بحث رائع من شخصية علمية أمازيغية مرموقة له
وزنه واحترامه ومكانته الوطنية في الجزائر, ولا شك أنه موسوعة حول تاريخ وحاضر
الأمازبغ في شمال افريقيا بما في ذلك ليبيا. وفي الوقت الذي يؤكد فيه
الأستاذ سعدي عمق المذهب الأباضي الذي تتلمذ مؤسسه جابر بن زيد على سبعين
من أهل بدر من صحابة رسول الله عليه أزكى الصلاة والسلام, وأن المذهب
الأباضي لا علاقة له بالخوارج كما يردد بعض الجهلة في المشرق العربي, بل
هو المذهب الخامس الذي أثرى ويثري الفقه الاسلامي ويجب أن يدرس في ليبيا
أسوة بالمذهب المالكي, يؤكد الأستاذ سعدي كذلك العلاقة التلازمية بين اللغة
الأمازيغية واللغة العربية وأن غالبية الكلمات الأمازيغية هي من أصول عربية..
وهذا ليس مستغربا لأن اللغة العربية لها أثر ووجود كبير في لغات أخري كثيرة
كذلك مثل الفارسية والتركية والأردية.
وما يؤكده السيد عثمان سعدي وقبله
كذلك رموز وطنية جزائرية كبيرة مثل مؤسس جمعية العلماء المجاهد الكبير
عبدالحميد بن باديس هو أن اللغة العربية هي المحدد الرئيسي الثاني بعد
الاسلام لهويتنا جميعا في شمال افريقيا, وأن الأمازيغية هي الأخت الصغرى
للعربية, وللعلم فان هواري بومدين بطل التعريب في الجزائر كان امازيغيا وأن
الأقلية التي تحارب التعريب واللغة العربية هم من المنهزمين ثقافيا من
ضحايا الفرنكفونية. وأرجوا أن يتراجع عندنا في ليبيا السيد ابراهيم قرادة
عن دعوته قبل سنوات والموثقه في موقع اغنيوة الى أن تكتب اللغة الأمازيغية
بالحرف اللاتيني واستشهد بكلام استاذ لغات دانمركي إدعي أن اللغة الاتينية
أغنى من العربية على الرغم من أن اللغة العربية تملك حروف اكثر وغنية
بتصريفاتها الواسعة.
هذا لا يعنى بالطبع أن الأمازيغ عرب.. تماما مثل ما أن
الأتراك والأكراد والهنود والماليزيون وكل الشعوب والقبائل التي تضمها خير
أمة أخرجت للناس ليسوا عرب كذلك, وخير أمة اخرجت للناس هي أمة التوحيد التي
منها الأمازيغ وليست أمة العرب.
ان وحدة ليبيا وترابطها وثرائها العرقي
والمذهبي والثقافي لا يخدمه أصحاب التعصب العرقي القومي العربي وعلى رأسهم
أمين القومية سابقا قبل أن يلتحف رداء الأفرقة الزائفة ومن تبعه من الغاوين.
ولا يخدمها كذلك القلة القليلة جدا جدا من أصحاب التعصب الأمازيغي الذين يريدوا أن يتجاوزوا حقيقة وواقع 14 قرن من الزمن والتاريخ الغني.
ان تدويل
القضية الليبية وارتهانها لجهات مشبوهة من أقباط ويهود في مؤتمرات زيورخ أو
في مؤتمرات جزر الكاناري التي ينظمها مؤسسوا جمعيات الصداقة مع اسرائيل لن
يخدم مستقبل ليبيا. والذين يشاركوا في هذه المؤتمرات ويتجاوزوا البعد
الحقوقي والثقافي الى المستقبل السياسي الليبي يكونوا قد تجاوزو بذلك كثيرا
الذين ينتقدونهم بتهمة ضعيفة مفادها أنهم يتلقون الأوامر من قادة جماعتهم
في مصر.
والى القلة القليلة جدا جدا الذين يدعون الى انشاء دولة أمازيغية
حدودها من واحة سيوة الى مراكش أقول... الأفضل هو أن تدعوا الى احياء
الدولة الرستمية في أمجادها وعدلها وليس دولة عرقية تتجاوز واقع وحقائق
التاريخ والجغرافيا والديموغرافيا ولا يقبل بها الغالبية الساحقة من سكان
شمال افريقيا. أليست الديمقراطية هي رغبة الأغلبية دون قمع رأي الأقلية..
