12/12/05


 

مبروك نصرك يافؤاد المنصورى

 

خالص التهانى لحضرة الأستاذ فؤاد المنصورى بفوزه بالمحكمة العليا ونقضه قرار وزارة الهجرة الكندية القاضى بترحيله الى حيث سجون القذافى المظلمة والى حيث القهر مرة أخرى والعبودية لأنظمة قمع دموية والمعاناة بلانهاية.

 

للأسف بأن وزارة الهجرة الكندية قد أصبحت بعد أحداث 11 سبتمبر مثل العدو اللدود لكل طالب لجوء وخاصة أن كان طالب اللجوء مسلما من دولة عربية, أنا شخصيا شاهدت على محطات الأذاعة الكندية عندما طلب الحزب الليبرالى الحاكم من وزيرة الهجرة السابقة ايلينور كابلان التى شغلت هذا المنصب أثناء أحداث 11 سبتمبر أن تقفل باب الهجرة واللجوء الى كندا فكان جوابها علانية على الأذاعة بالرفض القاطع قائلة بأن كل كندا مهاجرون سواء من الجيل الأول أو الثانى أو الثالث وهى نفسها أبنه لمهاجرون خرجوا من أوروبا أثناء الحرب وسيطرة الشيوعية الحمراء وأزدياد الأستبداد والقهر.

 

وزارة الهجرة الكندية تصرفت تصرفات غير لائقة وغير أنسانية ومناقضة لكل أتفاقيات الأمم المتحدة ولوائح الشرعية الدولية القاضية بحماية طالب اللجوء ومنع ترحيله الى الدولة التى يمكن ان يواجه فيها أى نوع من أنواع التعذيب أو العقوبة الغير أنسانية, وزاد ذلك الأنبطاح الذى قام به القذافى لصالح الأنظمة الغربية فقط والذى أدى الى تسييل لعاب الأنظمة الغربية الحاكمة لصفقات النفط الطائرة التى لم ينال الشعب الليبى ولن ينال منها شيئا الا القهر واستخدام أدوات التعذيب وأسلحة الردع والقمع فى جسده مثلما حصل فى مذبحة سجن أبوسليم ومذبحة المدينة الرياضية , ومازاد الطين كثير من البلل الزيارة التى قام بها بول مارتين رئيس وزراء كندا ورئيس الحزب الليبرالى الحاكم -الذى أتمنى من الله تعالى أن يسقط قريبا فى الأنتخابات - الى ليبيا وعقده الكثير الكثير من صفقات النفط الطائرة بين شركاته وعلى رأسها شركة SNC-LAVALIN المصنعة لرصاص الجيش الأمريكى فى العراق من جانب ونظام حكم القذافى الدموى من جانب أخر والذى أدى بالتتابع الى بيع كل الليبيين وخاصة طالبى اللجوء والمعارضين للقذافى بعدة براميل من النفط أو تصنيفهم فى خانة الأرهابيين.

 

لعل أن اسوأ شئ قام به أوساخ وزارة الهجرة الكندية بعد فشلها بترحيله عدة مرات الى ليبيا أن قامت بخطوة منافية لكل الأتفاقيات والقوانيين الدولية بأتصالها مع أوباش السفارة الليبية وحقراء الأمن الخارجى بها عارضة عليهم ملف المنصورى كاملا ومناقشتهم موضوع ترحيله فى اجتماع ضمهم سويا, فكان الرد المعتاد لهم بأن المنصورى ليست لديه أية مشاكل فى ليبيا وكاذب وليست بالمعارض أنما هو أرهابى وعضو كبير وبارز بالجناح الليبى فى القاعدة, وينبغى أن ترحلوه الى ليبيا حتى نحقق معه على طريقة جوانتانامو السجون العربية, ورفضوا تجديد جواز سفره حتى يغلقوا أمامه الطريق للذهاب الى دولة أخرى, لكن الله سبحانه وتعالى شاء أن يبطل كيدهم ويجعله فى تضليل الى يوم يبعثون بنصره للمنصورى فى المحكمة عليهم الشياطين والأوباش سويا (الله أكبر).

 

لكن عندى سؤال يطرح نفسه بنفسه ,من لنا كليبيين بعد أن ضاع حقنا وصودرت أموالنا وانتهكت أعراضنا وشنق خيرتنا وأختفاء الكيخيا وجلدنا بأموالنا ونفطننا ,انتهكت بلادنا وسرقها كل من هب ودب من اقصى اصقاع الأرض الى أدناها حتى كندا دولة السلام والأمان أصبحت تسرقنا بايدى رئيسها وتجلدنا بيد القذافى وشياطينه.

الجواب أن لنا الله وحده الذى لااله الا هو (ولاتهنوا ولاتحزنوا وأنتم الأعلون أن كنتم مؤمنين , إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين ءامنوا ويتخذ منكم شهداء والله لايحب الظالمين وليمحص الذين ءامنوا ويمحق الكافرين. (آل عمران 139-140)

 

لذا ينبغى أن نقول الحمد لله وحده من قبل ومن بعد والشكر لله وحده الذى نصر أخانا فؤاد المنصورى , وأخانا تنتوش بجنوب أفريقيا , وأخوتنا فى أوروبا وكندا وفى كل مكان وعقبال أخوتنا الليبيين المعتقلين فى بريطانيا وفى سجون القذافى وأى ليبى موحد مظلوم بأى مكان فى العالم وعقبال عودة نور الحق والعدل الى ليبيا, ونتنهز هذه الفرصة لمد يد العون الى اى ليبى فى أى مكان يحتاج الى نوع من أنواع المساعدة راجين عدم التردد بالآتصال بنا عند الحاجة.

 

ومن نصر الى نصر والله أكبر الله أكبر الله أكبر.

 

الفارس المجهول

 


libyaalmostakbal@yahoo.com

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة