|
|
|
من إختطف المحامي (ضو عون)!؟
بقلم: سليم نصر
الرقعي |
|
|

أنا شخصيا
ً لا يشكل لي هذا الخبر - أي خبر إختطاف المحامي الليبي "ضو المنصوري
عون" - أي صدمة ولا يمثل لي أي وجه من أوجه الغرابه !.. فهو بالقياس
إلى طبيعة النظام والسياق العام ليس بمسغترب على الإطلاق ! .. فهاهو دم
الشهيد ضيف الغزال لم يجف بعد !!.. ولكن قد يبقى وجه الغرابة هنا هو
حول الفاعل تعيينا ً من يكون هذه المره ؟.. من فعل ذلك ؟؟ أعني من قام
بعملية الخطف الليلية هذه التي تعرض إليها هذا المواطن والمحامي الليبي
الكريم !!؟.. وأسأل هنا عن من يكون لأن من إختطفوا وعذبوا وقتلوا
الشهيد البطل (ضيف الغزال) هم في السجن الآن ومحكوم عليهم بالإعدام
رميا ً بالرصاص كما في الرواية الرسمية !؟.. وبالتالي من يكون - إذن -
أولئك الذين إختطفوا الأستاذ (ضو المنصوري) - أحد مؤسسين مركز
الديموقراطية - وعذبوه وأهانوه وهددوه بالقتل ثم ألقوا به ليلا ً مقيدا
ً في قارعة الطريق !؟؟.. هل هي (مجموعة الأفارقة) إياها مرة أخرى
!!؟؟.. هل تتذكرون ؟؟.. أعني " مجموعة الأفارقة" التي قيل لنا أنها قد
تسورت مزرعة عضو الإنقلاب الأسبق المرحوم (موسى أحمد) في طرابلس وقامت
بقتله وسمل عينيه عام 2005 قبيل إنعقاد مؤتمر المعارضة الليبية الأول
بقليل ؟؟.. فما يدرينا ؟؟.. لعلها نفس (المجموعة الإفريقية) تلك هي من
قام اليوم بعملية إختطاف (ضو المنصوري) خصوصا ً إذا علمنا أن هذه
(المجموعة من الأفارقة) لازالت حرة طليقة تسرح وتمرح في البلاد على
راحتها ولم تتمكن السلطات أن تلقي القبض عليها حتى الآن !!؟؟.. أم أنها
حركة اللجان الثورية مرة أخرى وأصحاب منطق مواجهة الكلمة والرأي الآخر
بالرشاشة والكلاشنكوف من حواري القائد وتلاميذه و رسل الحضارة
النموذجية الجديدة !!؟؟ .. وإذا لم يكن هذا ولا ذاك فمن تراه يكون إذن
!!؟؟ من ذلك الذي يختطف الليبيين وسط بلادهم جهارا نهارا ً!!؟؟ هل هو
(العفريت) ؟؟.. أم أنها (الكائنات الفضائية الغريبه) نفسها القادمة من
كوكب آخر بعيد والتي قامت في عام 1993 بإختطاف الأستاذ داعية حقوق
الإنسان العربي المرحوم (منصور الكيخيا) من مصر ونقلته إلى جهة مجهولة
في الكون الفسيح !!؟؟.. هل تتذكرون أيها الليبيون؟؟.. ولا أحد هنا يتهم
بالضرورة شخص (قائدنا الملهم المظفر الفريد) و(صقر إفريقيا الوحيد)
(الأخ العقيد) فهو مشغول جدا ًهذه الأيام كما هو معلوم ببناء فضاء جديد
!! .. مشغول ببناء مجد جديد !.. وبناء وحدة إندماجية عظمى جديدة !..
فضاء الولايات المتحدة الإفريقية العظمى !! .. هذا الفضاء الذي سيجمع
شمل (الأمة الإفريقية الواحدة !!؟؟) الممزقة إلى عدة دويلات وشعوب
متفرقه !!؟؟.. فالقائد تاب وتخلى عن الإرهاب وأصبح من دعاة السلام بل
ومن دعاة إلغاء حكم الإعدام أيضا َ .. هل تصدقون !!؟؟.. لاعلاقة لمثل
هذه الحوادث الغريبه والمريبة بالقائد ساكن الخيمة وباني الفضاءات
العظمى الفريده !... إنها ليست سوى حوادث غامضة وغريبة وعجيبة ورهيبة
تحدث في ليبيا الجماهيرية الحرة السعيدة .. بفعل إرهاصات الثورة
المستمرة !!.. أليس كذلك ؟.. ولكن - وفي المقابل - لماذا كل هذا التعجب
والإستغراب ولماذا كل هذا الإستنكار؟؟ .. فأنتم - يا سادتي - تعيشون في
أول جماهيرية في التاريخ بل وفي الجغرافيا أيضا ً !!؟؟.. ألا تلاحظون
؟؟.. ألا تشمون !!؟؟.. أم أنكم نسيتم حتى هذا الأمر !!؟؟.. ثم ألم
تخبرنا أمثالنا العربية والشعبية ألف الف مرة أن (الطبع يغلب التطبع)
وأن (من شب على شئ شاب عليه) !!؟؟.. فماذا تنتظرون - إذن - ممن شب على
الإقصاء والسباب والعنف والإرهاب !!؟؟.. وماذا تتوقعون؟؟؟.
سليم نصر
الرقعي
تعليقــات القـراء
نوري صالح:
طبعا ليس بمستغرب أن تقوم شلة من اللجان الثورية أو
من كتائب أمنية بأختطاف المحامي المنصوري بناء على تعليمات من مسؤولي
هذه الأجهزة للتهديد والترعيب ليس ألا. ولكن
ما أخشاه هو خروج مليشيات من رحم هذه الأجهزة لا تخضع لأحد وأصبحت
تتصرف وفقا لمصالحها وأهدافها مثلما يحدث في الصومال والعراق. هذه
المليشيات تتخفى في الظلام وتتخذ من عباءة الثورة ذريعة لجرائمها
وأنتهاكا لحقوق الأنسان. وربما يكون لهذه المليشيات أمير أو رئيس تأتمر
بأوامره بعد أن رأت أن مصالحها ومكاسبها مهددة وأن سنوات الرعب والفوضى
ولت الى غير رجعة. لو حدث هذا حقا أي خروج
مليشيات مسلحة ومنفلته من رحم النظام والذي ربما أصبح عاجزا عن السيطرة
على أجهزته الأمنية ولجانه الثورية لكان دليلا على بداية أنحدار الدولة
الى هاوية مظلمة وربما تنذر بعصر جديد من الفوضى والفلتان الأمني.
ومما يعزز هذه الشكوك أن الأجهزة الأمنية
بأستطاعتها لو أرادت أن تفبض على المحامي المنصوري في وضح النهار
وتستطيع أن تلفق له ما تشاء من التهم الجاهزة ورميه في غياهب السجون
على غرار ما حدث للدكتور بن فايد ورفاقه.
هل أنقلب السحر على الساحر بخروج هذه المليشيات التي تضرب في جنح
الظلام ثم تختفي فجأة هل هو بداية لصومال آخر....مجرد سؤال.
|
|
|