" هو من ابتلانا (بفرخ
زي الحويج) مدعي العفاف والفقر (صاحب البدلة اليتيمة ورصيد المليار ونصف،
والذي حطم نظريات آدم سميت التي تقول ان الشركات الاحتكارية لا تخسر) فتآمروا
علي شركتنا الأحتكارية (الأسواق العامة) التي كانت تحتكر السوق الليبي كله
فحولوها إلي اطلال وشاهد خبيث علي مرحلتهم، واليوم تتحول مبانيها الي أسواق
خاصة يجنون من ورائها الملايين، ولازلنا حتى اليوم ندعمها من مرتباتنا
الهزيلة رغم أنها أصبحت أثرا بعد عين بعد أن احتكر فروخ مثل (حسن بي)
و(طاطاناكي) و(العاتي) وهم النسخ المطورة لقطط العهد البائد (بن كاطو) و(بن
ساسي) احتكروا اليوم السوق الليبي كله (فرخ زي الحويج) الذى قال فى أول يوم
من أيام الحظر "لوكربى".. (تمتلكم دوروا وين أدكو روسكم!!!) سيء السمعة
والصيت في الاستثمارات الخارجية التي وظفها لأهله ومحاسبيه وكأنه ورثها عن
أبيه أو جده وتركها بعد ثلاثة عشرة عاما خاوية علي عروشها، يتم اليوم تسويقة
بدلا (للفرخ الأخر) المدعو (بالبغدادي) الذي يتبسم سرا عندما يخاطب بلقب رئيس
الوزراء وهو يعرف أن ليس لدينا هذا الوصف الحكومي البائد ولكن ماذا نقول وعلي
من نعتب، هل علي أولئك الذين يقفون ورائه ومن هم؟
لا تقولوا (جابه
معمر) فمعمر لا يمكن أن يقترح (فروخ) مثل هذا المتلون (في الصيف مقرحي... وفي
الشتاء قذافي... وفي الخريف محمودي وفي الربيع تونسي مرة وحدة) فأين كان قبل
كل ذلك وهل يتذكر معنا عندما لهط ميزانية (صحة النقاط الخمس) وادعي بأنه
أشتري سيارات الإسعاف من (غنم بوه) لأن معمر (ما يبيش يعطي ميزانية للصحة)
وهل يتذكر معنا (الطائرة المعجزة)... (يبارك هذا العمل؟!).. وموازنات الأدوية
والمعدات الطبية والطائرات الزراعية البولندية وما علاقة (الولادة) بالسياسة
والعمل الشعبي والتجربة الجماهيرية إن لم تكن محاولة قيصرية يائسة لتوليد
مخلوق مشوه غير شرعي يعني با لليبي (فرخ)!! و(حرااايمي).. رجل المضاربات هذا...
(فرخ زي شكري غنم وقولته المشهورة "بلادكم ما فيها إلا حاجتين معمر والبترول،
البترول خلوه لي ومعمر مبروك عليكم) يخاطبكم أيها الليبيون بعد أن حاربكم حتى
في (سبيزة الجمعية المعدومة) أو المدعومة أنشا لأبنه مصرفا في البحرين ناهيك
عن شركة (شل) والأربعين مليون دولار (وليس حرامي!!) ولا نريد الحديث عن
الشركة التي أخذت مشروع تنفيذ مستشفي بنغازي الذي حضرت فتح مظاريفه وترسيته
علي من يريد كل اللجنة الشعبية العامة، كشاهد زور لأن وكيل الشركة المنفّذة
هي أبنته المصون ولا نريد الإطالة.. (فرخ) مثل هذا لازلتم تأتمنونه علي
بترولكم!!
أنتم تضم الذين
افشلوا خطط التنمية الزراعية ونهبوا المشاريع الإستراتيجية للحبوب والمشاريع
الاستيطانية (فروخ) زي (القعود وبوزيد القائل معمر كل يوم براى!! وانا فى سرت
حاشاكم)!! ومن علي شاكلتهم ممن منونا بالاكتفاء الذاتي ومزارع الموز، انظروا
لحال الزراعة اليوم واحكموا!! لتعرفوا أي كذاب هذا القعود وامثاله وبماذا
سيمنينا الدوردة وزير (التحتية) و(يا خوفى عليكم ان تبقوا تحت البنية!!!)
(فروخ) تسلقوا
حبال الثورية واعطيت لهم الفرصة تلو الفرصة لانهم كانوا من بيوت فقيرة
وعائلات منسية لا تذكر حتى في أنساب الليبيين ونجوعهم وعائلاتهم فماذا كانت
النتيجة! (فرخ زي عمار الطيف) تولي الأمن والعدل والخدمات ولم يقدم شي واليوم
(يكذب على السياحة) ويا خوفنا على مشروع الامل الجديد بديل النفط عندما تنضب
الموارد!! وتتجول (انريكا بينيتى) تحت حماية شرطة السياحة كعشيقة اثرية!!
(فرخ زي معتوق
الاصلع الكذاب) ماذا يمكن ان لا نقول عنه بعد ان أزكمت رائحة فساده الالوف
التى افسدتها رشاويه الباهظة الاثمان ولا يزال يكذب (من الكتاب المدرسي الي
مشروع الطاقة النووية الكذبة الكبرى) !! ولكم أن تتخيلوا جمال (ماريا
ادجنتيلى.. وتجنتيلها بملايين كل العطاءات)!!
(فرخ زى الخبيث
الملوث امتاع الضمان زمان والسلع التموينية) عازف قيثار القبلية والثورية
الأول كيف يمكن ان تعتمدوا عليه في بناء اقتصاد دولة وهو لم يبريء نفسه من
التواطؤ مع عصابات تهريب المخدرات..علي مين يا طبرق!! و (أشرف شيحة قاعد حى!!)
(فرخ زى أبن
القذارة).. أليست أسماء بعض الناس دلالاتها!! (والفلوس وسخ ايدين) أختار ان
يوسخ يديه بجميع عملات العالم لأنكم مكنتموه من مصرفكم المركزى!
(فرخ زى البغدادى
الأمرد اللقيط امتاع الأبلات وطالبات معهد الموسيقى) الذى أختار مقره بجانبهن
بعد أن أفلت من القضية أياها (وستر الله باقى!!) وتريدون ان يتطور التعليم (وتتدهور
التربية!!).
(فرخ زى اعزوزة)
دمر الصناعة وأوصل أنتاج حديدكم حتى معبر رفح بمساعدة ابو العينين والعشرة
كروش (وليس قروش كما قد يظن البعض!!)
القائمة طويلة
ولاتنحصر فى أسماء معينة فالظواهر التى انتجها وجود مثل هذه الشراذم لا نزال
نعانى منها حتى الساعة فقد دمروا القيم والمبادىء قبل أن يدمروا هذه البلاد
التى أرادها معمر جنة..حتى الخيانة عند هؤلاء تكرم بل ويكافأ عليها بالملايين
كما حدث وكافأوا (الفرخ احفيتر الجبان) وأشتروا له بيتا فى مصر بمبلغ (اربعطاش
مليون جنيه) وجهزوه بثلاثمئة ألف فى مصر الجديدة كوسام نظير فراره من وادى
الدوم!!فماذا سنقول لأبناء الذين صمدوا وقاتلوا وقتلوا!!.والذين لا زالوا
أحياء يقاسون ضنك العيش فى ليبيا التى حاربوا دونها فى ميادين القتال!!
(فرخ زى العبانى
مدير البريقة الجديد لا تهمه أرواح هؤلاء بقدر ما يهمه ان يمكن عديله من منصب
(بدل شكرى طماطم!!) (فرخ زى خالد الخويلدى) ينشئ منظمة أنسانية لكى يستورد
تحت غطائها العطور ومواد الزينة والمكيفات والثلاجات لكى يبيعها معفاة من
الرسوم الجمركية وتذهب قيمة الرسوم لجيبه بدل خزينة المجتمع..جشع لا حدود له
رغم الملايين والطائرات الخاصة والجزر المملوكة له فى عرض البحر ويتستر
بأعمال الخير (ومجلس قيادة محلول من زمان!!).
