مسعود البغدادي الفزاني: بسم الله الرحمن
الرحيم.. الحمد لله الذي سخر لناهذا وماكنا له مقرنين. اشكر قناة الجزيرة علي
اتاحتها هذه الفرصه والتي نتمني ان تكون بداية للقاءات وحوارات متعددة
الاطراف والتوجهات هدفها تقصي الحقائق. اما عن الدكتور علي الترهوني بارك
الله فيك لقد ابليت بلاء حسنا.
MB: لا أريد أن أقارن بين حديث الدكتور على
الترهونى وبين حديث ممثل النظام الحاكم فى ليبيا لدى الأمم المتحدة. حديث
الدكتور الترهونى أوضح بجلاء موقف المعارضة الوطنية الليبية مما يجرى فى
ليبيا الآن كما بين رؤية المؤتمر الوطنى للمستقبل السياسى فى ليبيا. لغة
الدكتور على الترهونى كانت جادة دون أنفعال ومرتبة دون أرتباك وسجل نقاط عدة
ضد نظام القذافى لم يجرؤ أحد من المتحدثين المدافعين عن النظام الحاكم من
أثبات عكس مارمى اليه الدكتور فى حديثه.
مواطن ليبي: الأخ الدكتور / علي الترهوني
أشكرك علي ما قدمته لنا من حقائق لكن أرجو منك ومن الذين معكم بالخارج أن
يتناول موضوع ـ سحب جوازات السفر من الشباب وأعتقالاتهم بشكل مستمر خلال هذه
الايام .. يرجي التعاون معنا والتحدث عن هذا الموضوع المزري حقيقة شكرا لكم.
مواطن مطحون: الله يفتح عليك يادكتور على
الترهونى وكلامك جميل ومصبوب صب ؛والله متعرفش قديش نفرحوا لما يدروا معاك
لقاء أنتا ولا الاستاذ حسن الامين؛ والاستاذ عاشور الشامس وباقى الاخوه
المعارضين الذين لا يخافون في الله لومة لائم ؛ويكشفون الحقائق على السافل
الى حاكمنا والشلتت والساقطين الى يديروا في مدخلات زى وجوهم وهم من عناصر
المخابرت الحقيره في ليبيا. وأرجوا من أى ليبى حر يدير مداخله من الخارج ؛عليه
بصراحه أن يرتب أفكاره وكلامه ؛وميقعدش يوكوك وخايف عليه أن يكون عنده شجاعه
أدبيه ويصب الكلام صب في وجوه الكريه منرجلات الانقلاب التعيس . ومنور ومنور
مره أخرى والله يعطيك ألف صحه وعافيه يادكتور على الترهونى .
بودزيره: بارك الله فيك يادكتور على
الترهونى على هذا الحديث الطيب واللقاء الرائع.
ابن ليبيا البار عبد الحميد:
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام
على الرسول الكريم وعلى اله وصحبه اجمعين ام بعد
بدايتا احى الدكتور على الترهونى على ما تفضل به
من سرد وقائع المحنة والمعاناة للشعب
الليبى من جراء الظلم الحاكم فى ليبيا
والمتمثل فى الطاغية الدجال معمر العميل القذافى
وابنائه وابناء عمومته والانتهازيين من اللجان
القمعية والغوغائية. كذلك احى الذين ساهموا
بمداخلاتهم من المعارضين الشرفاء والسادة
العرب الاخرون الذين يشاطرون محنة الشعب
الليبى الصابر . واخيرا اعطية الفرصة لقضيتنا
الوطنية عبر الفضائيات ويبفى السؤال الى
متى ستظل هذة الفرصة سانحة امامها حتى تصل الى
هدفها المنشود ؟ الا وهو التعريف بقضيتنا
المهضوم حقها من قبل المجتمع الدولى ومؤسساته
المدنية بما فيها وسائل
الاعلام المرتشية من قبل الظلم الحاكم فى ليبيا
وامثاله من الانظمة القمعية.
