محامو المقرحي
يطلبون الاطلاع على أدلة مخفية تسنده
طالب محامو رجل ليبي ادين في تفجير طائرة في اجواء لوكربي عام 1988 يوم
الخميس بالاطلاع على دليل قدمته دولة اجنبية لم يتم الكشف عنها يعتقدون
انه قد يقوض القضية ضد موكلهم.
وتقدمت ماجي سكوت التي تمثل ضابط المخابرات الليبي السابق عبد الباسط
المقراحي بالطلب في اول جلسة تعقدها المحكمة منذ ان قررت لجنة مستقلة في
يونيو حزيران حق المقراحي في التقدم بطلب استئناف جديد. وقالت ان احدى
الوثائق التي يطالب بها الدفاع تتعلق بنوع جهاز التوقيت الذي استخدم في
القنبلة التي انفجرت في طائرة بان امريكان فوق بلدة لوكربي الاسكتلندية
في 21 ديسمبر كانون الاول 1988 مما اسفر عن مقتل جميع ركابها وعددهم 270
بينهم 189 أمريكيا.
وذكرت تقارير اعلامية ان الوثيقة المفقودة التي لم يطلع عليها الدفاع قط
قدمتها وكالة المخابرات المركزية الامريكية وقد يساهم الكشف عنها في
تبرئة ساحة المقراحي الذي يقضي عقوبة السجن مدى الحياة في معتقل اسكتلندي.
لكن روني كلانسي ممثل الادعاء قال ان الوثيقة لم تأت من الولايات المتحدة
او وكالاتها رغم انه لم يكشف عن اسم الدولة المنوطة بالامر. وقال ان
الوثيقة سلمت الى هيئة الادعاء العام في اسكتلندا على اساس ان تظل طي
الكتمان وان الهيئة حاولت دائما احترام هذا الطلب. وطلب امهاله ستة
اسابيع للرد على طلب الدفاع.
وقال جيم سواير وهو بريطاني لاقت ابنته فلورا حتفها في حادث لوكربي
لرويترز بعد حضور الجلسة في ادنبرة "يروعني سماع هذا الرفض للكشف عن
معلومات."
وادين المقراحي في عام 2001 بتفجير الطائرة لكن لجنة المراجعة قالت في
يونيو حزيران انها تعتقد انه ربما عانى من خطأ قضائي. واي استئناف ناجح
سيفتح القضية على كل الاحتمالات بعد نحو عقدين من الحادث. ولم تتضح
الكيفية التي سترد بها ليبيا التي دفعت اكثر من ملياري دولار لعائلات
الضحايا على اساس ان المقراحي مذنب وهي خطوة ساعدت في اعادة اندماجها مع
المجتمع الدولي بعد ان كان الغرب يعتبرها لفترة طويلة دولة منبوذة.
وكان قد تم ابلاغ المحكمة الاصلية ان انفجار القنبلة نجم عن جهاز توقيت
رقمي يسمى ام اس تي- 13 من انتاج شركة سويسرية. وقبلت المحكمة دليلا من
أحد شركاء الشركة على انه قدم 20 نموذجا من جهاز ام اس تي- 13 الى ليبيا
في عامي 1985 و1986. وشكك بعض اقارب الضحايا والمراقبين للقضية في الدليل
المتعلق بجهاز التوقيت والذي استخرج من بين شظايا دقيقة تم اكتشافها بين
حطام الطائرة.
ويعتقد سواير منذ فترة طويلة ان جهاز التوقيت لم يكن ام اس تي 13 لكنه
جهاز يعمل بالضغط من النوع الذي استخدمته الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
القيادة العامة والمدعومة من سوريا وايران والتي حامت حولها شكوك عالمية
قوية عقب حادث لوكربي.
وقال ان مصدر الوثيقة المفقودة ربما يكون اسرائيل او الاردن او المانيا.
وكانت سلطات المانيا الغربية اجرت تحقيقا حول الجبهة الشعبية لتحرير
فلسطين القيادة العامة وطائرة اقلعت من فرانكفورت اقلت ركابا للحاق
بالطائرة المنكوبة. من مارك تريفليان.
المصدر:
رويترز
|
|
|
|