(فرخ زى بوكراع)
يتربع كل عام على ميزانية أستيرادية قدرها مليار دولار (واحسبوها فى ربع قرن
وراكم تقولوا فاسد!!راهو نسيب حمد محمود!!).
(فروخ) وليعذرنا
القارئ الكريم فلم نجد لهم وصفا اخر يدعون حب ليبيا وبأن قلوبهم عليها وهم
قلوبهم على جيوبهم ولا تنقصهم الصفاقة والأدعاء حتى (فرخ بن حليم اللى بوه
باع حاسى مسعود) وقف أمامكم ذات يوم قائلا"معا سنبنى ليبيا"!!. (وبن حليم شن
بيعقب!!!).
هذه هي قمة العهر
السياسي والتطاول عليكم يا أصحاب القرار يا من تغيبتم عن صناعة القرار حتى أن
(فروخ زى الأخوانجية اللواطة) يركبون موجة الأصلاح فمتى كان هؤلاء مصلحون وهل
نحن فى حاجة لمشاريعهم المستوردة!!والكل يعرف أن الأسلام فى ليبيا لا يشكو من
شئ.
(فروخ) يستحقون
عذاب الهدهد لما أوصلونا اليه من وضع خاصة (حلابة لوكربي) التى كشفت المستور
وبينت حقائق مفزعة حيث كان الخناق الخارجى متزامنا مع الكوارث الداخلية التى
تسبب فيها هؤلاء الذين سطوا على مهمة التحول من خلال عمليات الكولسة والتدليس
والمضاربة.
هؤلاء هم أعداء
وخصوم مشروعكم التطهيرى الهادف الى البناء الجاد والحقيقى لليبيا وهم اكبر
معوقاته المرحلية الذين يسوقون اليوم أن هناك صراعا وحربا باردة بين الابن
وأبيه متعمدين اغفال وطمس شكل النظام السياسى القائم على الديمقراطية
المباشرة التى فظلتم عليها تجمعات لعب الورق بعد أن نجحوا الى حين فى تحييدكم
عنها تحت حجج التوجيهات الفوقية التى أختلقوها متناسين متعمدين أن سلطة الشعب
لا تورث فمشروع المهندس الطموح ما هو الا امتداد طبيعى لمشروع الثورة
المستمرة فى المراجعة والتطهير انتصارا للارادة الشعبية وهو بكم ولكم فلا
تترددوا فى احتظانه وسحق مناؤيه.
وأنت أيها المهندس
الطموح يا من تجرى فى دمائك أخلاق ورؤى ومبادىء معمر القذافى الذى صاغ نظرية
الجماهير وانتصر لأرادتها يوم الفاتح التاريخى ألم تقرأ فى وجوه الجموع
الشابة الفتية التى جائتك راجلة وراكبة من كل بقاع ليبيا رغم كل ظروفها..!!.ألم
تقرأ ذلك الوجوم والشحوب الذى جعلها وجوها باهتة لا لون لها بسبب ما عانوه من
تصرفات ونتائج واراء واستشارات وخطط هذه القطط التى لم تخنك دماء ورجولة وصدق
وثورية معمر فى انتقادها على مرأى ومسمع من العالم!!
ألم ترى لهفتهم
الى الثورة على هؤلاء الفاسدين الذين غدروا بالرجل وخانوه فى الظلام ويصفقون
له فى العلن كذبا ونفاقا أولئك الذين أخترقوا مرحلة التطهير الاولى ودجنوا
القضاة واشتروا الذمم!
ما هذا الصمت
الرهيب الذى يسكننا ويطبق على أنفاسنا وأى معركة غير واجبة التى ننساق اليها
عبر النت والاعلام ومن الذى يحركها.
معركتنا الحقيقية
مع هؤلاء لا هوادة فيها ولتكن ليست ككل المعارك لأنها من نوع جديد!!
لماذا تخفون رؤسكم
كالنعام...لا تكذبوا على انفسكم فكلكم تعرفون هذه الحقائق!!! وتعرفون الى أى
نقطة وصلت الامور وعلى أى طرف يقف كل واحد!!
|