21/09/2007 |
|
||||||
|
|
|||||||
|
|||||||
اليوم تخطى سعر النفط (84) دولارا ً للبرميل الواحد !!؟ .. نعم (84) دولار يا سادة !!؟؟ .. وليبيا دولة نفطية ترقد على بحيرة من النفط ! .. ولا يتعدي عدد سكانها الـ(6) ملايين نسمة !! .. وعلى الرغم من هذا فلازالت معاناة الكثير من المواطنين في ليبيا كبيرة وفارقة وتدعو إلى الإستغراب والإستنكار ! .. ومعاناة الناس اليوم لا تحدث فقط في القرى والمدن الصغيرة وحسب بل هناك معاناة فاضحة للناس في المدن الكبرى أيضا ً! .. وأنا أعرف الكثير من العائلات الليبية التي يزيد عدد أفرادها عن العشرة وتقطن إما في شقق صغيرة مكونة من غرفتين في عمارات متهالكة بسبب إنعدام الصيانة الدورية !! .. أو في مساكن شعبية رطبة ومستهلكة وغير صحية ! .... ويحدثونك اليوم عن الإصلاح ما الإصلاح وما أدراك ما الإصلاح ؟؟؟ .. بينما البلد في الحقيقة تحتاج إلى مشروع إنقاذ كمشروع "مارشال" الذي سلكته أمريكا في أوروبا المحطمة بعد الحرب العالمية الثانية !؟؟؟ .. نعم ! .. فالبلد اليوم شبه محطمة والبنى الأساسية مهدمة والناس شبه محطمين بفعل الثورة وبفعل تقلبات مزاج (الأخ العقيد) وتوجهاته الغريبة !!؟؟ .. ليبيا اليوم - يا سادة - بحاجة إلى "مشروع إنقاذ وطني" لا مشروع إصلاح أو تطوير إقتصادي غامض يقوم على فكرة تحرير حركة المال والأعمال بالطريقة التي ترضي الإدارة الإمريكية والمصالح الغربية في ليبيا ! .. مشروع إنقاذ وإنعاش سريع وضخم تجند فيه كل قوى وثروات الدولة الليبية ليل نهار لصالح هذا المشروع .. وهذا المشروع الوطني وحسب ! .. وهذا يتطلب أن نحجر على تصرفات (الأخ العقيد) في الشأن العام والمال العام وأن نزيح عن كاهل دولتنا الوطنية أفكاره وتوجهياته الثورية وطموحاته الشخصية في نيل قيادة أممية أو إفريقية ميؤوس منها ومستحيلة ! ... أي والله العظيم مستحيلة في حقه 100% ولو أنفق أموال ثروة ليبيا كلها من أجل ذلك !.هناك اليوم بعض "الأعمال الخيرية" التي يتصدق بها أبناء وبنات القذافي على الشعب الليبي – من أموال الشعب المنهوبة والمسلوبة والمجنبة لا من جيوبهم الخاصة !!؟؟ – ثم يريدون منا أن نشكرهم ونمتدحهم ونشكر تفضلهم علينا بمثل هذه الصدقات !!؟؟.لقد بدد القذافي على مغامراته ووأوهامه الكبيرة وطموحاته الشخصية ومن أجل تأمين مكوثه فوق صدورنا في السلطة من أموالنا الشئ الكثير والكثير ! .. وأنفق أولاده وأفراد عائلته وحاشيته وخاصته السلطوية وقططهم السمان من أموالنا في سبيل رفاهيتهم في أوروبا وإقتناء كل وسائل الرفاه والتسلية – ما أحل الله وما حرم ! – الشئ الكثير والكثير ! .. ولقد نهبت عصابته الثورية وأركان حكمه وقططهم السمان ما ظهر منها وما بطن من أموالنا الشئ الكثير والكثير .. ثم وبعد أن إنكشفت الأمور وأصبحت منظمات دولية محايدة ومستقلة تتحدث عن الفساد في ليبيا وإنعدام الشفافية في مالية الدولة الليبية ! ... إجتمع القذافي بسرعة مع أفراد حاشيته وعصابته والمستفيدين الكبار من نظام حكمه وقال لهم:(يا أخواني كفاكم ما سرقتموه وأخذتموه حتى الآن من المال العام ! .. فالذي أخذ وأستفاد صحتين والف عافية ونحن لن نحاسبه ولن نعاقبه !!؟؟ .. ولكن رجاءا كفاية ! ... فالشعب قد إنتبه وبدأ في التململ والتذمر وقد يثور عليكم ! .. وبالتالي يضيع منكم كل شئ )!؟.ثم وبعد مثل هذا الكلام وهذا التهديد والتحذير الذي وجهه القذافي إلى شلة المستفيدين الكبار من نظامه قرر أن يسلك – ولأول مرة – أسلوب المثل الشعبي الذي يقول: (الذوقه إدير الصاحب !) فقرر أن يذيق بعض فئات الشعب الليبي الأكثر حرمانا ً – والشعب الليبي معظمه محروم ! – شيئا ً من حلاوة ثروة ليبيا الهائلة والطائلة التي يسيل لها لعاب العالم ! .. فأصدر أوامره بإعطاء بعض العائلات الليبية ورقة إسمية بملكية 30 ألأف دينار (لاغير !) وقيل لهم أنهم لن يستلموا المبلغ في أيديهم بل سيتم إستثماره لهم – بالنيابة عنهم مع أن الحكم النيابي حكم غيابي !! – ثم وبعد عام أو عامين أو ماشاء الله ستصلهم الأرباح !! .. ولا ندري وسط كل هذه الفوضى الإدارية وغياب الرقابة والشفافية ووسط معمعة الفساد الذي يضرب أركان البلاد أي ضمان سيكون لهؤلاء المحرومين من أن لا تمتد يد الفساد لشئ من أموالهم وأرباحها !؟ ... فلا ضمانات أبدا ً في دولة أفرخت فيها جرذان الفساد وإنتشرت في كل مكان ! .. ولا ضمانات في دولة (حاميها حراميها) ! .. وفضلا ً عن هذه (الذوقة) اليسيرة التي تصدق بها (القايد الكريم!) من أموالنا المجنبة والمنهوبة على هؤلاء المحرومين فإن أبناء وبنات القايد هم أيضا ً أخذوا يتصدقون علينا من أموالنا من حين إلى حين ثم يريدون من الشعب الليبي أن يشكرهم وأن يمتدح هذا الكرم الكبير وأن يتغنى بفضل هؤلاء المتصدقين والمحسنين الكبار والكرام !!؟.إن ما يحدث في
ليبيا اليوم في الحقيقة – وعند من يفهمون ويحسون!- هو أقرب إلى صورة الصدقات
والإحسان منه إلى صورة رد الحقوق لأهلها الشرعيين بلا منة من أحد ! .. فهذا
الجزء القليل والضئيل (*) الذي يتصدقون به اليوم علينا في صورة ورقات إسمية
أو أعراس جماعية أو أو .... إلخ ليس سوى محاولة فاشلة لذر الرماد على العيون
ولإسكات الناس ولإمتصاص نقمة الشعب بعد أن إستفاق اليوم من خمرة الأوهام
الثورية ووجد أن كل تطلعاته وأمانيه الغالية في الحرية والرفاهية قد ذهبت
كلها أدراج الريح وراء مغامرات وشطحات وأوهام الأخ العقيد والصقر الوحيد
والمفكر الفريد !!؟.. ولله الأمر من قبل وبعد !.
|
|||||||
|
تعليقات القراء: |
|
Libyan brother in exile: Just talk, talk talk talk and no action. So what is the point of this talk? tell me who doesn't know all these facts you mentioned. It will not hurt a hair of Gaddafi's hair or his family. Forgive me all Libyan brothers but I choose the famous Lebanese singer Fairooz words" We wrote and wrote ooh alas what we wrote; we wrote one hundred times and yet he didn't reply!" This Fairooz song suit us all Libyans in exile. Keep singing as it is almost 40 years in power which equals almost 40 years of writing and what is the result; did you liberate Libya? Of course not. What we need is practical solutions that hurt him or his regime. Good luck. |
|
|