23/04/2008

 

كتاب الراحل نجيب سرور: تحت عباءة أبي العلاء (الأخيرة)
حققه وكتب مقدمته: د. حازم خيري
 
الجزء االثاني: دليل القارئ الذكي إلى عالم أبي العلاء (دراسة)
 
الفصل السابع: الموقف العلائي من المرأة (الأخير)

راجع الحلقات السابقة
 
ألح أبو العلاء في الجزء الثاني من رسالة الغفران في تحذير ابن القارح من النساء بالذات! كما ألح على ذلك في اللزوميات وفي سقط الزند! وواضح أنه يخشى ما قد تتعرض له الكتيبة الخرساء من أخطار جسيمة!..وسوف نُفصل هذا في الوقت المناسب..المهم انه ينتهز فرصة الكلام عن أبي القطران الأسدي المتيم بوحشية، فيقول: "..وإنما ود الغانية خلاب وخداع، وللكمد في هواهُ ابتداع...ولعل أبا القطران لو مُتع بهذه المذكورة ما يكونُ قدرُهُ مائة حقبة، على غير الجزع والرقبة (الرصد)، لجاز أن يغرض من الوصال...ولعله لو صادف غانية تزيدُ على وحشيته بشق الأبلمة (ثمر شجر الدوم)، لسلاها غير المُؤلمة".
ولنتذكر حديثه عن شيرين المومس ـ على حد تعبيره ـ وكسرى!..ثم لنلاحظ أنه لا يقصد النساء عموما ولا المرأة عامة، كما ذهب إلى ذلك القدماء والمحدثون والمعاصرون، بل هو يقصد نساء معينة هن الغواني، وامرأة معينة هي الغانية. والمعروف أن الأغلبية العظمى من الغواني هن من "جنس" معين، منذ بغايا المعابد وحتى وقتنا الراهن، في جميع أنحاء العالم. وحتى رجال هذا "الجنس" المعروف كالغواني تماما، كما يقول أبو العلاء نفسه في اللزوميات:
ورجال الأنام مثل الغواني
غيرُ فرق التأنيث والتذكير
 
ومن هنا نفهم إعجاب أبي العلاء بعلقمة بن عبدة، حين يجري على لسان ابن القارح في لقائه بعلقمة (رسالة الغفران) ما يلي: "أعزز على بمكانك (يقصد في الجحيم)! ما أغنى عنك سمطا لؤلؤك (يعني يائيته وميميته) ... ولو شفعت لأحد أبيات صادقة ليس فيها ذكر الله ـ سبحانه ـ لشفعت لك أبياتُك في وصف النساء، أعني قولك:
فإن تسألوني بالنساء فإنني
بصير بأدواء النساء طبيب"
ويقول أبو العلاء:
بدءُ السعادة أن لم تُخلق امرأة
فهل تود جمادى أنها رجـبُ
 
فهو يعني امرأة بالذات..وهو لم يقل هذا من باب المصادفة أو من باب الضرورة الشعرية ـ الوزن ـ فليس أبو العلاء بالرجل الذي يترك شيئا للمصادفة، كما أنه ليس بالرجل الذي ينحني أمام الضرورة الشعرية.
 
والمعروف أن أحمد بن عبد ربه حكى في العقد الفريد قصة مؤداها أن المأمون كان يُنصت إلى مغنية فلحنت، فأدرك أنها ليست عربية ـ وان بدت كذلك ـ فشك فيها، ولمح ابنه ـ وكان حاضرا في المجلس ـ يغمز للغانية المغنية بإحدى عينيه، ففهم أنه يحذرها أو يلفت نظرها، فأمر بسجن ابنه من باب الأدب والتهذيب! لذلك يقول أبو العلاء قاصدا رجالا معينين ونساء معينات:
 
فأف لعصريهم نهار وحندس
وجنسي رجال منهمُ ونسـاء
 
وبهذا وحده يمكن أن نفهم التناقض ـ الظاهري ـ في أقوال أبي العلاء عن المرأة..وذلك بأن نتحقق مما إذا كان يقصد المرأة على إطلاق، أم يقصد امرأة خاصة من جنس خاص!..ولما كان التمييز بين نساء هذا الجنس وأي جنس آخر من أصعب الأمور وجب الحذر من النساء عامة التماسا للأمن والسلامة.
 
