31/10/2007 |
|
||||
|
|
|||||
عشرات الليبيين في جبال الجزائر |
|||||
توقع القيادي السابق في الجماعة الليبية المقاتلة، نعمان بن عثمان، أن تعرف الجبال الجزائرية خلال العام الجاري توافد متزايد للشباب الليبي إلى صفوف الجماعة السلفية – القاعدة في المغرب الإسلامي، وقال بن عثمان، الذي تولى الوساطة ما بين السلطات الليبية وأمراء الجماعة المقاتلة في السجون، أنها الموجة الثانية لتوافد ليبيين على الجبال الجزائرية وقال أن دوافع جديدة تقف وراء ذلك.وأكد بن عثمان، 40 سنة، وهو عضو مجلس الشورى ومسؤول اللجنة الإعلامية سابقا في الجماعة الليبية المقاتلة، وجود عملية منظمة لإلحاق شباب ليبيين بمعسكرات الجماعة السلفية في الجزائر، وقال أن الليبيين القادمين إلى الجبال الجزائرية "يتوزعون على فئتين، يبدو أن وجهتيهما الأصليتين متعاكستين حتى وإن التقيا في المحطة الجزائرية" الفئة أولى محسوبة على ما تبقى من عناصر التنظيم الليبي نفسه في الساحات الخارجية قادمين من العراق وأفغانستان من منطقة وزيرستان الحدودية مع باكستان، في إطار محاولات العودة إلى الساحة الليبية، بغية إعادة تجميع وتنظيم نفسها تحت رعاية قاعدة الجزائر."وهناك فئة ثانية من الشباب الليبي بدون انتماءات تنظيمية"، وهؤلاء يلاحظ بن عثمان أن "مبادراتهم غالبا ما تكون فردية عبر وساطات خاصة" ومحركهم الأساسي للمجيء إلى الجزائر هو الانضمام إلى تيار" الجهادية العالمية، "للبحث عن طريق إلى ساحات القاعدة الدولية في العراق وأفغانستان" وباعتبار انسداد المنافذ التقليدية إلى العراق، يضطرون للمكوث مطولا في الجزائر، وقال بن عثمان "أتوقع أن يزيد توافد الليبيين على الجبال الجزائرية خلال العام الجاري مع ظهور بوادر فشل مشروع غرس القاعدة في العراق" حيث تشكل لهم الجماعة السلفية في صيغتها الجديدة - القاعدة في المغرب الإسلامي- البديل الأضمن "أرى أن الأمر يخص العشرات من هؤلاء"بن عثمان الذي تولى منذ سنتين وساطة ما بين السلطات الليبية وقيادات الجماعة الليبية المقاتلة المعتقلين في طرابلس، أشار الى الدور المحوري الذي يلعبه حاليا المدعو ابو الليث الليبي في مد الخط ما بين القاعدة في أفغانستان والجماعة السلفية في الجزائر، وهو قيادي بارز في تنظيم القاعدة ممن تبقى من أمراء الجماعة الليبية المقاتلة في أفغانستان ومن أقرب المقربين إلى بن لادن والظواهري وأصبح يظهر في أشرطة القاعدة بوصفه من قادة هذا التنظيم في «بلاد خراسان» (أفغانستان)، ويقول انه لعب هذا الدور قبل وبعد حمل الجماعة السلفية لاسم القاعدة في المغرب الإسلامي، ويعتقد بن عثمان ان "ابو الليث ممن يدعمون بقوة مشروع استغلال الجبال الجزائرية لاستقطاب وتدريب شباب ليبيين"ويقول بن عثمان، الحاصل على لجوء سياسي في بريطانيا، أنها المحاولة الثانية "للمقاتلين" الليبيين للتموقع في الجزائر، بعد المحاولة الأولى التي جاءت منتصف التسعينيات وعرفت فشلا ذريعا بعد أن قتلت قيادة الجيا 15 من المبعوثين الليبيين وفر الآخرون، وهي العملية التي كان بن عثمان نفسه من المشرفين عليها ثم تولى مفاوضة قيادة الجيا لإطلاق سراح الليبيين الذين اعتقلتهم.وبدأت معلومات تتواتر منذ حوالي سنتين عن وجود أعداد متزايدة من الليبيين، ضمن جنسيات أجنبية اخرى، في صفوف تنظيم القاعدة في الجزائر، وخلال الأشهر الأخيرة اعلن رسميا مرتين على الأقل عن ذلك، في منتصف شهر ماي الماضي حيث أعلن عن اعتقال ثلاثة شبان ليبيين كانوا ينوون الانضمام الى الجماعة السلفية للدعوة والقتال بالقرب من بومرداس، و تتراوح أعمارهم بين 22 و25 عاما.''تم تجنيدهم في ليبيا من طرف شبكات متطرفة لها فروع دولية''، كما أوردت وكالة الأنباء الجزائرية نقلا عن مصدر امني رسمي في إحدى برقياتها الناذرة في الموضوع، وفي نهاية شهر أوت أعلنت الجماعة السلفية عبر موقعها على الانترنت عن مقتل أربعة ليبيين من عناصرها في الجزائر في مواجهات مسلحة مع الجيش الجزائري، بجبال تبسة على الحدود الجزائرية التونسية.كما
أعلن في ليبيا نهاية جوان الماضي أن أجهزة الأمن الليبية أجرت عمليات
توقيف واسعة في صفوف الإسلاميين على خلفية مخاوف من قيام تنظيم القاعدة
ببلاد المغرب الإسلامي بتفجيرات هناك، وراجت معلومات غير مؤكدة أن «المقاتلة»
قد تكون على وشك الانضمام إلى الفرع المغاربي لـ «القاعدة» بناء على
توصية من قادة الجماعة الليبية في أفغانستان الذين انضموا الى تنظيم
أسامة بن لادن.
