13/01/2008 |
|
||||||
|
|
|||||||
|
|||||||
قال الناطق بإسم الخارجية الإمريكية (شون ماكورماك) أن وزيرة الخارجية (رايس) تحدثت مع وزير خارجية القذافي (عبد الرحمن شلقم (حول ملف حقوق الإنسان في ليبيا وحثت ليبيا خلال اللقاء على احترام حقوق الإنسان بما في ذلك موضوع إطلاق سراح المعتقلين السياسيين في البلاد ! .. بينما أنكر (شلقم) ذلك كله في لقاء مع قناة الجزيرة وقال لم يحدث بيننا أي حديث رسمي حول الموضوع على الإطلاق وإنما كان هناك حديث جانبي على مائدة الطعام حول ( فتحي الجهمي ) فقط !! .. فمن نصدق شلقم أم الخارجية الإمريكية !؟؟ .. مع العلم – وكما يعلم الجميع - أنه قد سبق لوزير خارجية القذافي (شلقم) أن قال فور إطلاق الممرضات البلغاريات رضوخا ً للإملاءات الغربية والإمريكية : بأن ليبيا قد تلقت تعويضات من فرنسا والإتحاد الأوروبي إلا أن ساركوزي والإتحاد الأوروبي يومها كذبا شلقم على الفور وقالا أنهما لم يدفعا لليبيا ولو (يورو) واحد كتعويضات ! .. وقال ساركوزي : إذا كانت هناك دولة عربية دفعت تعويضات فأسألوا تلك الدولة أما نحن فلم ندفع (يورو) واحد !! .. فمن نصدق اليوم (شلقم) أم الإمريكان أم أنهما يكذبان هما الإثنان !!؟؟.سليم نصر الرقعيأخبار وتعليقات سابقة لسليم الرقعي:
|
|||||||
|
تعليقات القراء: |
|
زهدي قمر/ البزار: تحية طيبة أخي العزيز.... من أشد أنواع الظلال النفاق وإن الكذب أحد عراء النفاق الذي يتميز به الانظام في ليبيا. فلا حيرة ولا عجب فيما يصدر عن حفنة الأدعياء امثال القذافي وشلقم وباقي رموز الأنحراف والخداع وجوقة العمالة والانحطاط الذين اتوا إلى الحكم بكذبة. ليكن الله في عوننا في التصدي لهولاء الطغاة الذبن نزع عن ووجههم البائسة مسحة الحيا والزجولة. ولذى تراهم يمتون خوفاً عند سوألهم عن الحقيقة.. وترتعد فرائسهم ساعة اكتشاف الأخر وطلاعه علي ما إقترفوه من جرائم يقشعر من قبحها قلب الإننسان السوي. فهولاء يعرفون أنهم فعلوا جرائم غاية في البشاعة في حقوق البشر والحجر بتوجه وأوامر من المنبطح الأول والمزور الأوحد والعقاب المريض ؟؟ ولهذا تراهم يتهربون ويلتفون على الحقيقة بالجعجعة والإدعاء بل والإفتراء على الله كذباً .. وهكذا ترأهم لايفلحون ولا يهتدون سبيل إلا سبيل الشر. محمد: اللى يجب ان نصدقه ان امريكيا يهمها مصالحها في ليبيا وانه قالت هدا الكلام حتى تبين انها مهتمة بحقوق الانسان اما الظلم اللى على الليبين وعلى خاطرها ولا تفكر بيه شلقم ممكن يكون تابع لظالم بس في هده المرة لم يكدب واضن انها المرة الاولى والاخيرة في حياته. |
|
|