ان كنتم ديمقراطيون حقا ؟
إضغط هنا للإطلاع على البحث
راجع أرشيف الكاتب جمعة القماطي

اكراين: للعلم عثمان
سعدي مقيم في ليبيا من ضمن التيار العروبي الي يعيش من قوت الشعب اليبي
وغيرهم الين ليست لهم اخلاق يقومون ما يامر به سيدهم معمر وانت يا جمعة من
ضمن اتباع هه العصبة.
تينللي: ازول فلاون
وبعد.. الدكتور خليل يتحدت عن فتنة ويدعي ان الامازيغ يحرضزون علي فتنة في
ليبيا وشق الصف والي ماهنالك من الاقاويل التي لا اجد فيها من الصحة شئ.
نحن ليبييين قبل الجميع ولا يزيد علي وطنيتنا احد والتاريخ والحاضر
والمستقبل هو خير دليل يادكتور. اما عن مشروع الحماية الدولية فهو ليس
الاستعانة بالدول الغربية او بامريكا لكي تاتي بالدبابات والمدافع وغزو
ليبيا. هيهات ان نفكر بهدة الطريقة يادكتور ولكن مشروع الحماية الدولية هو
مشروع نتوجهه به الي الجمعيات العالمية لحماية حقوق الانسان المنتهكة
يوميا في ليبيا خاصة حقوق الانسان الامازيغي الممنوع من التسمية باسماءة
حتى ساعة تحرير هدة الرسالة. فموضوعونا هو ثقافي وحقوقي. الامازيغ ياخي
العزيز هم اكثر تمسكا بالوحدة الوطنية كما اخبرتك وليس الامازيغ هم من
يحمل الشعب الليبي وزر القدافي لا. ولكن نحن نحمل القدافي وزر والشعب
الليبي اوزارا كتيرة لما يعانية هدا الشعب من حالة سكوت وخنوع هيهات ان
يكون في العالم مثيلها. اما عن مطالبنا فهي تقافية وحقوقية كما اسلفت يا
اخي العزيز, فعد الي بيانات تامونت نـ ئمازيغن نـ ليبيا (الملثقي الامازيغي
الليبي الاول والثاني والثالث فسوف تجد المطالب واضحة. ولا اضن ان في هذة
المطالب شئ من العنصرية الا ماقد اجبتك عن الغرض منة الا وهو موضوع الحماية
الدولية. وادعوك الي مراجعة اوراق العمل الملثقيات الثلات وسوف تجدها في
تاوالت. زفي الختام تانميرت ار توفات وعاشت ليبيا لكل الليبيين امازيغ وتبو
وعرب وكراغلة وترك وشركس وكريتلية الكل ليبيين.
ولد
ليبيا: فى السابق كنت و امثالى نضن بالكاتب فى وضع يحسد عليه
بمقالاته عبر المواقع الاكترونية واطلالته عبر المحطات الاداعية لنقده
للنظام الحاكم فى ليبيا وما يدور فيها من احدات وقرارات ارتجالية لمدة
اربعون سنة. قرارات اصدرت وقرارات نفدت وابواق تزمر بالقومية العربية
واخيرا بأت بالفشل وانها مجرد وهم فى وهم فالاولى بالكاتب ان يتجرد بدالك
الاحساس العنصرى والالتزام بالواقع فى كتاباته. فكيف اتبث بالمدعو عثمان
سعدى بانه شخصية مرموقة ؟ وتدويل القضية الليبية الى اقباط ويهود ؟ وقلة
قليلة جدا جدا جدا جدا يدعون الى انشاء دولة امازيغية ؟ وانك بهدا التفكير
والكتابة اللاموضوعية متلك متل على فهمى خشيم وسعيد حفيانة و....و....
ليبي من الداخل: بسم الله. الاخ سالم لا تجعل اليهودي
خير من المسلم العربي والليبي كان عندك عقيدة او ذرة ايمان او اخلاص الوطن
الليبي والعربي. وكلامك مردود عليك. فلا تنهى عن منكر كقولك {تعيد تهم
القدافي عليك وعلي غيرك بانكم عملاء الصهيونية والامبريالية} ومن ثم تقع في
نفس ما تنصح عنه كقولك {اخي الكريم واللهي الدي لا اله الا هو وهده كلمة
اواجه بيها ربي يوم القيامة ان اسرائيل خير من حكومات العرب مجتمعة بل ان
من اليهود من هو خير حتى من جمعة لقماطي من على شاكلته. وانا اقول لك ناصحا
اخي سالم من المعيب ومن العار التاريخي والخطاء الفادح هو السب والشتم
والقذف والطعن في الليبيين الشرفاء اللذين اظهروا للعالم قضيتنا فكان من هو
متعاطف معنا ضد نظام الظلم والاستبداد المتمثل في النظام الحالي وواعوانه.
