|
|
|
الطريقة الشلقمية فى إدارة
الخارجية الليبية
|
|
|
بقلم:
مصطفى الفرجانى
|
|
|
نعم إنها
كذلك ...
إنها طريقة
المعلم شلقم فى إدارة الخارجية ، لا أعلم حتى الآن سر سكوت قائد الثورة
عن تصرفات هذا الأرعن الذى لا أعلم حتى لونه من أين أتى به !!
فهذا الماجن
الفاسق يسهر طول الليل مع العاهرات و يمضى وقته فى الشرب و السمر ثم
يأتى متأخراً للخارجية ، هذا إن أتى أساسا ليوقع على هذه ويرفض تلك
بناءً على هواه ومزاجه !!
فهو لم يضف
جديداً منذ توليه رئاسة الخارجية أى شئ فى علاقات الجماهيرية مع الخارج
وما تم إنجازه مؤخراً ستجدون ان وراءه يقف الأخ القائد شخصياً وإبنه
سيف وقلة من الشرفاء الليبيين والعرب فى تحسين علاقة ليبيا مع دول
الجوار وما وراء الأطلنطى.
فهو لا يصلح
حتى ليكون عامل فى ورشة لتغيير الإطارات مع إن حدسى يخبرنى أنهم
سيوظفونه هناك مباشرة نتيجة لتشابه لونه مع لون الإطارات !!.
فهذا الأرعن
بسبب سياسته البلهاء، أدى لتسيب إدارى وكبير وواضح للعيان فى الخارجية
فبمجرد زيارتك للمبنى تفاجئ بالكم الهائل من المواظفين الأغبياء
المنتشرين هنا وهناك يعملون على مكاتب رثة وكراسى ممزقة لا تصلح حتى
للفئران كى تجلس عليها، طبعاً هذا كله رغم صرف الملايين على الصيانة
والتى سرقها القط السمين شلقم باشا، وحدث ولا حرج عن ضعف الكادر
الدبلوماسى والفنى والخدمى بالخارجية، فهم أقرب للعمالة المصرية
والأفريقية المتواجدة تحت الكبارى فى جماهيريتنا الحبيبة عن كونهم
إداريين يعملون فى إطار إدارى منظم و يشرفون بلدهم فى الخارج.
فأغلب
الموظفين هناك هم حطام ما تبقى من الجهات العامة التى قذفت بهم إلى
هناك لتكون محطتهم الخارجية ينتظرون دورهم ليتم إيفادهم للخارج، طبعاً
بعد عدة توصيات من عدة جهات وكلم فلان وكلم علان وشن صار فى القائمة
والقائمة طلعت والقائمة تمزقت والقائمة بيبدوها من جديد والقائمة على
مكتب شلقم تراجى و شلقم دسها فى جيبه و لن اقول امه غسلت السروال لان
شلقم يملك من الخدم و الحشم فى قصره ولن أقول بيته ما يكفى لإدارة فندق
خمس نجوم وسيطلب إعادة طباعة القائمة من جديد ...... وهكذا حتى تنتهى
حدوثة القائمة بسفر مجموعة من البلهاء يتم توطنيهم فى عدة دول لينشروا
بذور الفساد ويجلبون العار لهذا البلد الملئ بالشرفاء !!
الغريب فى
الأمر ان يتم إرسال أطقم متكاملة، تى قريب يبعثوا حتى طباخ معاهم كممثل
عن الخارجية باش يعولهم ع الماكلة غادى !! والله ما يحدث الا مهزلة
تاريخية وتبدير لأموال الدولة الليبية والشعب الليبي فى الترهات
الزايدة.
فالمتعارف
عليه فى الدول المتقدمة وحتى العربية منها إرسال فقط المناصب الحساسة
للقيام بالأعمال فى الخارج، اما فى ليبيا فا القصة مختلفة، والأغرب من
ذلك يتم إرسالهم مع ذويهم وتحمل كافة نفقات سفرهم وتسلميهم جوازات
دبلوماسية واقامة فى اماكن راقية ودراسة وتأمين صحى على الجميع !!
المشكلة ان
بالعالم يرسلون هؤلاء للعمل وحدهم دون ذويهم و يسمحون لهم بفترة زيارات
خاطفة لارض الوطن او ان اهلم يزورونهم بين الحين والأخر على الاقل
مرتين بالعام او ما شابه ذلك !! الا فى ليبيا لابد من البدخ فى كل شى
!!
