08/09/2007
 
 
اجتماعان في القاهرة لبحث تداعيات شروط ليبية جديدة لاستقبال المصريين
 

مسؤول شعبي: السلوم أصيبت بالكساد وأكثر من ألفي مصري غادروها أمس

 

القاهرة/ عمر عبد الرازق وعبد الستار إبراهيم ومجدي عبد العال: يعقد في القاهرة اليوم اجتماعان، أحدهما مصري ـ مصري، والثاني مصري ـ ليبي، لبحث الإجراءات الجديدة بشأن دخول المصريين لليبيا. ومن المقرر ان يعقد اجتماع موسع بوزارة الخارجية المصرية تشارك فيه أجهزة حكومية ووزارات معنية بمتابعة العلاقات مع ليبيا. وقال المتحدث باسم الخارجية المصرية، حسام زكي، أمس إن الاجتماع يهدف إلى النظر بشكل متكامل في الإجراءات الأخيرة التي أبلغت السلطات الليبية نظيرتها المصرية بالبدء في تطبيقها منذ أيام بشأن دخول المصريين إلى ليبيا، مشيراً إلى أن الاجتماع (المصري ـ المصري) سينظر في طبيعة هذه الإجراءات الليبية ومدى تمشيها مع الاتفاقات الموقعة بين البلدين، كما سيبحث «الخطوات التي يمكن للجانب المصري القيام بها في هذا الشأن»، من دون أن يشير إلى كنه تلك «الخطوات».
 
وحسب مصادر وزارة الخارجية فإن اجتماعا آخر لمسؤولين مصريين مع أطراف ليبية سيعقد أيضاً في القاهرة، لبحث الإجراءات الليبية الأخيرة، والتوصل إلى توافق يخدم العلاقات الأخوية بين البلدين والشعبين. ولم تشر المصادر الى ما إذا كان الوفد الليبي قد قدم إلى القاهرة حتى مساء أمس أم لا.
 
ويأتي الاجتماعان في وقت أفادت فيه مصادر بمحافظة مطروح، بأن آلافاً من العمال المصريين لم يتمكنوا من دخول ليبيا، أمس، بسبب رفض مصلحة الجوازات المصرية منحهم تأشيرة خروج، بعدما شرعت طرابلس وبصورة مفاجئة في تطبيق نظام جديد لدخول أراضيها.
 
ويقضي النظام الليبي الجديد بمنع دخول أي مصري لا يحمل تأشيرة عمل من مكتب المتابعة الليبي بالقاهرة، واستُثني من القرار أصحاب المهام الرسمية وسواقو الشاحنات ومساعدوهم إضافة للمتزوجين من ليبيات أو متزوجات من ليبيين.
 
وأفاد طاهر الحبوني، عضو مجلس محلي المحافظة، عن مدينة السلوم أن أكثر من 2000 من أبناء المحافظات المصرية، ويعملون في أنشطة تجارية وخدمية على جانبي حدود البلدين، غادروا مدينة السلوم أمس. وقال «المدينة أصيبت بالكساد.. عدد التجار وسائقي سيارات الأجرة يتراجع منذ صباح الخميس الماضي.. الناس هنا بدأوا يتجهون شرقاً (إلى داخل مصر)»، مشيراً إلى أن سلطات الجوازات المصرية بمنفذ السلوم البري بدأت ترفض منح ختم خروج على جوازات المسافرين المصريين إلى ليبيا ممن لا تنطبق عليهم شروط دخول أراضيها.
 
وقال مسؤول بمنفذ السلوم الحدودي إن متوسط حركة السفر بين جانبي الحدود تقدر، عادة، بنحو 5 آلاف يومياً، ويزداد العدد في مثل هذا الوقت من السنة، عقب الإجازات وبدء العام الدراسي، في اتجاه ليبيا.. «لكن العدد آخذ في التناقص»، منذ أصدرت ليبيا شروطاً جديدة لدخول المصريين إليها قبل يومين.
 
من جانبهم دعا نواب بالبرلمان المصري الحكومة إلى تقديم إيضاحات حول مدى اتفاق القرارات الليبية الأخيرة مع الاتفاقيات المشتركة الموقعة بين البلدين، وشروط عمليات عبور المصريين والليبيين بين جانبي البلدين في إطار هذه الاتفاقيات الموقعة بينهما.
 
المصدر: صحيفة الشرق الأوسط
 
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

 

libyaalmostakbal@yahoo.com