واذكر لك احد الشرفاء المشهورين كنار على علم في الداخل والخارج الاخ
المحترم الاستاذ الدكتور جمعة عبدالله القماطي. المناضل والرجل وصاحب مبدا
وموقفه سياسيا جدا خطير اما تاريخيا جدا مهم. وفقه الله لما يحبه ويرضاه
وأعانه وغيره على رد الظلم وبناء المستقبل لليبيا وشعبها. والسلام عليكم
ورحمة الله وبركاته مع تحيا محمود.
سالم:
الله يهدينا لما فيه الثواب... الاخ
الفيتو باين نقل مقاله من موقع مغربي لان الكلام الذي قيل فيه لا يمت بصلة
لليبيا والمغاربة من عادتهم الافتخار ببن تاشفين والادريس الاول وقبائل
الجنوب على اي حال تسمية الاشياء بغير اسمها وخلط الامور امر ما انزل الله
به من سلطان اولا الاباضيون خوارج خرجوا على ظلم بني امية وان لم يكون من
غلاتهم كالازارقة والنجدات فهم قد خرجوا من رحمهم وانا شخصيا افتخر
بانتمائي لمذهب يحارب العنصرية باسم الدين. تانيا الافتراء ما قالش بيه ربي
زيورخ وممولينهم ناس من اسرائيل اخي الكريم نقعدوا ديما نعاودو في
الاسطوانة كل ما طالب احد بحقه نتهمه بالتصهين والتبعية لسرائيل. اخي
الكريم واللهي الدي لا اله الا هو وهده كلمة اواجه بيها ربي يوم القيامة ان
اسرائيل خير من حكومات العرب مجتمعة بل ان من اليهود من هو خير حتى من جمعة
لقماطي من على شاكلته علي الاقل هم اعراق من كل تركينا يعيشون في اتعايش
فيما بينهم فارجوكم معاش تقعدو تلوحو لكلام من كل تركينا فقط وهدا كلام لن
تعرفه انت ولكن انا احد الدافعين تكاليف موتمر الكناري ونصف تداكر زيورخ
ولا اسرائيل ولاهم يحزنون بل هم ليبيون شرفاء فارجو ياهداك الله ان تتراجع
عن غيك فانت تعيد تهم القدافي عليك وعلي غيرك بانكم عملاء الصهيونية
والامبريالية ومازالك تقول علي الامازيغ انهم حفنة كلاب ضالة باللهي فكون
وريحو عصابنا من التلوك بالكلام اللي تنحسابو تجاوزناه من سنين. تحياتي للي
يبو يفهمو تمسو علي خير.
يوسف ساسي: عثمان سعدي بعثي عروبي وشخصية حاقدة علي الامازيغية
مثلة مثل سعيد حفيانة هو كذلك عروبي حاقد على تامازيغت مع ان لسانه امازيغي
وغيرهم كثر يتعايشو من هذا الظل الضليل، فمن اين اتيت استاذ جمعة القماطي
بانه (شخصية علمية أمازيغية مرموقة له وزنه واحترامه و و و) امل ان تحاول
الاتصال بالجمعيات الامازيغية وهي كثيرة في كل انحاء العالم و الاستفسار عن
هذه الاسماء العروبية ومن تم اكتب ما تشاء،ام كونة مع التعريب فهو كذلك،
امل ان لا نرمى الكلام على عواهنة. فبحثه هذا تفوح منه رائحة العنصرية،
وكما اسلفت لن تجد اي مؤسسة ثقافية امازيغية في كل انحاء تامزغا تستمع له،
او حتى تحترم طرحة اللا علمي واللا منطقي، لان نظريتة هي نفس منهج علي فهمي
خشيم الا وهي لوي الكلمات بدون منهج علمي "يا ترومي ولا نكسرلك قرنك" نحن
نحترم ثقافة الاخر، عربي كان ام عبري اما اي ما كان ويجب على الاخر احترام
ثقافتنا ونحن اعلم بلغتنا ومفرداتها، كما يقول المثل العربي "اهل مكة ادرى
بشعابها " شكرا ليبيا المستقبل مرة اخرى لطرح الرأي والري الاخر.