فلنقفز إلى رسالة الغفران لنجده يرمز إلى نساء هذا الجنس بنساء "حلب" في قوله: "وربما كان في نساء حلب ـ حرسها الله ـ شواعرُ، فلا يأمن من أن تكون هذه منهن، فطال ما كُن أجود غرائز من رجالهن (أي أكثر مقدرة ومهارة ومكرا وخبثا)"!
 
ولابد هنا من أن نستطرد مع أبي العلاء: "وحدث رجل ضرير من أهل آمد (أعظم مدن ديار بكر في شمال الجزيرة ودجلة محيطة بأكثرها) يحفظ القرآن ويأنس بأشياء من العلم، أنه كان وهو شاب له امرأة مُقينة (ماشطة) تزين النساء فى الأعراس، وكان يُنجمُ على الطريق، وكانت له قُرعة (جراب) فيها أشعار كنحو ما يكون فى القُرع، وكان يعتمد حفظ تلك الأشعار ويدرسُها في بيته، ولا غريزة له فى معرفة الأوزان، فيكسر البيت. فتقول له امرأته الماشطة: ويلي، ما هذا جيد. فيُلاجها (يخاصمها) ويزعم أنها مخطئة. فإذا أصبح مضى فسأل من يعرفُ ذلك، فأخبره أن الصواب معها".
 
وهنا نتذكر قوله في رسالة الغفران ـ الجزء الأول ـ على لسان زفر خازن النار لابن القارح، وهو يحاول أن يرشوه بالشعر: "لا أشعر بالذي حممت ـ أي قصدت ـ وأحسب هذا الذي تجيئني به قرآن إبليس المارد، ولا ينفُقُ على الملائكة، إنما هو للجان وعلموه ولد آدم..".
 
وهنا أيضا لا يقصد الشعر على إطلاقه، وإنما يقصد الشعر المنحول! ثم لننعم النظر في قول زفر: "..ومن تلك الجهة (أي إقليم العرب) أتيتني بالقريض، لأن إبليس اللعين نفثه في إقليم العرب، فتعلمهُ نساء ورجال. وقد وجب على نُصحُك..".
 
إذن فهو لم يكن يقصد النساء عامة والرجال عامة، بل يقصد رجالا ونساء من جنس معين، رجاله ونساؤه على السواء محض غوان! على حد تعبيره.. وكل الفرق في التأنيث والتذكير. إذن يصبح من الواضح جدا قوله في اللزوميات:
أرى الحي جنسا ظل يشملُ عالمي
بأنواعه لا بُورك النـوعُ والجنسُ
وقوله:
كوني الثريا أو حضار أو الـ
جوزاء أو كالشمس لا تلــد
فلتلك أشرف من مؤنثـــة
نجلت فضاق بنسلها البلــد
 
أما لماذا قال "مؤنثة" ولم يقل "أنثى" فليس أيضا من قبيل الصدفة ولا من قبيل الخضوع أمام الضرورة الشعرية، وإنما يعني به أبو العلاء شيئا في غاية الخطورة. ولكن حسبنا هنا أن نشير إلى قوله في اللزوميات أيضا:
يلدن أعاديا ويكن عـارا
إذا أمسين في المتهضمات
وقوله:
 
إذا شئت يوما وصلة بقرينة
فخير نساء العالمين عقيمها
ولماذا قال:
ألا تفكرت قبل النسل في زمن
به حللت فتدري أين تلقيــه
 
