|
20/12/05
تصريــح صحفــي
دعوة للمشاركة في الاعتصام أمام السفارة الليبية في لندن
تابعت الهيئة آخر ما وصلت إليه "محاكمة" أعضاء جماعة الأخوان المسلمين في ليبيا ولم تفاجأ الهيئة بقرار المحكمة. فقد دأب نظام القذافي على التعامل مع ملف سجناء الرأي بشكل مشين يفضح نهجه الدائم القائم على التسويف والمماطلة وانعدام المسؤولية والتلاعب بمشاعر الليبيين من أمهات وآباء وزوجات وأبناء ضاربا عرض الحائط بكل آلامهم ومعاناتهم.
لقد أثبت قرار المحكمة الأخير عزم القذافي على الاستمرار في تغييب القانون وتحكيم الفوضى وتسيس المحاكمات لخدمة أغراضه في إلحاق المزيد من الضرر بالشعب الليبي. كما أثبت أيضا غياب أية بوادر للانفراج والإصلاح الداخلي ما يعني استمرار حالة الاحتقان السياسي التي تعيشها البلاد منذ أكثر من ثلاثة عقود.
وإذ تحي الهيئة مواطنينا خلف أسوار السجون، وتثمن نضالهم وتضحياتهم من أجل وطن ديمقراطي آمن ومستقر يسود فيه حكم القانون، فإنها تدين وتستهجن في الوقت ذاته استمرار النظام في اعتقالهم ومماطلته في الإفراج عنهم ورد الاعتبار إليهم. وتناشد الهيئة مختلف الجهات والقوى العمل على إطلاق سراح جميع سجناء الرأي في ليبيا ورد الاعتبار إليهم ماديا ومعنويا ومحاسبة ومعاقبة من أجرم في حقهم.
كما تدعو الهيئة كافة الليبيين والليبيات إلى التعبير عن تضامنهم مع إخوانهم المعتقلين والمشاركة بفعالية في الاعتصام الذي دعت إليه منظمة الرقيب لحقوق الإنسان أمام سفارة النظام في لندن، وذلك يوم غد الأربعاء 21/12/2005م.
إن مشاركتنا في هذا العمل الاحتجاجي، فضلا عن كونها واجب وطني، تجسد روح التضامن داخل الصف الوطني وتؤكد على وحدة الهدف في مقارعة الظلم والاستبداد.
والمجد والخلود لشهداء ليبيا.
هيئة المتابعة 20ذو القعـدة 1426 هـ الموافق20 ديسمبر 2005م
|