رميت النظر ما ريت فيكن والي اليوم يا مكانات العزيز خوالي
السلام عليكم ورحمة الله
فى جماهيرية الاحرار وفي ارض الثوار والنوار وفي وضح النهار تقوم الحكومة بإقفال محال التجار للمشاركة اجباري في صنع القرار .. ( كل شى يجي بالسيف إلا حبني يا بنادم ) .. ( ورومي ولا نكسر قرنك ).. في هذه الايام تقوم مخلوقات الحرس البلدي وغيرهم من اذناب النظام بإجبار المواطنين من تجار وموظفين وغيرهم بترك مصالحهم والتوجه إلى قاعات المؤتمرات الشعبية للمشاركة رغم انوفهم في هذا الهراء والكذب ومن لم يمتثل للأمر ويرضخ له .. يخالف ويقفل له محله ويصنف من الرجعيين .. ( والقاعات لا يرضى بالجلوس فيها حتى الحيوان فضلاً عن الانسان .. لا تكييف ولا تهوية جيدة ولا صوت واضح ولا احترام ) و هناك استثناء للتاجر الذى يدفع لمخلوقات الحرس البلدي مبلغ من المال أو كيس مليان بضاعة حتى يتركه وشأنه ويغض النظر عنه .. ولكن لا يضمنوا لك باقي المخلوقات من جميع الاجهزة فكلا يريد نفس المبلغ او نفس الكيس ( استنعمنا والله ) .. فكان الله في عون التاجر المستأجر للمحل في دفع الإيجار بعد هذا التعطيل وإن لم يعينه الله فبدون شك سيدفع احمد ابراهيم او لا اديرى ما اسمه ( البهيم ) عنه الإيجار.
ملاحظة: في هذه الجلسات يسمح للعسكرى ( النظامي ) بحضور الجلسات حتى يكثر السواد ويصل العدد للمطلوب لان القاعات رميت النظر ما ريت فيكن والي اليوم يا مكانات العزيز خوالي.
وتحياتي لكل ليبي مناضل حر واخص بالذكر الاستاذ المناضل مصطفى البركي
والسلام
محمد صالح
|
![]()