|
تابعت لجنة التنسيق للمؤتمر الوطني للمعارضة الليبية، خبر الاعتداء الهمجي على الصحفي الإذاعي المعروف بقناة الجزيرة الأستاذ أحمد منصور والذي صرح لوكالة "قدس برس" بأن أحد المعتدين عليه قال له "لماذا تسب القذافي؟". كما أضاف أنه لا يستطيع الجزم ما إذا كانت لهجة المعتدي مصريه أم لا.
وابتداء تعبر اللجنة عن إدانتها لحادث الاعتداء وتمنياتها للأستاذ أحمد منصور بالشفاء ليستمر في أداء مهمته التي وصفها بأنها تطارد الحقيقة وتكشفها أينما كانت ولن ينفع معها الهجوم على الكلمة الحرة ومهنة الصحافة الشريفة.
كما تهيب اللجنة بالسلطات المصرية بأن تمارس دورها بكل المسئولية والشفافية والشجاعة من أجل ملاحقة المعتدين وأي جهات تقف خلفهم دون استثناء، ودون إعطاء أي اعتبارات أو ضغوط اللهم إلا ضغط تطبيق القانون وإستتباب الأمن والعدل ليتمكن أصحاب الرأي المخالف من الجهر به دون خوف من إقصاء أو مصادرة أو تصفية.
وتعيد حادثة الاعتداء على الصحفي أحمد منصور إلى الأذهان سجل القذافي ونظامه حكمه الشمولي الحافل بمصادر الحريات وقمع الصحفيين بل حتى وتصفيتهم بوحشية بالقتل والتمثيل وقطع الأصابع كما حدث للصحفي الليبي الشهيد ضيف الغزال، والذي لم يتم حتى هذه اللحظة الكشف عن قاتليه وملاحقتهم ومعاقبتهم. ومن جهة أخرى تذكر اللجنة باستمرار سجن العديد من سجناء الرأي الليبيين في غياب كامل لأبسط الأعراف والقوانين القضائية المتعارف عليها.
وفي الختام تؤكد اللجنة على ما نادى به المؤتمر الوطني للمعارضة الليبية من ضرورة احترام الحريات الأساسية وإقامة مؤسسات المجتمع المدني وذلك في إطار عودة الشرعية الدستورية إلى ليبيا وباختفاء كامل لكل مظاهر النظام الشمولي القائم في ليبيا لتبدأ بعدها عهد جديداً مبشراً وواعداً بعون الله.
مفتاح الطيار المنسق العام – المؤتمر الوطني للمعارضة الليبية 14 شوال 1426 هـ الموافق 16 نوفمبر 2005م
|
![]()