وألوف السطور النثرية والأبيات الشعرية في كل أعمال أبي العلاء تلح على موضوع "المرأة" عامة ونوع "امرأة" خاصة! وكل ما كتبه القدماء والمحدثون والمعاصرون بلا استثناء عن موقف أبي العلاء من المرأة ومن النسل باطل الأباطيل، لأنه لا يدرك سر التناقض ـ الظاهري ـ في أقواله..ولا لمن يتحدث ولا عن من ولا من أجل ماذا! لم يفهموا منهج الديالكتيك العلائي، ومن ثم تخبطوا طويلا وظنوا بالرجل التخبط! على أننا سنعالج هذا تفصيلا في مكان آخر من هذا الدليل..فنحن الآن بصدد الجزء الثاني من رسالة الغفران! وقبل أن أستأنف ما انقطع من حديث أرجو القارئ أن يراجع ـ على هذا الضوء ـ أقوال الجني أبي هدرش في الجزء الأول من الرسالة وكيف يتخذ من المرأة بالذات مطيته وأداته في كل أعماله الجهنمية الخبيثة! وذلك في سينيته:
وأسلُكُ الغادة محجُوبــــة
في الخدر، أو بين جوار تميس
لا انتهى عن غرضي بالرقـي
إذا انتهى الضيغُم دون الفريس
..............................
إلى قوله:
تحملُنا فى الجُنح خيل لهـا
أجنحة، ليست كخيل الأنيس
وأينق تسبقُ أبصاركُـــم
مخلوقة بين نعام وعيــس
.....................إلخ
 
ما علينا..فالمهم أن أبا العلاء يأخذ بعد ذلك في الحديث عن مدعي النبوة، ومدعي النبوة والمتألهين..وهم نفس الشيء فى الظاهر، ولكن فى الباطن نجد أنه يفرق بينهما. فالأولون هم الكفار فعلا ـ ومن جنس معين ـ والآخرون هم الموحدون، لأن التأله ـ التوحيد ـ غريزة فى الطفل كما قال وقلنا فى غير هذا المكان! إذن علينا أن نتحقق جيدا ما إذا كان يقصد ـ فى كل مرة ـ التأله بمعنى إدعاء الألوهية أو بمعنى التوحيد، وإلا فلن نفهم شيئا كما لم يفهم أحد شيئا من موقفه من المرأة ومن النسل!..بل ومن الشعر والشعراء. فهو حين يقول فى اللزوميات:
وان شرارها شعراؤها
 
إنما يقصد شعرا معينا وشعراء معينين لا الشعر والشعراء على إطلاق! وهو أبو العلاء الذي يقول لابن القارح عن القُطُربلي المتهم بادعاء النبوة: "وحُدثتُ أنه ـ القطربلي ـ كان إذا سُئل عن حقيقة هذا اللقب ـ إدعاء النبوة ـ قال: هو من النبوة، أي المرتفع من الأرض. وكان قد طمع في شيء قد طمع فيه من هو دُونه، وإنما هي مقاديرُ، يُديرُها فى العُلو مُدير، يظفرُ بها من دُفق... وقد دلت أشياءُ في ديوانه أنه كان مُتألها، ومثل غيره من الناس مُتدلها، فمن ذلك قوله:
 
ولا قابلا إلا لخالقه حُكما"
 
إذن فالقطربلي الذي اتهم بالنبوة كان متألها..أبمعنى أنه كان يدعي الإلوهية؟! لا..فأقوال الرجل تشهد بأنه يدين للخالق ويمتثل لحكمه..وعلى يقين من قدرته على اخزاء الكافرين! كان إذن متألها بالمعنى المعجمي الآخر.. أي موحدا. وهنا نفهم قول أبي العلاء في اللزوميات:
 
وأرحل عنها خائفا أتألهُ
 
ثم يستطرد أبو العلاء: "وإذا رُجع إلى الحقائق، فنُطقُ اللسان لا يُنبيء عن اعتقاد الإنسان، لأن العالم مجبول على الكذب والنفاق. ويُحتملُ أن يُظهر الرجل بالقول تدينا، وإنما يجعل ذلك تزينا، يُريدُ أن يصل به إلى ثناءُ أو غرض من أغراض الخالبة أم الفناء. ولعله قد ذهب جماعة هم في الظاهر مُتعبدون، وفيما بطن مُلحدون"!
 
فنتذكر قوله في اللزوميات:
مذاهب جعلوها من معايشهــم
من يُعمل الفكر فيها تعطه الأرقا
وقوله:
إذا كشفت عن الرهبان حالهمُ
فكلهم يتوخى التبر والورقـا
 
ماذا كان في وسع أبي العلاء أن يفعل أكثر مما قال في عصره.. عصر السبت! ومع ذلك ظل القدماء والمحدثون والمعاصرون يتهمون الرجل ـ افتراء ـ بالكفر والزندقة والإلحاد وربما الوثنية!
 
