19/03/2008 |
|
||||||
|
|
|||||||
|
|||||||
|
الـخـبر:في العاصمة الأوغندية (كامبالا) اليوم (19/3/2008) في ذكرى المولد النبوي عاد العقيد القذافي إلى طرح أطروحاته القديمة والسخيفة وغير المجدية وغير المهمة بل والمشبوهة (!!؟؟) فهو بعد تكراره لإسطوانة ضرورة الأخذ بالتأريخ بوفاة الرسول أو على الأقل بميلاده بدل التأريخ بالهجرة !.. وبعد أن تسآل: لماذا لا يعترف الغربيون بالتأريخ بميلاد النبي محمد كما نعترف نحن بـتاريخ ميلاد عيسى !!؟.. ثم تطرق إلى الرسوم المسيئة وقال أن من رسمها جاهل لأن محمد نبي الله للناس أجمعين فهو نبيه هو أيضا ً فكيف يسخر من نبيه !؟.. ثم حكم على الدول (الإسكندنافية !؟) التي وقعت فى إحداها هذه الرسوم المسيئة بأنها دول كافرة ! .. ثم تحدث عن معجزات الأنبياء وخوارق العادات التي وقعت على يديهم وكيف أن موسى – عليه السلام – كانت عنده (عصا سحريه!!؟؟) – على حد تعبيره !؟ – يضرب بها البحر فينشطر شطرين ويضرب بها الحجر فيخرج منه الماء وأن عيسى – عليه السلام – كان يشفي المرضى ويحيى الموتى بإذن الله وأنه ولد بدون أب .. ثم ذكر أن المسلمين لما وجدوا أن لهؤلاء الأنبياء معجزات خارقة وأن نبيهم معجزته الوحيدة هي القرآن فإنهم بادروا إلى إختلاق روايات تحكي عن معجزات للنبي ! .. وعلى هذا الأساس أنكر القذافي صحة بعض الأحاديث والروايات التي يعتقد صحتها جمع غفير من السنة والشيعة وكذلك من السلفييين والصوفيين والتي تتحدث عن وقوع بعض الخوارق والمعجزات على يد نبي الله محمد - صلى الله وعليه وسلم - كواقعة إنشقاق القمر وواقعة إنبجاس الماء من يده الشريفة .. وقد يكون القذافي بهذا الإنكار سيألب عليه الفريقان من حيث لا يدري !! .. وخصوصا ً المتصوفة الأفارقة فهم أشد إيمانا ً بمعجزات النبي بل وبمعجزات الأولياء الصالحين !! .. ثم وبعد هذا الحديث الطويل العريض حول هذه النقطة والذي إستغرق نصف خطاب القذافي تقريبا ً عاد هذا الأخير للحديث مرة أخرى عن حق الناس – كل الناس – في الحج والطواف حول الكعبه وجدد دعوته للنصارى واليهود بالحج إلى مكه والطواف حول الكعبه !!؟ .. هذه الدعوة الغريبة والشاذة والمستفزة لمشاعر المسلمين - سنتهم وشيعتهم - التي أطلقها القذافي منذ عامين تقريبا ً في الذكرى نفسها في (مالي) عام 2006 !! .. فإدعى - مخالفا ً لإجماع الأمة – أن من حق غير المسلمين الحج لمكة و الطواف حول الكعبه لأن الله يقول في القرآن: (واذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا) ويقول: (ولله على الناس حج البيت من إستطاع إليه سبيلا) .. وإعتبر أن عبارة (الناس) هنا تعني كل الناس لا المسلمين فقط ! .. وبالتالي إعتبر من حق (بابا الفاتيكان) مثلا ً أن يأتي لمكه كي يطوف حول الكعبه إذا أراد ذلك ! .. وقال وهو يضحك : ومن حق الرئيس الإمريكي أيضا ً أن يفعل ذلك كذلك إذا أراد ! .. وقال أن دخول المسجد الحرام محرم على المشركين