وطنى 100:
بارك الله فى الدكتور على الترهونى بلقاءه المرئى,الذى تحدث فيه عن
تاكيد دور المعارضه
بالخارج وتاصلها بالمعارضه الداخليه على ارض الوطن لاحداث
التغيير المنشود, كما نثمن لفت نظره الى
عدم شرعيه النظام والى سياسات النظام الخاطئه طوال
السنوات العجاف المنصرمه والذى تمثلت بانجازات
النظام من سياسات الاقصاء وتكبيل حريه الافراد
وتغييب ابناءه والفساد المالى وضياع المال العام
وغياب الشفافيه وعدم استتباب الامن ومشاكل النظام
على الصعيد الدولى, الى اهم نقطه الا وهى غياب
الدستور والقانون وغياب دوله
المؤسسات. كما تطرق الدكتور على الى اهم
نقطه الا وهى شرعيه زيف فى توجيه خطاب
الاصلاح .. فتسال من هو زيف حتى يوجه خطابه الينا؟ وهذه نقطه اعتقد
انها من الاهميه التى
تبين استمراريه النظام فى تغييب الاراده الشعبيه وتثبت ان نفس
النظام الذى حكمنا لمده 38 عاما سيستمر على
نفس المنوال ولكن بتغيير الشخصيات ليحل زيف محل
اباه الارعن لمده لا يعلمها الا الله. نبارك
للدكتور على , تاكيده ان انقسامات المعارضه الداخليه ماهو الا شىء
ايجابى يحسب فى صالح المعارضه لاختلاف
وجهات النظر وان المعارضه بجميع طوائفها تتفق على
مبداء تغيير النظام بنظام ديمقراطى يكفل حريه
الافراد وان المعارضون ليسوا بطلاب سلطه او ذوى
مصالح شخصيه وان سبب استمرارهم فى
المعارضه ينبع من مبادىء امنوا بها وان النظام لابد من تغييره وانه
سيتغير, وان سلطه الشعب
هى من تقرر شرعيه الحكم.. لااملك الا قول حفظك
الله ذخرا للوطن وكثر الله من امثالك ومن امثال
اخواننا الوطنيين الذى سمعنا اصواتهم من خلال مدخلاتهم الهاتفيه نخص منهم:
الاخ عبد القادر وسامى ابو الاسعاد,ومحمد
سليمان والاخ المصرى احمد من مصر
ليبيا الحرة: السلام عليكم ورحمة الله
وبركاته نشكر الدكتور على الترهونى على
اللقاء الرائع والثقة العالية
ونحن معكم ونشد على ايدكم الطاهرة المباركة
وسدد الله خطاكم.
سليم نصر الرقعي:
تحية وطنية صادقة للسيدعلى الترهوني ,,,
والحقيقة أن الرجل كفى ووفى وقال كلام هو
في الصميم بارك الله فيه ولكن وبإعتباري عضوا في
المؤتمر الوطني لم أفهم المقصود بالكلام الأخير
حول أن للمعارضة الليبية
علاقة بإدارات سياسية للدول أخرى نرجو منها
الدعم السياسي والمعنوي؟؟؟؟.. فياليت أتيحت لللسيد
الترهوني الفرصة من أجل التفصيل والتوضيح أكثر...
لنعرف ماهي هذه الدول على
وجه التحديد ؟ وهل هناك بالفعل جدوى من
وجود إتصالات وعلاقات مع الدول العربية والغربية
لصالح قضية شعبنا ؟..