*******
ثبت بأعمال ومؤلفات نجيب سرور
 
الأعمال المسرحية:
 
ـ "شجرة الزيتون": (تابلوه غنائي)، قُدمت عام 1958، من إخراج الشاعر نفسه.
ـ "ياسين وبهية": (رواية شعرية)، كُتبت خلال الفترة من ديسمبر 1963 ـ فبراير 1964، مسرحها وأخرجها الراحل كرم مطاوع على مسرح الجيب، موسم 1964/1965. ونُشرت فى سلسلة "مسرحيتي" عام 1965. (وهى تُشكل الجزء الأول من "ثلاثية" نجيب سرور، التى تضم أيضا: "آه يا ليل يا قمر" و "قولوا لعين الشمس"). كذلك نشرت الهيئة المصرية العامة للكتاب الثلاثية ضمن الأعمال الكاملة لنجيب سرور ـ الجزء الأول عام 1993. وستُعيد "دار الشروق" نشر مسرحية "ياسين وبهية" قريبا.
ـ "آه يا ليل يا قمر": (مسرحية شعرية)، كُتبت عام 1966، وقُدمت باخراج جلال الشرقاوي على مسرح محمد فريد عام 1967. وصدرت فى منشورات دار الكاتب العربي عام 1968.
ـ "يا بهية وخبريني": (كوميديا نقدية). كُتبت عام 1967، وتضمنت نقدا لتصور جلال الشرقاوي عن مسرحية "آه يا ليل يا قمر". أخرجها كرم مطاوع على مسرح الجيب، موسم 1967ـ 1968. ونُشر نصها ضمن كتاب سرور "حوار فى المسرح" الصادر عن "دار الأنجلو المصرية" عام 1969. كذلك أعادت الهيئة المصرية العامة للكتاب نشر المسرحية ضمن الأعمال الكاملة لنجيب سرور ـ الجزء الأول عام 1993.
ـ "آلو يا مصر": (مسرحية نثرية). كُتبت عام 1968 لفرقة تحية كاريوكا، لكنها لم تُعجب فايز حلاوة. نُشرت ـ بتصرف ـ ضمن سلسلة نصوص مسرحية، الصادرة عن الهيئة العامة لقصور الثقافة، العدد 40، عام 2003.
ـ "ميرامار": (دراما اجتماعية سياسية). اقتبسها سرور عن رواية نجيب محفوظ، وأخرجها بنفسه عام 1968.
ـ "الكلمات المتقاطعة": (كوميديا نقدية). كُتبت عام 1969. حولها المخرج جلال الشرقاوي إلى عمل تليفزيوني فى العام نفسه، كما قدم المخرج شاكر عبد اللطيف الجزء الأول منها عام 1979. نُشر النص الكامل للمسرحية فى يوليو 1996 بواسطة الهيئة العامة لقصور الثقافة، ضمن سلسلة أصوات أدبية، العدد رقم 168، تحقيق ودراسة الأستاذ محمد السيد عيد.
ـ "الحكم قبل المداولة": (مسرحية نثرية). كُتبت عام 1969. أجازتها لجنة القراءة والرقابة للعرض عام 1970. نُشرت ضمن الأعمال الكاملة لنجيب سرور ـ الجزء الثاني عام 1994.
ـ "البيرق الأبيض": (مسرحية فى ثلاثة فصول عن هزيمة عرابي). كُتبت عام 1969، ولم تُنشر.
ـ "أوبريت ملك الشحاتين": (كوميديا غنائية). مقتبسة عن أوبرا برتولد بريخت "البنسات الثلاث" وأوبرا جون جاي "الشحاذ". كتبها عام 1970، وقُدمت على مسرح البالون باخراج جلال الشرقاوي عام 1971. نُشرت ضمن الأعمال الكاملة لنجيب سرور ـ الجزء الثاني عام 1994.
ـ "الذباب الأزرق": (كوميديا سوداء). كُتبت عام 1971، عقب مذابح أيلول الأسود. أخرجها بنفسه لفرع منظمة التحرير الفلسطينية فى القاهرة، ومنعت الرقابه عرضها. نُشرت ضمن الأعمال الكاملة لنجيب سرور ـ الجزء الثاني عام 1994.
ـ "قولوا لعين الشمس": (مسرحية شعرية). كُتبت عام 1972. قُدمت باخراج توفيق عبد اللطيف عام 1973. صدرت فى "منشورات مكتبة مدبولي" القاهرة عام 1979. نُشرت ضمن الأعمال الكاملة لنجيب سرور ـ الجزء الأول عام 1993.
ـ "منين أجيب ناس": (مسرحية شعرية). كُتبت عام 1974، وقُدمت فى العام نفسه. صدرت عن "دار الثقافة الجديدة" القاهرة عام 1976. كما أُعيد نشرها ضمن الأعمال الكاملة لنجيب سرور ـ الجزء الثاني عام 1994.
ـ "النجمة أم ديل": (مسرحية نثرية ذات طابع ملحمي). كُتبت عام 1974. نسيت أرملة الكاتب السيدة ساشا كورساكوفا وولده شهدي مخطوطة المسرحية المعدة للنشر فى سيارة تاكسي بالقاهرة، بينما كان نجيب سرور فى مستشفى النبوي المهندس بالمعمورة. والمسودة الأصلية للمسرحية مفقودة هي الأخرى. لم تُنشر.
ـ "بابات قمر الدين محمد بن حنتيال في خيال الظل وظل الخيال!": نُشرت بمجلة "المسرح" إبان تولي الراحل الدكتور صالح سعد رئاسة تحريرها. وأُعيد نشرها ـ بتصرف ـ بعنوان "خيال الظل"، بمجلة "مسرحنا"، الصادرة عن الهيئة العامة لقصور الثقافة، يوليو 2007.
ـ "كان..ياما كان!!": (مهزلة في ثلاثة فصول). لم تُنشر.
ـ "قطر الندى، زرقاء اليمامة": (فكرتان مسرحيتان) أضاع المؤلف مخطوطهما.
ـ "أم العيال": (ملحمة شعبية موسيقية غنائية) تجمع بين الشعر والنثر، يبدو أن نجيب أراد كتابتها، لكنه لم يفعل.
 
