09/12/2006
|

|

|
|
|
الدكتور إدريس ابوفايد
انقذ شرخ المعارضة
اختبار صريح للمعارضة والامتحان
كان للدكتور ابوفايد
هل لهذا
النظام أخلاق وإنسانية ووفاء ؟ لقد أطلق
هذا النظام المبادرات نحو المعارضة بالخارج للرجوع
للوطن وطلب من كل الكفاءات العلمية بالخارج العودة والمساهمة في رفع الإنتاج
والإنتاجية. لقد بذل
هذا النظام كل الجهود
لإقناع الجالية الليبية للعودة إلى درجة الاتصال بهم وعقد
المقابلات المباشرة معهم. نعم لقد أصبح هناك شرخ
وفتنة تدب داخل أبواب المعارضة.
هذه الفتنة كادت إن
تعصف بكم ايها المعارضة .. لقد فكر العديد من
الإخوة الرجوع للوطن وكان المشجع على الرجوع بعد عودة الأخ المعارض محمد
بويصير وها هو الدكتور إدريس يحدوا
حدوه .. لقد استمع لهذا
النظام ومبادراته المزيفة والمخادعة
.. لقد عقد الدكتور العزم على الرجوع للوطن والاستفادة من
قدراته العلمية في علاج الليبيين
الذين هم بحاجة اليه.
ولكن تم إعتقال الدكتور بوفايد مباشرة بعد
عودته لليبيا ومصيره
لا يزال الى الأن مجهول في
سجون النظام. نعم لقد قدم الدكتور خدمة
للإخوة بالخارج وهو العدول عن الرجوع لليبيا. لقد
قدم الدكتور إدريس درس في تعرية وفضح النظام
والبرهنة على انه لا عهد
للقذافي ونظامه.
فالحمد لله
والشكر لك يارب على حكمتك لتجعل من إدريس عبرة وتحذيرا
وانقاذا المعارضة من فتنة كاد
النظام إن ينجح فيها.
المهدى صالح احميد
|
libyaalmostakbal@yahoo.com