فتخيل ان اى مهمة دبلوماسية بالخارج بإمكان شخص او اثنان من الخارجية
إنهاء أمرها، لا كيف ذلك !! ما يصيرش الكلام هذا، لابد نبعثوا عشرة باش
يديروا الواجب و يقبضوا الدولار ويدسوه فى جيبوهم ويتبحبحوا هما و
الصغويرة ومنها تفرهيدة فى بلاد الفرنجة وشوية زخات من العملة الليبية
تنهمر على العاهرات وراقصات التعرى لابد ان تأخد طريقها للبارات
والنوادى الليبية.
إنه لمن
المؤسف جداً ان نجد الكثير من القطط السمان لاتزال تعتوا فى البلاد
وتصول وتجول دون حسيب او رقيب بداية من شلقم وإنتهاءً بعمران بوكراع،
مروراً بباقى القطط..
سيف الإسلام
يعرفهم جيداً ، القائد يعلم بأمرهم، صحيح أنه لا يوجد بديل واضح لهم
وأنك لو أحضرت غيرهم فسيكونون قططاً جائعة وسينهبون أكثر من الموجودين
حالياً ولكنى مؤمن بأن هناك رياح قوية عاتية ستأتى بتغييرات قاسمة ولكن
على الدولة إختيار الناس الصح فى المكان الصح، ناس مثقفة ومتعلمة
ونفسها مفتوحة على العمل مش على الخنبة
والدجل صباحاً والفسق والفجور ليلاً.
وعلى سيرة
الفجور والفسق هل من المعقول إستمرار عبد العاطى العبيدى كمنسق
للعلاقات الأوروبية وإبنه البار الفارس المغوار على مختلف شبكات
التعارف على الانترنت وشبكات العرض المرئى (مثلاً اليوتيوب) اللى مسمى
روحه الرحال الليبيى يوسف العبيدى يقوم بنشر فسقه وفجوره وشذوذه الجنسى
واضعاً رأس كافة الليبين وممرغاً أنفنا فى التراب ويصول ويجول فى
البلاد ويأتى فى زيارات مختلفة للوطن، الوطن الذى يرفض أن يكون أمثاله
من حملة جوازه الأخضر، ويحدث هذا كله دون أن يتم القبض عليه ومحاسبته
على أفعاله الفاضحة التى يقوم هو شخصياً بتوثيقها بنفسه على شبكة
الانترنت ومفتخراً بكونه ليبي وهوا عار على كل الليبين وليبيا متبرية
منه و من أفعاله ليوم الدين !!
ولكن كل هذا
ليس بغريب على الخارجية، فكما أسلفت أن موظفيها هم مجردة ثلة من حملة
الحطب، لم يمروا فى حياتهم ولم يسمعوا حتى بالمعهد الدبلوماسى (حاشة
البعض منهم) فبداية من أسلوبهم البدئ وتبادل الكلام النابئ حتى أمام
الضيوف وزوار الخارجية وملابسهم الرثة و تسيبهم الإدارى فى الدوام
والعمل، وطبعاً حدث ولا حرج عن موظفات الخارجية (حاشة البعض منهم)
فاللى مش ممسوسة مطبطبين عليها الشباب !!
وطبعاً
التطبطيب سبب رئيسى لعملها فى الخارجية وشرط أساسى لإستمرارها فى العمل.
أقترح ان
يتم إعادة ضبط إعدادات المصنع فى الخارجية و وضع مقاييس ومعايير عمل
جديدة وتكليف أناس أخرى بإدارتها، فما يحدث فيها يؤسف الكافر قبل
المسلم.
فحرام أن
تضيع كل هذه الملايين فى سبيل نزوات شلة من الفسدة وشداد الآفاق.
وإعادة
تقنين عمليات الصرف الخارجى فى المكاتب الشعبية بالخارج، وإختيار الناس
المناسبة للعمل بها، الناس المستعدة لخدمة الوطن مش لنهبه وسلب ثروات
شعبه !!
