26/10/2007
 
 
أولمرت يلتقي عباس اليوم
 

 

التهديد بقطع الكهرباء عن غزة يغطي على المباحثات المقررة الجمعة بين أولمرت وعباس

 

 

كوندوليزا رايس تقول إن مؤتمر السلام يهدف إلى إعطاء الأمل للقوى الفلسطينية المعتدلة

 
يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي، إيهود أولمرت، ورئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، الجمعة في اجتماع ثنائي لمناقشة مؤتمر سلام الشرق الأوسط المقبل المقرر عقده في الولايات المتحدة. وغطت موافقة الحكومة الإسرائيلية على قطع الإمدادات عن قطاع غزة في حال إطلاق جماعات فلسطينية الصورايخ عليها على المحادثات التي تأتي في سياق سلسلة من اللقاءات بين الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني.
 
وكانت السلطة الفلسطينية والأمم المتحدة قد أدانتا موافقة إسرائيل على قطع الكهرباء عن غزة، إذ قالتا إن هذه الإجراءات ستؤدي إلى مفاقمة الأوضاع السيئة أصلا في غزة.
 
وكان أولمرت قلل مما يمكن أن يسفر عنه مؤتمر السلام المزمع عقده في أنابوليس وقال إنه قد لا يسفر عن اتفاق سلام ملزم مع الفلسطينيين، وإنه قد لا يعقد بالمرة. وقال أولمرت أمام مؤتمر لجامعي التبرعات اليهود إنه يتعهد بالعمل من أجل إنجاح المؤتمر.
 
من جهة أخرى، قالت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس إن "حل الدولتين" في الشرق الأوسط هو في خطر وإن هناك نافذة قليلة من الأمل لدفع الإسرائيليين والفلسطينيين للتوصل إلى اتفاق سلام. وأضافت الوزيرة الأمريكية أمام لجنة استماع في مجلس النواب الأمريكي أن مؤتمر السلام المزمع عقده في أنابوليس في ولاية ماريلاند يهدف إلى إعطاء الأمل للقوى الفلسطينية المعتدلة. وألقت رايس باللائمة على إيران في "إشعال الحرائق في المنطقة، ومن بينها دعم مسلحي حماس". وفي إشارة إلى الوضع الفلسطيني المنقسم بين رئيس في رام الله تابع لفتح ورئيس وزراء في غزة تابع لحركة حماس، قالت رايس "إن الرئيس الفلسطيني أيا كانت قوته لن يستطيع أن يقدم التنازلات المهمة اللازمة من دون دعم هذه الدول العربية." وأضافت الوزيرة الأمريكية "أن الهدف هو إقامة دولة فلسطينية ليست إرهابية كما هو الوضع لو كانت قد ولدت في أوقات سابقة.. دولة قادرة على الوفاء بالتزاماتها الأمنية.. دولة ديمقراطية تمثل شعبها."
 
تطورات ميدانية
 
على صعيد التطورات الميدانية في قطاع غزة، قالت مصادر فلسطينية إن القوات الإسرائيلية قتلت، الجمعة، مسلحين فلسطينيين في اشتباكين منفصلين في غزة. وقالت حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة إن أحد مقاتليها قُتل في شمال غزة بينما قالت حركة الجهاد إن أحد نشطائها قُتل بالقرب من خان يونس جنوبي القطاع.
 
وذكر ناطق باسم الجيش الإسرائيلي أن جنودا إسرائيليين اشتبكوا مع ناشطين فلسطينيين في إطار ما وصفه بعمليات روتينية تقوم بها القوات الإسرائيلية. وأضاف الناطق الإسرائيلي أن جنديين أصيبا إصابات خفيفة في الاشتباكات التي جرت شمال غزة. وقالت مصادر مقربة من الفصائل الفلسطينية إن جنودا إسرائيليين مدعومين بدبابات وطائرات عمودية هجومية توغلوا مسافة كيلومتر داخل غزة. ويُذكر أن القوات الإسرائيلية تنفذ من حين لآخر غارات على قطاع غزة في محاولة لمنع الناشطين الفلسطينيين من إطلاق الصواريخ على جنوب إسرائيل.
 
المصدر: BBC
 
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

 

libyaalmostakbal@yahoo.com