|
|
||||||||||
"لقد اتهمتُ في مناسبات مختلفة بأنني متشائم، وهكذا أنا فيما يتعلق بعدم إيماني بأن المثُل الإنسانية العليا مطلقة. ولكنني في الوقت ذاته متفائل فيما يتعلق بإيماني التام المطرد بقدرة المثل العليا على الذيوع والتطور"!هنريك إبسناستطرادا فيما سبق من حديث، وقبل أن نصل إلى قصة الماسونية والموسوية واليهودية كما يتلوها الإمام الضرير في رسالة الغفران وغيرها من أعماله النثرية والشعرية، يحسن بنا أن نتأمل الأبيات التالية التي نتعمد أن نستبق بها الحديث ـ وإن كنا سنعاود الرجوع إليها في أمكنة أخرى ـ لكي نعد أنفسنا ونعد القارئ الذكي للولوج إلى عالم أبي العلاء، فسوف نلقى في هذا العالم ـ كما يلقى أبطال الأساطير أشياء وكائنات ورموزا وطلاسم خرافية ومهولة يجب مع ذلك ألا تغرينا بالهرب من هذا العالم أو بالزهد أو الكسل أو الجبن أمام صاحب هذا العالم!
تقادم عمر الدهر
حتى كأنمـــا
|
||||||||||
|
|
||||||||||
|
|
||||||||||