المسرحيات التى أخرجها:
 
ـ شجرة الزيتون: (من تأليفه). تابلوه غنائي، أخرجه ضمن برنامج "المسرح الشعبي"، فى اطار مهرجان مسرحي أُقيم فى حديقة الأزبكية عام 1958.
ـ صلاح الدين الأيوبي: (تأليف: محمود شعبان). أخرجها ضمن برنامج "المسرح الشعبي"، فى اطار مهرجان مسرحي أُقيم فى حديقة الأزبكية عام 1958.
ـ حب الأم: (تأليف: أنور المشري). أخرجها ضمن برنامج "المسرح الشعبي"، فى اطار مهرجان مسرحي أُقيم فى حديقة الأزبكية عام 1958.
ـ بستان الكرز: (تأليف: انطون تشيخوف ـ ترجمها نجيب سرور بالاشتراك مع ماهر عسل). أخرجها لمسرح الجيب في موسم 1964/1965، وصدرت فى سلسلة "مسرحيات عالمية" عام 1968، العدد 56.
ـ وابور الطحين: (تأليف: نعمان عاشور). أخرجها لمسرح الحكيم في بداية موسم 1965/1966.
ـ الراجل اللي ضحك على الأبالسة: (تأليف: على سالم). أخرجها لمسرح الحكيم.
ـ "أ. ب أو سيف ديموقليس": (تأليف: ناظم حكمت ـ ترجمها نجيب سرور بالاشتراك مع ماهر عسل). أخرجها لمسرح الجيب في فبراير عام 1967.
ـ "حدث في أركوتسك": (تأليف: أربوزوف ـ ترجمها عدلي كامل). أخرجها لمسرح الجيب.
ـ المصيدة: (عرض تجريبي مُقتبس من مشهد الممثلين فى مسرحية "هملت" لشكسبير، عن ترجمة لعبد القادر القط). أخرجه نجيب سرور لعدد من تلامذته، وقدمه فى قاعة صغيرة بنادي القاهرة الثقافي(الأتيليه) 1975.
 