أخشى ما أخشاه أن نكرر أخطاء الماضي ونقع في فخ
التوظيف السياسي !... بمعنى أن تستخدمنا دول غربية
أو عربية للضغط على نظام القذافي من حيث نظن أننا
نستغلها ونستخدمها لصالح
قضيتنا ثم وحينما تتحصل هذه الدول من
القذافي على ماتريد نكتشف فجأة بأنها - وعلى رأي
أخوانا المصريين - (تعطينا
بمبه !) أي أنها حينما تقضي وطرها تدير لنا
ظهرها كما فعلت الكثير من الدول العربية
والغربية مع المعارضة من قبل بل إن بعض
القنوات العربية فعلت بنا مثل هذه الأفاعيل
المشينة وإستغلت قضيتنا وجراحنا
الوطنية مثل هذا الإستغلال الدنيئ والذميم
نفسه ووظفت المعارضة الليبية - بطريقة أو
أخرى - من أجل تحصيل مكاسب مادية من النظام
فلما أعطاها القذافي ما تريد أدارت لنا ظهرها
وحرمت علينا الظهور على شاشتها بعد أن ظلت
- قبل هذا - تركض ورائنا طويلا وهي ترجونا أن
نتفضل عليها بلقاء واحد نتحدث
فيه بحرية ضد نظام القذافي !!؟؟... إنني رجل
بت لا أثق أبداً في مبدأ الإعتماد على
الدعم الخارجي الرسمي لأية دولة أجنبية
عربية أو غربية فتجربة الماضي معهم مريرة جدا ً
ولا يجوز لمؤمن أن يلدغ من جحر مرتين !.. وخصوصا ً
الإعتماد على صداقة الإمريكيين فإنه والله لا يأتي
بخير أبدا ولعلكم رأيتم
كيف إستفاد (بوش) وإدارته من قضية سجين الراي (فتحي
الجهمي) ووظفها توظيفا ً سياسيا ً
وإعلاميا ً للضغط على نظام القذافي - بدعوى
الدفاع عن حقوق الإنسان وحرية الرأي في ليبيا
!!؟؟- ثم ولما أعطاهم
القذافي ما يريدون أداروا ظهرهم بالكامل لقضية (الجهمي)
وقضية الديموقراطية وحقوق الإنسان في ليبيا كأنهم
لا يعلمون وتركوه يواجه مصيره وحده وهو في قبضة
النظام !!.. وسط ذهول
أحباب وأصدقاء أمريكا وكل من يعقدون أملهم في
الخلاص والتحرير والحرية والتغيير على الإدارة
الإمريكية ! .. فليكن -
أخوتي أخواتي - إعتمادنا - بعد الله - على أنفسنا
وقدراتنا الذاتيه التي يجب أن نطورها وننميها
ثم على قدرات شعبنا وقواها الوطنية
والمخلصة والفاعلة في الداخل ثم لابأس
- بعد ذلك - بالإستفادة من
دعم كل المؤسسات والجهات العربية والغربية
الحقوقية والشعبية المستقلة وغير الحكومية
وكل القوى المحبة للعدل والمعادية للنظم
الديكتاتورية - كنظام العقيد القذافي - أما
ماعدا هذا فالتجربة تصرخ في وجوهنا
بصوت عال : إنه سراب... وطريق نهايته الخراب !... ولكن يبقى الكلام
الذي قاله أخونا المناضل العزيز الترهوني كلام مهم
وفي الصميم وكانت الطريقة الهادئة والمتزنة
والواثقة التي قال بها هذا الكلام أكثر من
رائعة فتحية للدكتور الترهوني ومزيدا من
مثل هذا العطاء المثمر والأداء المؤثر.... أخوكم
المحب.
رمزى عبدالحكيم: بارك الله فيك يادكتور على
الترهونى على هذا الحديث الطيب.
سامي أبوالأسعاد:
بسم الله الرحمـــن الرحيم... بارك الله فيك يا دكتور على وسدد الله خطاك،
لقد كان اللقاء اليوم ممتاز بكل المقاييس وأرجوا ان يتكرر مرة اخرى وموفقين
دائما ان شاء الله وتقبلوا فائق احترامي وتقديري. أخوكم سامي أبوالأسعاد.
|