أخبار الحذاق من سراق السفارة الليبية في باريس
بسم الله الرحمن الرحيم " والذين لأماناتهم وعهدهم راعون " صدق الله العظيم
أولا وقبل كل شئ كل العام و الجميع بخير بمناسبة شهر الغفران ، والأيمان رمضان الكريم أعاده الله علي كل الليبيين والعرب والمسلمين بالخير والبركة إلا من سأتحدث عنه بعد قليلا .
من يعيش في فرنسا من الليبيين سواء المتواجدين أو العاملين في السفارة أو في بعثة اليونسكو أو حتى من الطلبة الواصلين منهم وراقد الريح . يعرفون بما لا يدع مجال إن حضرة السفير الفعلي في السفارة الليبية الحاج علي الرزيقي وتابعه أل" المساعد " الأستاذ السنوسي " سوف يغادرون باريس إلى غير رجعة بعد انتهاء مدة إيفادهم. والسفارة الليبية إذا تستعد إلى مغادرة السفير الفعلي " وظيفته مراقب مالي " ولكن نظرا لسطوته المالية والفواتير التي عنده عن الدكتور السفير وحرمه جعلته يتأبوا الصدارة في السفارة . وهذا من حقه طالما أن المحتالين لا يختلفون مع بعضهم إلا في السرقات الصغيرة ، آما في الهبرة الكبيرة فهم متحابين أصدقاء سمن علي عسل ، خاصة في شهر أغسطس استعدادا للاحتفال بعيد الفاتح الذي يعد الفرصة الثمينة للسرقة أموال الشعب الليبي .
إن ما دعني للكتابة في هذا الوقت أن الحاج " المراقب المالي " السفير يستعد للمغادرة عاصمة النور ، وهو الذي يحرص يوميا علي الوضوء والإطالة في الصلاة داخل السفارة حتى يظهر التزامه للناس بأنه ورع أمين، يخاف الله ربي العالمين . وهو قد يكون كذلك . ولك الاستعداد لمغادرة السفير هي التي يتوجس منها الطلبة رعب وخوفا . لان خروج المراقب المالي وعودته إلى ليبيا يعني أن عملية سطو في انتظار الأموال الليبية .
فهذا السفير الفعلي الذي لا يتوقف عن الصلاة لديه ابن وابنة يدرسون علي حساب الدولة الليبية وهو أمر مكفول في القانون ولكن الغير مكفول أن يدرس أبناء المراقب المالي " السفير الفعلي " في جمهورية مصر العربية . و إقامة أبيهم في باريس . حيث يتم تحويل الأموال إليهما إلى مصر من باريس . وهذا المتقي لله لا يرد علي مكالمة من أي طالب راقد ريح ولكنه ينطلق كصاروخ للرد علي العاملين عليه والموالفة قلوبهم من القذاذفة والثوار ين . أما من يتولي الرد علي راقد الريح بكل صلف وعنجهية فهو الأستاذ السنوسي عامل الحاج علي الطلبة فان التسويف والخداع والمرواغة هي الأسلوب الأمثل للتعامل مع الطالب واللي ما عجبش يروح إلى ليبيا .
أما الأمر الأكثر مرارة هو الموظف المحلي المكلف بشؤون الطلبة " الدكتور نبيل الجهمي " لا اعرف علاقته بالإعلامية الليبية خديجة الجهمي والتي أتمني أن لا تربطها أي علاقة به . فهذا الدكتور !!! عندما يتكلم مع أي طالب تنتبه عقدة النقص ويدعي انه قريبا سوف يناقش الدكتوراه. كل عام في مدينة وربي يوفقه ولا يحصل الطالب منه علي رد أو إجابة عن استفساره بل أحيانا تدعي الأخت التي في المكتب بأن الأستاذ نبيل مشغول ؟؟؟؟؟!!! .
وما جعل كل هؤلاء يتمردون علي الطلبة والموظفين والليبيين المتواجدين في فرنسا . هو ضعف السفير المكلف من الدولة الليبية الدكتور الحراري ، والذي لم يتفرغ بعد لمشاكل السفارة فمازالت مشاكل العائلة الكريمة بين زوجته الجديدة وابنته حديثة كل الليبيين في فرنسا . إضافة إلى أبو جرد " عمر أشكال " قذافي الأصل ثوري الجنسية كوز قوي في الدولة ، الذي فرح الثورين والمحسوبين عليهم والقذافة بقدومه إلى عاصمة النور للعمل في السفارة ، وهو رجل معروف بعلاقاته في الدولة الليبية وبكل أمانة فأنا أتمنى له الشفاء العاجل من الداء الذي يعاني منه والذي ودفع الدولة إلى إرساله إلى باريس للغرض العلاج والعودة إلى ليبيا ليبقي العار في ليبيا . وهو مكلف بشؤون التعاون ؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!! .
ونادر ما يتواجد في السفارة بالجرد العربي ، ولكن لا جديد أضافه علي أساليب العمل في السفارة العظيمة . أما الرجل الثالث في السفارة فهو الدكتور الحصن المسؤول علي الإعلام والثقافة ، وهو أستاذ جامعي محترم جدا يسعي إلى وضع آليات وحلول سريعة وجذرية لكل المشاكل التي تواجه الطلبة ، ولكن نظرا للطبيعة المهام المكلفة بها ، ونظرا لعدم وجود مشرف طلابي ، خوفه من تدخلات أبو جرد تليفونات من مكتب الاتصال ، وتدخلت الاتحاد العام للطلبة الجماهيرية . فكل الطلاب يجدون له العذر ، ويتمنون أن يلتف قليلا إلى الطلاب وان ينقدها من براثن الحاج والسنوسي والدكتور نبيل .
هذا ما يحث في باريس فمن يثري يحكي لنا علي ما يحدث في التعليم العالي وللحديث بقية
محمد علي سعيد |
إن جميع المقالات التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
![]()