فى التمثيل:
 
لعب نجيب سرور أدوارا مختلفة فى العديد من المسرحيات، منها: دور صلاح الدين الأيوبي في مسرحية "صلاح الدين الأيوبي" على مسرح الأزبكية عام 1958 ـ دور أجاممنون فى مسرحية "أجاممنون" للشاعر الاغريقي ايسخيلوس على مسرح الجيب عام 1966 ـ دور جندي فلاح فى مسرحية "الجيل الطالع" على مسرح الطليعة عام 1972 ـ دور السكير فى مسرحية "أوكازيون" عام 1977 ـ وقام بأدوار عديدة فى برامج الاذاعة والتليفزيون ، كما شارك بدور فى الفيلم المصري "الحلوة عزيزة"، مع هند رستم والراحل شكرى سرحان.
 
مجموعات شعرية:
 
ـ "التراجيديا الانسانية": مجموعة كتبها خلال الفترة 1952 ـ 1959. صدرت عن "المؤسسة المصرية العامة للتأليف والنشر" القاهرة 1967. وأُعيد نشرها ضمن الأعمال الكاملة ـ الجزء الثالث 1996.
ـ "...إنه الإنسان!": مجموعة كتبها فى موسكو خلال الفترة 1959 ـ 1962، والواضح أنه كتبها قبل تخليه عن اعتناق الأيديولوجية الشيوعية. لم تُنشر.
ـ "رسائل شعرية إلى صلاح عبد الصبور": كتبها خلال فترة اقامته فى موسكـو 1959 ـ 1963. مفقودة، ولم تُنشر.
ـ "لزوم ما يلزم": مجموعة كتبها عام 1964. صدرت عن "دار الشعب" القاهرة 1975. وأُعيد نشرها ضمن الأعمال الكاملة ـ الجزء الثالث 1996. وأعادت دار الشروق نشرها للمرة الثالثة عام 2006.
ـ "الأُميات": (رباعيات وقصائد هجائية). كتبها خلال الفترة 1969 ـ 1974، وأكد نجيب أن الرئيس الراحل جمال عبد الناصر قرأها شخصيا!! ولقد حُكم على ابنه شهدي عام 1998، بالسجن لقيامه بنشر تلك الأميات على شبكة الانترنت.
ـ "بروتوكولات حكماء ريش!": (أشعار ومشاهد مسرحية). صدرت عن مكتبة مدبولي، القاهرة 1978. وأُعيد نشرها ضمن الأعمال الكاملة ـ الجزء الثالث 1996. وأعادت دار الشروق نشرها للمرة الثالثة عام 2006.
ـ "رباعيات نجيب سرور": كتبها فى 1974/1975. صدرت عن مكتبة مدبولي، القاهرة 1978. وأُعيد نشرها ضمن الأعمال الكاملة ـ الجزء الرابع 1997.
ـ "الطوفان الثاني": كتبها فى 1977/1978. ونُشرت ضمن الأعمال الكاملة ـ الجزء الرابع 1997.
ـ "فارس آخر زمن": كتبها فى 1977/1978. ونُشرت ضمن الأعمال الكاملة ـ الجزء الرابع 1997.
 
كتابات نقدية:
 