ولا داعى
لإرسال فيلق لكل مكتب شعبى او إرسال عائلاتهم معهم، وأنا متأكد ان سيف
الإسلام يوافقنى الرأى، خصوصاً أنه من أنصار الإدارة الحديثة فى ليبيا.
يجب ان يتم
ضخ دماء جديدة ترعى مصالح الوطن الخارجية، وإدخال الميكنة فى الأمانة
وربط المكاتب الشعبية ببعضها من أجل خدمة مواطنى الجماهيرية، وتحويل
العاملة الزائدة منهم و نقل ملفاتهم للتطوير والتدريب المهنى بباب
العزيزية.
وتدريب ورفع
كفاءة النخبة منهم المتبقية فى هذا الصرح الإدارى المهم و الحساس، الذى
تسببت إدارة شلقم الفاسدة فى إنتشار السوس والفساد والشللية
واللامبالاة فيه.
تحياتى
القلبية الحارة لكل مخلص محب للتغيير فى هذا الوطن.
نعم يا سادة
لقد حان وقت التغيير وحان الوقت لتأخد الأمور نصابها الصحيح فى بلادنا.
فى إنتظار
شد يد الفاجر شلقم عن التوقيع على صرف مبالغ طائلة لا مردود منها على
مصلحة العمل الدبلوماسى وايقافه عن ارسال عصابته المنظمة للخارج تحت
ستار الواسطة والمحسوبية التى يتبعها فى عمله، طبعاً لابد انه يطير
العين عليه ويضيف شوية ممن يستحقون الإيفاد لانهم لهثوا جداً وتم شطب
اسماءهم لعدة مرات وسيفدون وهم حاقدون على الوطن والخارجية و همهم
الوحيد كم يجنى الدولار خلال إقامته بدول الجوار بشتى السبل الشرعية
واللاشرعية ناهيك عن ما سيقوم به أبناءهم من رفع راية الوطن فى الفسق
والرذيلة هناك !!
فمن كان
أبوه فاسداً لابد أن يطلع إبنه وإبنته كذلك، فإبن الوز عوام، الأسهل و
الأوفر للخارجية ان تختار المقتدرين على السفر دون عائلاتهم و صرف
علاوات خاصة لعائلاتهم بالوطن بدل البذخ الزايد اللامحدود فى البرامج
والدوى الفاضية.
نعم جيداً
ان ليبيا ليست فقيرة و شعبها لا يتجاوز الخمسة مليون ولن يتجاوزها،
لانه فى التناقص بشكل يومى بسبب الحوادث المرورية المروية التى نشهدها
يومياً، ولكن هذا لايعنى ان نصرف موارد بلادنا فى مشاريع وأمور غير
مجدية، لذا يجب إعادة تقنين الأمور قبل نهاية السنة وفتح ملف الخارجية
على مصرعية و تشكيل لجنة خاصة ممن يثق فيهم الأخ سيف الإسلام وبالتأكيد
ان الأخ القائد سيرعى الموضوع ويتابعه عن كثب للإطمئان على سير الأمور
بشكل منظم وجيد، دون الوقوع فى نفس الأخطاء السابقة.
والقادم
مذهل أكثر، أيها القطط السمان. وسيأتى يوم تأكون فيه خشاش الأرض،
وتذوقون طعم المر، مثلماً فعلتم بشعب عمر المختار.
مصطفى الفرجانى

سوزان خالد الفيتوري:
الله يعلم شن أنت ادير لو سلمولك منصب أكيد أحرف من غيرك فأسكت خيرلك
الأنك باين عليك والله ماعارف شي بدليل قلت يمشوا الموظفين وأسرهم
يقعدوا الحمدالله أحنا دولة خير مش فقيرة حتى نوصلوا لهذا الحد وياريت
تراعي ربي وبلاش قرمة راك راجل والراجل مفروض يكون رزين القرمة
للنساوين علي عالة الشاي ياريت كتبت مقال في موضوع ثاني أفيد يا؟؟؟؟؟
ياسيد مصطفى علي فكرة تكلمت على موضوع الإيفاد كلكم همكم السفر والطلوع
وبعدين المكاتب الشعبية ثلث رباعها موظفين خارج قطاع الخارجية لو
ماعندكش علم خلي الناس في حالها هذا شن أخرنا الأننا ندوروا في بعض
ونحسدوا من بعض.
|
|
|
|