|
|
||||||||||
ألح أبو العلاء
في الجزء الثاني من رسالة الغفران في تحذير ابن القارح من
النساء بالذات! كما ألح على ذلك في اللزوميات وفي سقط
الزند! وواضح أنه يخشى ما قد تتعرض له الكتيبة الخرساء من
أخطار جسيمة!..وسوف نُفصل هذا في الوقت المناسب..المهم انه
ينتهز فرصة الكلام عن أبي القطران الأسدي المتيم بوحشية،
فيقول: "..وإنما ود الغانية خلاب وخداع، وللكمد في هواهُ
ابتداع...ولعل أبا القطران لو مُتع بهذه المذكورة ما يكونُ
قدرُهُ مائة حقبة، على غير الجزع والرقبة (الرصد)، لجاز أن
يغرض من الوصال...ولعله لو صادف غانية تزيدُ على وحشيته
بشق الأبلمة (ثمر شجر الدوم)، لسلاها غير المُؤلمة".
|
||||||||||
|
|
||||||||||
|
|
||||||||||