د.خليل محمد (فتنة): انا لاادرى لماذا يريد بعض الاخوة الامازيغ
اشعالها فتنة والدعوة لاشياء تفتت هذا الوطن المتماسك مع بعض كالبنيان
المرصوص منذ الاف السنين فاذا كانت سياسة القذافى عنصرية نحو اخوتنا
الامازيغ فلماذا يتحمل الشعب الليبى وزر وظلم القذافى ثم ان ظلم القذافى قد
عم الشعب الليبى عرب وامازيغ ولا يكون ذلك مبررا للمطالب التى يطالب بهابعض
الاخوة الامازيغ سامحهم الله.. لقد عشنا عرب وامازيع كعائلة واحدة ناكل من
صحن واحد ولا يفرق بيننا من شىء الا بقدر ما يجتهد به كل شخص فى دراسته
وعمله ووصل بعض الاخوة الامازيغ الى مناصب حساسة فى الدولة ذلك يبين بما
لايدع للشك انه ليس هناك تفرقة بيننا عرب وامازيغ فلماذا هذا اللف والدوران
الذى يقوم به بعض الاخوة الامازيغ ومحاولة خلق فتنة بيننا وطلب المساعدة من
دول اجنبية للتدخل بيننا وما يزيد ذلك الا اضفاء الحريق وكب البنزين على
النار فاتقوا الله فيما تقومون به من اعمال قد تفقد الود الذى بيننا والذى
دام الاف السنين ولن يتاتى ذلك الا بترك الفتنة فانها نتنة.. ادعو الله ان
يوحد صفوفنا ويجمع شملنا من اجل ليبيا الحبيبة وطننا جميعا وان يكون همنا
الاول والاخير فى التحرر من ظلم القذافى المجرم وعصابته وعندها سياخذ كل ذى
حق حقه ونعيش جميعا اخوة متحابين فى الله يجمعنا الوطن الحبيب.
الفيتو: في شمال
أفريقيا تحالف العرب مع الامازيغ الذين لم يكن الرومان قد افلح قط في
إخضاعهم اخضاعا كاملا. وتعاون العرب والامازيغ على حمل لواء الاسلام الى
اسبانيا بقيادة طارق بن زياد الامازيغى. وإدريس الاكبر كان أصهاره فى
الامازيغ. وأتفق لابنه إدريس الاصغر بيعة أمازيغ المغرب الاقصي عامة، أتوه
طاعتهم عن رضي. وخاضوا دونه بحار المنايا. وإذا كان العرب الهلاليون قد
سهلوا نشر الاسلام، وذلك بنشرهم للغة العربية بين الامازيغ، يلوح أن
الامازيغ المسلمين هم الذين بثوا روح الاسلام في هؤلاء العرب. طوال الحياة
المشتركة بينهم في هذه البلاد. فنتج عن ذلك حركة مرابطية عجيبة جدا، نشأت
في نهاية القرن الثالث عشر الميلادى، وأثرت خصوصا في قبائل الجنوب والغرب.
وقد كان لجهود يوسف بن تاشفين – ثانى أمراء المرابطين ومؤسس مدينة مراكش
عام 1062 م – أثرها الكبير في نشر الاسلام بمناطق السودان الغربي، دخل
الاسلام مملكة غانا القديمة وثلث غانا مالى ثم صنقاي التى ازدهر في عصرها
الاسلام. إنتشار اللغة العربية بين الامازيغ هو نتيجة لواقعة اجتماعية
مهمة. ألا وهى إنصهار العنصرين. إن البدو العرب والبدو الامازيغ يتشابهون
في الاخلاق ونوع الحياة ، القبيلة العربية شأنها شأن القبيلة الامازيغية،
أسرة أبوية موسعة، وإذ لا يفصل الدين بينهما، مع توافق سمات الكرم والشجاعة
وحدة المزاج، فانه لاشيء وقف في سبيل الإمتزاج العنصري بينهما، ومازالت
الانساب تسقط من شعب الى شعب ويلتحم قوم باخرين.
|