22/07/2008 |
|
||||||
|
|||||||
الخــبر:تواترت أخبار مفادها أن ما يـُسمى بـ( نيابة الصحافة!!؟؟) قررت استجواب الدكتور فتحي البعجة نهاية الأسبوع الحالي على خلفية شكوى تقدم بها (الدكتور صالح إبراهيم؟؟؟!!) المدير العام لأكاديمية الدراسات العليا بليبيا بعد مقال البعجة " بعد خطاب مارس .. ليبيا إلى أين؟ " الذي نشره البجعة منذ عدة أشهر على صفحات بعض الصحف والمواقع الليبية ... وأوضحت بعض المصادر أن الشرطة القضائية فرع بنغازي سلمت الدكتور البعجة نهاية الأسبوع الماضي طلب استدعاء للمثول للتحقيق أمام نيابة الصحافة بشارع السيدي بمدينة طرابلس !!!؟؟. (*)التعليق:لعل الجر إلى مقار النيابة والتحقيقات ثم (الشرشحة) في ساحات المحاكم وساحات القضاء وربما دفع الغرامات والتعويضات الكبيرة أو التعرض للسجن سيكون هو أسلوب الأخ العقيد ولجانه الثورية الجديد في إرهاب المعارضين أو الإصلاحيين أو المثقفين المستقلين من أجل تخويفهم وإسكاتهم ودفعهم إلى إيثار السلامة والبعد عن مصادر القلق والخوف والإزعاج ووجع القلب ووجع الراس !!.. وهذا الإسلوب ليس بإسلوب جديد إبتكره الأخ العقيد بل سبقه إليه (اليهود الصهاينة) الذين مارسوه ضد كل من يرفع عقيرته في العالم وخصوصا ً في الغرب للتشكيك في أصل قصة المحرقه أو على الأقل التشكيك في العدد الحقيقي لضحاياها من اليهود !! .. لقد جرجر اليهود بقوة المال في ساحة القضاء الأوروبي الكثير من الصحفيين والمفكرين وأساتذة الجامعات بل وعلماء تاريخ !! .. لا لشئ إلا لأنهم أبدو بعض الشكوك والتحفظات حول (الرواية اليهودية) لأحداث المحرقة النازية !! .. وسلاح الجرجرة والشرشحة في المحاكم سلاح مؤثر ومخيف بالفعل .. ففضلا ً عن الشرشحة والجرجرة في المحاكم والإتهام في الإعلام بمعاداة السامية وما أدراك ما معاداة السامية ؟ فإن هناك كذلك القلق والخوف والتهديد الذي سيشعر به (المتهم) المدعي عليه من إحتمال الحكم عليه بالسجن أو الغرامات المالية الضخمة !! .. لقد أجاد (اليهود الصهيانة) وأنصارهم في الغرب إستخدام سلاح الإرهاب القضائي وفرضوا على المفكرين والإعلاميين رقابة ذاتية وحساسية مفرطة عند الولوج إلى حرم وقداسة (الرواية اليهودية) المقدسة لجريمة المحرقة النازية !! .. ولعل القذافي اليوم وبعد التغيرات الدولية والمحلية الكبيرة أصبح لا يستطيع أن يمارس الإرهاب المادي الجسدي المباشر من خلال الإعتقالات والإعدامات والإغتيالات التي كان يمارسها علنا ً وفي وضح النهار ضد كل من يعارضه أو يقول له (لا) !! .. لأن العالم أصبح قرية صغيرة شفافة والكل اليوم يراقب الكل ! .. والكل يدعو إلى إحترام حقوق الإنسان ! .. ولعله وصل إلى قناعة أن ذلك الإسلوب القديم والسريع والحاسم - والمفيد إلى حد ما ! - أي أسلوب ( هذا كلب ضال حطه في المشنقة بلا محكمة لا واحد !) على حد تعبيره في إحدى خطاباته الثورية لم يعد في الإمكان الأخذ به حاليا ً - وخلال هذه الظروف الدولية على الأقل - فضرره أكثر من نفعه وخصوصا ً بعد تجربة إختطاف وقتل الشهيد (ضيف الغزال) وماجرته عليه من صداع إعلامي ونكير حقوقي عالمي ! .. لذلك إقتبس القذافي من اليهود أسلوب الإرهاب بالمحاكم ولسان حاله يقول (وكله بالقانون !!؟؟) كما أخذ عنهم سابقا ً أسلوب العقوبات الجماعية وهدم منازل المتمردين !!؟؟ .. وقد مارس القذافي هذا الإسلوب الإرهابي أي الإرهاب بالقضاء والشرشحة في المحاكم وساحات القضاء والقانون ضد مجموعة من الصحف العربية والغربية بالفعل وأرغم بعض الصحف على الإعتذار إليه أو السكوت عنه إتقاءا ً لشر الشرشحة في المحاكم وساحات القضاء وما يتطلبه ذلك من تكاليف وأعباء مالية باهضة فضلا ً عن الأوقات ! .. ومن المعلوم أن هذا السلاح يعتمد على (الحالة المالية الجيدة) للمدعي أي رافع الدعوات القضائية وفي حالة القذافي بالطبع فالمال وفير والخير كثير والإنفاق بالمليارات يسير بلا رقيب ولا حسيب !! .. وأظن أن هذا الإسلوب سيكون هو الإسلوب المتبع في إخافة المثقفين والصحفيين والمفكرين المستقلين في الجماهيرية لجعل معظمهم يفضل السلامه ويتجنب وجع القلب ووجع الراس وقلق العيال وضياع المال على أساس الحكمة التي تقول أن (العاقل من إعتبر بغيره وبمن قبله )!! .. أو على أساس المثل الشعبي المصري الذي يقول ( إبعد عن الشر وغني له)!!؟؟(*) مصدر الخبر... صحيفة "ليبيا اليوم"سليم
نصر الرقعي
|
|||||||
|
أخبار وتعليقات سابقة لسليم الرقعي: |
|
|