تعليقات الصحف
الألمانية 19 أكتوبر/تشرين الأول
ركزت الصحف الألمانية الصادرة اليوم الجمعة اهتمامها على عدة موضوعات من
بينها:
-
تصاعد الحرب الكلامية بين الولايات المتحدة وروسيا.
- عودة رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة بناظير بوتو إلى بلادها.
- القمة الأوروبية في لشبونة.
نبدأ هذه الجولة بالخلاف الأمريكي الروسي وتصاعد الحرب الكلامية بين
الرئيسين بوش وبوتين. فبعد تهديدات بوش باندلاع حرب عالمية ثالثة في حال
امتلكت إيران القنبلة النووية، كشف بوتين أن بلاده بصدد إعداد أنظمة
صواريخ نووية جديدة لتعزيز وسائل دفاعها.
صحيفة دريسدنر نويسته ناخريشتن (Dresdner Neuste Nachrichten) حذرت من
مخاطر هذا التصعيد وعلقت قائلة: "إنه لعب بالنار يثير مخاوف جديدة.
الرئيس الأمريكي يحذر من حرب عالمية ثالثة إذا ما امتلكت إيران القنبلة
النووية ونظيره الروسي يسارع بالردعليه بأن بلاده لديها خطط عسكرية هائلة
تشمل صواريخ نووية جديدة. هذه الحرب الكلامية لاتبعث على الارتياح، فهجوم
أمريكي على إيران قد يشعل فجأة نارا يصعب إخمادها على غرار كارثة العراق".
وتستطرد الصحيفة قائلة: " رغم ذلك يجب عدم التهاون حيال خطر إيران، التي
تطمح أن تصبح قوة نووية وإقليمية تدعم الإرهابيين وتهدد أمن إسرائيل، لذا
فإنه من الضروري على الولايات المتحدة وروسيا أن يتعاونا ويمهدا الطريق
أمام حل تفاوضي".
وفي
نفس السياق جاء تعليق صحيفة زيكسيشه تسايتونج (Sächsische Zeitung): "ما
بدر في الآونة الأخيرة من رئيسي الولايات المتحدة وروسيا لا يتناسب تماما
مع محاولاتهما إقناع باقي دول العالم بتصورهما لواقع هذا العالم. وهذه
ليست هي المرة الأولى التي يتضح فيها للعالم أن تفكير القوى العظمى هو في
المقام الأول تفكير عسكري. ومرة أخرى سيذهب الاعتقاد بأن القوى العظمى
قادرة على تحمل المسئولية تجاه هذا العالم في طي النسيان. لكن من الذي
بإمكانه توضيح ذلك للقوى العظمى؟"
وعلى عودة رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة بناظير بوتو إلى بلادها بعد
8 سنوات في المنفى، علقت صحيفة فاينانشيال تايمز دويتشلاند (Financial
Times Deutschland) قائلة: "بعد ثمان سنوات في المنفى، عادت بناظير بوتو
إلى بلادها وسط استقبال حافل من مؤيديها. فالدكتاتور العسكري برويز مشرف
وافق مكرها على عودتها إلى باكستان، لحاجته إليها كشريكة له في الحكم
لتعزيز سلطته المهتزة، وهو ما تعتبره رئيسة الوزراء السابقة نصرا كبيرا
لها. فقيام تحالف سياسي بينهما يضعف نفوذ الإسلاميين المتطرفين، قد يعتبر
نصرا للبلاد وللمنطقة بأكملها، التي ستظل مركزا للإرهاب الدولي".
وتضيف الصحيفة: "بيد أن التحالف بين مشرف وبوتو يخدم فقط مصالحهما
السياسية وما عدا ذلك يكاد لايجمعهما أي شيء. والمؤكد هو أن عودة بوتو من
المنفى لايمكن اعتباره بداية تقدم ديمقراطي في باكستان كما تعتقد هي ذلك".
وأخيرا وحول القمة الأوروبية في لشبونة التي سعى خلالها القادة
الأوروبيين إلى التوصل إلى اتفاق حول معاهدة جديدة تحل محل مسودة الدستور
الأوروبي، علقت صحيفة نورنبيرجر تسايتونج (Nürnberger Zeitung) قائلة: "على
الرغم من أن السماح للشعب بالتصويت على الدستور الأوروبي قد يعتبر الواجب
الأهم للحكومة، إلا أن الشعوب الأوروبية تكاد لا تعرف شيئا عن المعاهدات
وتخشى لهذا السبب النتائج المترتبة عليها، وعادة ما تميل إلى التصويت
عليها بـ (لا). ولمنع حدوث ذلك، لم تتوانى حكومات دول الاتحاد الأوروبي
في بذل كافة جهودها، فالدستور أصبح اسمه الآن (معاهدة الإصلاح)، وتم تعمد
صياغة مواده بطريقة معقدة لايفهمها إلا الخبراء".
المصدر: دويتشه فيله
|
|
|
|