|
|||||
|
تعليقات القراء: |
|
راجع تعليقات القراء بموقع الشروق الجزائرية بريد الخير: نعم انا اعرفه ، حقيقة انا مسؤول عنها امام الله شخصيته ونفسيته تشبه لحد كبير نفسية سيده الطاغوت القدافي فهو اي المدعو النعمان مريض بمرض الشهرة وحب الظهور والتعالي والتكبر علي الحق وعلى الناس ويظن نفسه افضل واحسن بكثير ممن هو حوله ويحتقر ويزدرئ الشباب الملتزم وخصوصا من تظهر عليه سمات الصلاح والخير . ولا حول ولاقوة بالله. جمال - كيف انفضح نعمان: نعمان بن خذلان أو ابوتمامة أصبح كالبعير الأجرب حيث يكرهه ويمقته كل الليبيين في الخارج والداخل بعد أن انكشف أمره في السنوات الأخيرة كجاسوس وعميل للمخابرات الليبية والبريطانية وبعد ان تسبب في الاعتقال والضرر للعشرات من الشباب الاسلامي في داخل ليبيا وخارجها خاصة في بريطانيا حيث سجن شباب ظلما بسبب وشايات نعمان الكاذبة. هذا الجاسوس الذي كان مندس وسط الجماعة الاسلامية التي يتدعي أنه كان قيادي فيها انكشف أمره عام 2001 عندما ظهرت صورة أمير الجماعة عبدالله الصادق في مواقع الأنترنت الحكومية الليبية كمطلوب من قبلهم مع صور معارضين شرفاء أخرين مثل الأستاذ محمود الناكوع والأستاذ ابراهيم صهد وهذه الصورة للمجاهد عبدالله الصادق كانت الجماعة متأكدة أنها لم تكن الا بحوزة نعمان بن خذلان حيث التقطها معه لأمر كان يدبره عندما التقاه في أفغانستان عام 2000 وعندما تأكدت الجماعة الاسلامية المقاتلة من أن نعمان عميل للمخابرات الليبية وكان يسرب الصور والمعلومات لموسى كوسه قامت بفصله وطرده شر طردة وستلاحقه لعنة الخيانة لله وللمجاهدين الصادقين ولليبيا في الدنيا والأخرة ولذلك فهو اليوم مكروه يكرهه ويحتقره الجميع ولا يشرف أحد حتى ان يصافحه أو يطلق عليه السلام وهذا أقل التعزير له في هذه الدنيا لأنه مخلوق خبيث دنيء حقير نذل منحط وسافل بكل المقاييس. سالم/ دور غيرها والعبها: صدقت يا مراقب فبن عثمان أصبح أمره مكشوف للجميع الأن وواضح جدا ان النظام الليبي سيستمر في لعب ورقة الأرهاب لضرب معارضيه الشرفاء وقد وجد في أمثال نعمان بن عثمان خير العون. أتذكرون تصريحات نعمان في الجزيرة بعد إنتهاء إنعقاد المؤتمر عندما أتهم المعارضة والمؤتمر الوطني بالعمالة للسعودية وحصولها على الأموال لتمويل المؤتمر !!! جميع من أعرفهم من الجماعة المقاتلة يمقتون هذا الرجل ويحذرون منه وهاهو يخرج علينا من جديد كخادم مطيع للنظام وأجهزته الأمنية. يا بن عثمان دور غيرها والعبها... مراقب: هاهو بن عثمان يلعب في لعبته الخبيثة من جديد ويسرب في أخبار إستخباراتية مضلله ورائها النظام الليبي. واضح جدا من خلال متابعة أخباره المسربة في الأونة الأخيرة ورجوعه الى ليبيا بصحبة رفيقه "كوسا" ان بن عثمان هو الأن المنسق الإعلامي لأجهزة الأمن الليبي والتي تلعب الأن بورقة مكافحة الإرهاب لتصفية خصومها السياسيين من المعارضين الشرفاء.. انهم بحاولون وبمعونة هذا العثمان تضليل الرأى العام العالمي بإختراع قصة القاعدة الليبية. شئ أخر, بن عثمان ليس وسيط ولم يكن وسيط ابدا بين السلطات الليبية وجماعة المقاتلة لأن الجميع يعرف ان الجماعة قد تبرأت منه ورفضوا التحدث معه عندما جلبه "كوسا" الى طرابلس للقيام بهذه المهمة القذرة. يجب ان لا تنطلي هذه الحيل والمؤامرات الإستخبراتية على احد ويجب تعريتها وفضحها. بن عثمان لم تكن ولن تكن له اى مصداقية على الإطلاق فهو الأن بالفعل مجند من قبل النظام الليبي لخدمة أغراضه الإعلامية التضليلية. |
|
|