فقط لقوله تعالى: (انما المشركون نجس، فلايقربوا المسجد الحرام) .. فقال : لكن بمقدور البابا أو الرئيس الإمريكي أن يقول لك أنا لست مشركا ً أنا مؤمن بالله وأنا لست نجسا ً فلماذا تمنعني من الطواف حول الكعبة ! .. إذن من حقه أن يحج ! .. ثم سأل القذافي في تشنج وإنفعال مفاجئ قائلا ً : هل هناك من يستطيع أن يقول للرئيس الإمريكي لا أنت مشرك نجس لا يحق لك الطواف بالكعبة !!؟ .. أنا أتحدى من يقول للرئيس الإمريكي ذلك ! .. ثم قال متحديا ً( إذا كنت راجل إمشي و قول له ذلك )!!؟ ... ثم تطرق القذافي إلى ما قال أنه النقطة الأخيره في كلامه والتي وصفها بأنها مهمة وتهم حياتنا (!!؟؟) وخصصها للدفاع عن ما قال أنها طوائف إسلامية تعرضت للإضطهاد والتكفير في العالم الإسلامي وذكر مثالا ً على ذلك الشيعة والقديانية والبهائية والإسماعلية والنصيرية والدرزيه والزيدية والبهرة وأهل البيت !!؟؟ وقال أنه يدافع عن هؤلاء هنا ليس بسبب عقائدهم والناحية الفلسفية لديهم (!!) ولكن بدافع حقوق الإنسان ومن وجهة نظر سياسيه !! ... ثم إختتم القذافي كلامه لاحقا ً بعد إفتتاح المسجد الكبير الذي شيده في أوغندا بإسمه ( جامع القذافي !!؟؟) بقوله:(إحتفالنا بالمولد القادم سيكون في تنزانيا ! .. ونتمنى أن نحتفل العام المقبل ونحن نشاهد العالم كله يحب الإسلام ! .. وأن نشاهد كل الناس وهم يطوفون حول الكعبة ! . من كان على دين إبراهيم أو كان على دين محمد أو دين عيسى أو دين موسى) !!!!!!؟؟؟؟؟؟.التعليق:السؤال الذي
سيطرح نفسه بنفسه هنا هو كالتالي : ماذا يريد القذافي على وجه التحديد !؟ ..
ماذا يريد بمثل هذه الخطابات والأطروحات الغريبة والشاذة ... والسخيفه !؟؟؟
.. ومن يقصد بها !!؟ .. هل هي بوادر مظاهر (خرف الشيخوخة) المبكر خصوصا ً
وأنه اليوم قد وصل إلى سن التقاعد !؟ .. أم هي مجرد (ألعاب نارية ومفرقعات
ضوئيه)(خط ولوح) يريد بها فقط شد إنتباه وسائل الإعلام والرأي العام على
طريقة (خالف تـُعرف) أو طريقة ذلك الرجل المفتون بحب الشهرة والظهور الذي
يريد الشهرة بأية حيلة وأية وسيلة فذهب وبال أمام الناس في المسجد وسط النهار
!!؟ .. ما هو(غرض) و(قصد) القذافي من الحديث عن مثل هذه (الترهات السخيفه)
وهذه( الطروحات الشاذة) والمنحرفه والمخالفه لما هو سائد ومعروف!!؟ .... يقول
البعض في محاولتهم تفسير هذه التصرفات والتصريحات بأنها ليست سوى نوع من
الخرف المبكر الذي يصيب البعض في خريف العمر أو الناتج عن الإفلاس الروحي
والفكري والعقم السياسي لا أكثر ولا أقل !! .. بينما يفسرها البعض الآخر أنها
مجرد (مفرقعات) موسمية (خط ولوح) يراد بها شد إنتباه وسائل الإعلام العربية
والعالمية ! .. بينما يفسرها آخرون بأن الغرض منها هو إلهاء وإشغال الليبيين
عن أوضاعهم الداخلية المتأزمة والبائسة بإستعراضات بهلوانية خارج ليبيا !؟
ويقول آخرون : أن وراء هذه التصريحات والتصرفات أغراض سياسية مقصودة ! ..