ـ "تخطيطات..في المسرح المصري": دراسة طويلة ومهمة، ولكنها حادة اللهجة ومتطرفة في أحكامها، نشر نجيب سرور ملخصات عنها فى مجلة "الآداب" اللبنانية فى كانون الثاني/يناير عام 1957.
ـ "رسائل حول قضايا المسرح": (خطابات تبادلها سرور، عندما كان يدرس فى موسكو، مع صديقه المخرج والممثل كرم مطاوع عندما كان يدرس فى روما). مفقودة، ولم تُنشر.
ـ "رحلة..في ثلاثية نجيب محفوظ": دراسة نقدية طويلة نشر فصولا منها فى مجلة "الثقافة الوطنية" اللبنانية عام 1959. وأنجز فصولا أخرى منها حتى عام 1963. ثم جُمعت، وقام بتحقيقها وتقديمها الأستاذ محمد دكروب. وصدرت فى سلسلة "الكتاب الجديد"، دار الفكر الجديد، بيروت 1989. وأعادت دار الفارابي نشرها كاملة عام 1991. كذلك أعادت "دار الشروق" نشر العمل نفسه بدون مقدمة الأستاذ محمد دكروب والتى أطلع فيها القراء على ملامح من رأي نجيب سرور فى نجيب محفوظ فى سنواته الأخيره، فبعد أن كان نجيب سرور قد وصف نجيب محفوظ فى دراسته (رحلة.. فى ثلاثية نجيب محفوظ) بالرجل القدوة، علاوة على وصفه لثلاثيته بأنها ثورية رائعة، امتلك نجيب سرور رأيا مغايرا فى سنواته الأخيرة، إقتبس الأستاذ محمد دكروب ملامحه الرئيسية من رسالة استغاثة كتبها المبدع نجيب سرور فى سبعينيات القرن الماضي إلى يوسف إدريس، ونشرتها مجلة أدب ونقد (راجع نص الرسالة فى ملاحق هذا الكتاب).
ـ "حوار فى المسرح": (مقالات نقدية). صدرت عن دار الأنجلو، القاهرة 1969.
ـ "هموم فى الأدب والفن": (مقالات نقدية)، جمعها الكاتب ونسقها قبيل وفاته، وصدرت عن "دار المريخ للنشر".
ـ "تحت عباءة أبي العلاء": دراسة نقدية طويلة كتبها فى الأعوام منذ 1973 وحتى وفاته، نشر فصولا منها فى مجلات مختلفة. قام بتحقيقها وتقديمـــها د. حازم خيري، وسُلمت المخطوطة المعدة للنشر لأرملة الراحل السيدة ساشا كورساكوفا فى مقابلة شخصية بالقاهرة بتاريخ 15/11/2007.
ـ "هكذا قال جحا": (مقالات هجائية ساخرة حول الحياة الثقافية فى القاهرة) كتبها عام 1978. صدرت عن "دار الثقافة الجديدة" القاهرة 1981.
ـ "سيمون دي بوفوار ومسرحية الأفواه اللامجدية": (دراسة نقدية)، لم تُنشر.
ـ "الشعر العربي الحديث": دراسة نقدية عن بعض الشعراء العرب المحدثين، أمثال محمد عفيفي مطر
وأدونيس. نشر فصولا منها في مجلة "الكاتب" القاهرية. لم تُجمع ولم تُنشر مكتملة.
 
أعمال أخرى:
 
ـ "فارس آخر زمن!": (رواية تجسد السيرة الذاتية لنجيب سرور)، كتبها نجيب سرور قبل رحيله، وحال رحيله دون اكتمالها، ولم تُنشر.
ـ معالجة إذاعية لقصة سوريال عبد الملك "معسكر الكلاب": كتبها نجيب سرور فى فترة ما بعد حرب أكتوبر، واقترح أن يقوم ببطولة العمل الفنان الراحل محمود مرسي، لكن العمل لم يستكمل طريقه إلى آذان المستمعين، مما دفع سوريال عبد الملك لنشر المقدمة التى كتبها نجيب سرور للعمل وكذا الأغاني الخاصة بالعمل فى مجلة البيان الكويتية فى عددها رقم 251 الصادر فى فبراير 1987، وليس معروفا حتى الآن مصير تلك الحلقات الاذاعية التى أتم نجيب سرور كتابتها!
ـ له مقالات وقصائد أخرى كثيرة لم يجمعها وهى منشورة فى العديد من الصحف والمجلات العربية، منها:"الثقافة"، "المجلة"، "الكاتب"، "الطليعة"، "الشعر"، فى مصر. ومجلات: "الآداب"، "الثقافة الوطنية"، "الأخبار"، "الطريق" فى لبنان. ومجلة "الثقافة" العراقية، و"الدوحة"، "الموقف العربي". وغيرها..
 
*******
كتب أخرى للمحقق
 
(1) آلام العالم العربي، نشر المؤلف، 2005.
(2) الإغتراب الثقافي للذات العربية، دار العالم الثالث، 2006.
(3) الآخر فى مواجهة الذات العربية، دار مصر المحروسة، 2007.
(4) الإنسان هو الحل، دار سطور للنشر، 2007.
(5) دون كيخوته المصرى (أول دراسه علمية وثائقية لحياة وفكر الشاعر المصري الراحل نجيب سرور)، تحت الطبع
 
 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

 

libyaalmostakbal@yahoo.com