14/10/2007

 
الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا تنعي المرحوم الحاج علي الشاعري
 
 
 
الحاج علي الشاعري في ذمة الله
 
إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ
 
(( كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ ))
 
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تنعى الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا فقيدها المرحوم الحاج علي الشاعري الذي وافته المنية في ديار الهجرة بجمهورية مصر العربية، والجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا إذ تحتسب الفقيد الراحل عند الله سبحانه وتعالى فإنها تبتهل إلى الله سبحانه وتعالى أن يتغمده بواسع رحمته وأن يجزل له المثوبة على ما قدمه في حياته من جهاد ونضال وأن يجزيه خير الجزاء على هجرته وان يتقبلها خالصة في سبيله.
 
والفقيد الراحل كان من بين الأوائل الذين لبوا نداء تأسيس الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا، ومن المهاجرين الذين اختاروا الهجرة في سبيل الله حيث استقر في جمهورية مصر العربية مع أسرته الكريمة، وشارك في العديد من برامج الجبهة، وكان من بين الذين سخروا كل ما يملكون في سبيل القضية الوطنية. وكان الفقيد الراحل من بين من استهدفهم إرهاب حكم القذافي، حيث تعرضت مزرعتة في عام 1985 إلى محاولة اقتحام من قبل عصابة أوفدتها أجهزة حكم القذافي في محاولة لاغتيال مجموعة من قيادات الجبهة التي كانت مجتمعة في المزرعة ومن بينهم المرحوم الحاج علي الشاعري نفسه.
 
ورغم طيلة مدة الهجرة ومحاولات عديدة من قبل نظام القذافي للضغط على الحاج علي الشاعري من أجل أن يعود إلى ليبيا في ظل نظام القذافي وتنازله عن موقفه المعارض للنظام، إلا أن الفقيد الراحل رفض بكل إباء أن يخضع لهذه الضغوطات وأصر على تمسكه بموقفه الرافض لنظام القذافي رافضا الخضوع إلى شتى الضغوطات والإغراءات.
 
إن أعضاء الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا وهم يشاطرون آل الشاعري الأحزان في هذا المصاب الفادح، ويقدمون لهم أحر التعازي والمواساة، فإننا نبتهل إلى الله جل وعلا أن يتقبل الفقيد بقبول حسن ويغفر له ويرحمه رحمة واسعة.
 
رحم الله رفيقنا العزيز الحاج علي الشاعري رحمة واسعة، وألحقنا به على ملة الإسلام، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
 
الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا
 

 

libyaalmostakbal@yahoo.com