فالدعوة إلى فتح أبواب مكة أمام اليهود والنصارى بدعوى أنهم من الناس وأن من
حقهم حج البيت الذي وضعه الله للناس كافة هو من باب النكاية في حكام السعودية
ومحاولة صبيانية لإحراجهم وإظهارهم بمظهر المسلم المتشدد المتعصب والمنغلق
بينما هو المسلم المنفتح الداعي إلى وحدة الأديان كلها !!؟ .. ولهذا وجدناه
يختم كلامه في هذا الموضوع بالقول أن من يمنع الناس بحجة أنهم غير مسلمين من
الحج والطواف حول الكعبة فهو كافر لاشك في كفره !!؟ .. بينما يذهب البعض
الآخر إلى وصف دعوات القذافي المتكررة هذه بأنها دعوة مشبوهة وخبيثة وورائها
ما ورائها (!!؟؟) وهي تصب في حقيقتها وأهدافها البعيدة في خدمة أغراض ومزاعم
يهودية قديمة تطالب بحق العودة لليهود إلى مكة والمدينة بدعوى أن الكعبة
يهودية بناها أبوهم إبراهيم كما يدعون وأن المدينة (يثرب) كانت موطن لليهود
الذين أجلاهم النبي منها بغير وجه حق على حد زعمهم !!!؟ .. أما دفاع القذافي
عن المسلمين الشيعة ومن ينتمي إلى طوائفهم وفرق يعتبرها أكثر المسلمين (فرقا
ً ضالة) من إسماعلية ونصيرية وقاديانية وبهرة وغيرهم ممن كفرهم بالفعل الكثير
من أهل السنة وأهل الشيعة لإدعاء بعضها وجود نبي بعد النبي محمد وأن محمدا ً
ليس خاتم الأنبياء !!؟؟ .. وتظاهره – أي القذافي - تولي راية أهل البيت
والأشراف بل وإدعائه السابق بالإنتساب لهم (!!؟؟) وحقهم في قيادة العالم
الإسلامي ودعوته إلى بناء الدولة الفاطمية الثانية (!!؟؟) فهو أيضا َ يمكن
تفسيره سياسيا ً إما في رغبة القذافي في نيل سكوت الشيعة وعفوهم عن قضية
إخفاءه الإمام الشيعي الكبير (موسى الصدر)! .. أو في رغبته في كسب نصرتهم
وتأييدهم له وإلتفافهم حوله كزعيم إسلامي متشيع لأهل البيت (!!) بعد أن شعر
أن زعامته للمسلمين السنة أمر مستحيل وأنه بات غير مقبول لدى جماهير أهل
السنة ! .. أو يمكن تفسير ذلك في رغبته الشخصية في مناكفة حكام السعودية
والإنتقام منهم بأية حيلة وأية وسيلة ومحاولة سحب البساط من تحت أقدامهم
بإعتبار أن المملكة السعودية اليوم – وبسبب وقوع الأراضي المقدسة تحت سلطانها
- باتت – بلا منازع – تتزعم – من الناحية الرسمية – العالم الإسلامي السني
ولها إمتدادات شعبية لدى جماهير السنة وبإعتبار أنها باتت الممول الأول
والداعم الأساسي للتيار السلفي (المتسوعد !) في العالم ! .. وهذا الأمر – أي
أمر زعامة المملكة السعودية للعالم السني وخصوصا ً السلفي – هو أشد ما يغيظ
القذافي ويأكل قلبه حسدا ً وحقدا ً حتى من قبل وقوع حادثة توبيخ الأمير عبد
الله له بصورة علنية أمام العالم عام 2003 فكيف بعد أن تعرض من آل سعود لكل
هذا التوبيخ العلني المهين !؟؟؟؟.
|
|||||||
|
تعليقات القراء: |
|
|
|
|