15/10/2007

 
سيف الاسلام لرئاسة الحكومة.. وكوسا لمكافحة الفساد !!
 

 

سيف الإسلام         موسى كوسا

 
أخـبار ليـبـيا: تراكمت الاخفاقات المتتتالية لحكومة البغدادي وتزايدت موجة السخط والتذمر لدى الراي العام حيث اصبح هناك شبة اجماع على ضرورة عزلها ومحاسبتها. هذا، بالاضافة لتغلغل الفساد في كل اجزائها وموكوناتها بحيث اصبح الجميع متهم بالفساد والرشوة واستغلال المنصب العام والاضرار بمصلحة الوطن والمواطن، الا من تثبت براءته. ومما زاد الطين بلة إصرار حكومة البغدادي المحمودي على تعزيز وحماية الفساد والفشل وعرقلة أي محاول للإصلاح والتصحيح بما في ذلك محاولات المهندس سيف الاسلام.
 
وكخطوة لمعالجة الوضع الراهن وتفاديا لأي عقبات وعراقيل مستقبلية لمشروع "ليبيا الغد" الاصلاحي، اكدت بعض المصادر المطلعة لـ اخبار ليبيا بان هناك مشاورات جارية حول امكانية تولي سيف الاسلام لمنصب امين اللجنة الشعبية العامة في الدورة القادمة وان يقوم بنفسه تحمل مسؤولية تنفيد مشروع "ليبيا الغد" الاصلاحي. وأكدت المصادر نفسها بان العقيد القذافي لازال مترددا في الموافقة على مثل هذا الاجراء.
 
وفي موضوع الفساد نفسه الذي اصبح من أهم خصائص ومكونات الادارة العامة في ليبيا، ومع فشل معظم المحاولات السابقة في تحجيم والتقليل من انتشار هذه الظاهرة فقد علمت اخبار ليبيا بان مدير جهاز الامن الخارجي (موسى كوسا) تولى بتكليف مباشر ملفات التحقيقات والمتابعات في ملفات الفساد.
 
ويبدو ان ظاهرة التكتلات والشليلة داخل اللجنة الشعبيبة العامة (الحكومة) والجهاز الاداري للدولة والتي اصبحت تشكل "مافيات" وليست مافيا واحدة فقط ـ حسب تعبير موقع الوطن الليبية. فقد دفع ذلك بالعقيد القذافي الى اسناد المهمة لمدير جهاز الامن الخارجي.
 
وعلمت أخبار ليبيا بان تحقيقات (كوسا) وتحرياته حول ملفات الفساد اثارت غضب استفزاز واستنفار عدد كثير من كبار الشخصيات والمسؤولين في النظام.
 
ويبدو ان العقيد القذافي ادرك بأن الحاجة اصبحت ماسة الى كف أيدي الفاسدين والانتهازيين الذين اصبح وجودهم في مناصبهم ومقاماتهم العالية في الدولة يشكل عبئا وخطرا على القذافي نفسه وعلى الثورة والدولة والمجتمع والمواطن... كما يظهر من طريقة واسلوب وتناول مجلة الوطن ليبيا لظاهرة الفساد واخفاق وعجز اللجنة الشعبية العامة.
 
المصدر: أخبار ليبيا
 

 
للتعليق على الخبر
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق

 
تعليقات القراء:
 

 nar: وكيف للمفسدين أن يكونوا مصلحين ؟؟؟!!!


ابن ليبيا: عندما تريد معالجه اى موضوع فيه فساد لا تاتى بفاسد ليصلح الفساد فعمر الفاسد مايكون مصلحا بل يزيد الفساد فسادا . اين الجيل الجديد من الشباب لقد سئمنا هذه الاسماء التى لازلنا نسمع بها منذ انقلاب 69دعو الدماء الجديدة فلعل الصلاح ياتى به الله على ايديهم فالصلاح من الله.


محرم: ما ينفع فى البايد الترقيع، ومن كان جزء من الفساد وسببا فى وجوده مستحل ان يصبح مصلحا، لقد تغلغل الفساد فى كل هياكل جماهير ية القدافى ولن ينفع فى علاجها الا بتر هده الهياكل من اصلها.


عبد القادر فرج: البغدادي يسرق بالملايين ام سيف فيسرق بالبلاين فاي إصلاح الذي سيقودة سيف ؟   فالبغدادي يربي القطط النادرة امh سيف فيربي النمور النادرة !!!!   فياخوتي لاصلاح لليبيا الا بذهاب هذا النظام برمتة الي الجحيم.


كافور الاخشيدي: يمكنك مشاهدة جلود الثعابين شفافة علي جذوع الاشجار وبين اغصان النباتات الذابلة !!!!!!! فلا تخشي سمها او لمسها فذلك موجود فيمن يحوم حولها ...
 


 
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة
 
 

libyaalmostakbal@yahoo.com