|
21/12/05
بسم الله الرحمن الرحيم
إصدار صحفي
في اطار العمل الوطني قامت مجموعة من الليبيين من امريكا وبريطانيا والدنمارك بزيارة الي العاصمة السويدية (ستوكهولم) وذلك سعيآ لتوضيح الملف الليبي وابعاد قضية ترحيل الشباب الليبيين علي الساحة السويدية ممن ينتضرون الموافقة علي اقاماتهم.
وقد قامت منظمة الامل بتسهيل هذه الزيارة وتحصلت علي الموافقة من لجنة شؤون الاجانب وحجز مكان لإقامة ندوة حول القضية الليبية في جامعة ستوكهولم.
وتكونت هذه المجموعة من كل من:
د.محمد ابوقعيقيص د.عبد الحفيظ بن سريتي عادل الزاوي عبد الفتاح الضباطي شعبان القلعي
وقد تم اللقاء مع لجنة شؤون الاجانب يوم الخميس الموافق 15/12/2005 مع مسئولة الملف الليبي وكان اللقاء جيد حيث استمر قرابة الساعتين وقام المشاركون بتوضيح الصورة الحقيقية للوضع الليبي وتم طرح كافة جرائم النظام الليبي في حق ابناء ليبيا في الداخل والخارج.
وتم طرح قضية الجهمي والمنصوري وكافة سجناء الرئي وتم طرح جريمة اغتيال الكلمة متمثلة في اغتيال الصحفي ضيف الغزال.
وطرحت قضية التشويش علي إذاعة صوت الامل وماصاحبها من مضاعفات وتأكيد علي محاربة هذا النظام لكافة وسائل التعبير وخوفآ من ان يكتشف الناس حقيقته البشعة.
وطرحت قضية المغيبين من النظام الليبي وعلي سبيل المثال الاستاذ منصور الكيخيا وقد قام الوفد بتقديم وثائق هامة واشرطة مصورة توضح انتهاكات هذا النظام وجرائمه ضد الليبيين والعالم.
وقد ُقبلت هذه المبادرة بالترحيب من دائرة الاجانب وقد تفهموا الوضع الصحيح لما يعانيه ابناء ليبيا من حكم الدكتاتور القذافي وتم التأكيد علي ان يتم مراسلة بقية دول اسكندنافيا بما تم الوصول اليه من توضيح للموقف.
وتم الطلب من الوفد ان يسمح لممثل عن لجنة شؤون الاجانب لحضور ندوة الوضع الليبي في اليوم التالي وذلك لمتابعة الموقف وتسجيل هده الندوة.
ونتيجة لذالك فقد وعدنا بوقف ترحيل الليبيين اللذين حصلوا علي رفض ولن يتم ترحيل اي ليبي إلا الحالات الجنائية وسوف يتم مراجعة حتي هده الحالات والنظر اليها برؤية جديدة بعد ان تم توضيح الحالة الليبية.
ونعلم الجميع انه تم ايقاف العمل بالتقرير المعد علي ليبيا بتاريخ 2002 وذلك بعد تناقضه مع تقرير اخر جديد وبذلك كل من رفض طلبه للإقامة بسبب هذا التقرير سوف يعاد النضر بقضيته بناء علي مستجدات الساحة.
وفي اليوم التالي الجمعة الموافق 16/12/2005 في تمام الساعة 9 صباحآ تم عقد الندوة بجامعة ستوكهولم و كان الحضور جيد وتم الحديث فيها بإستفاضة حول الوضع الليبي وتم الاجابة علي اسئلة الحضور سواء من ممثل لجنة شؤون الاجانب او بقية الحضور من الجانب السويدي وتم توزيع نسخ من الوثائق والاشرطة المرئية علي الحضور.
وقد طلب الحضور وخاصة ممثل لجنة شؤون الاجانب تكرار مثل هذه الزيارات والتواصل المستمر لتوضيح الموقف.
في الختام
نتوجه بالشكر والامتنان لدائرة الاجانب في السويد علي حسن استقبالهم وتجاوبهم الكبير مع قضيتنا واهتمامهم بما تم تقديمه من وثائق ونحييهم علي موقفهم ووعدهم بعدم ترحيل مقدمي طلب اللجوء السياسي.
نتوجه بالشكر والتقدير لكل من الدكتور محمد بوقعيقيص الدكتور عبد الحفيظ بن سريتي علي مجهودهم الرائع وتحملهم لمصاعب الحضور ودافعهم هو الاصرار عل العمل.
نتوجه بالشكر لمنظمة الامل لحقوق الانسان علي مجهوداتها لإنجاح هده المبادرة.
نتوجه بالشكر للاستاذ سمير شطارة مراسل قناة الجزيرة في اسكندنافيا علي اهتمامه ومتابعته للموضوع.
نتوجه بالشكر للاخ سامي العالم علي مشاركته وكل الجنود المجهولين علي الساحة السويدية ممن ساهموا في انجاح هذا العمل.
وختامآ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عادل الزاوي
|