12/10/2007
 
 
قضية المقرحي تعود الى الضوء من جديد

السماح للمقرحي بالعودة مجددا الى الطعن في إدانته يثير شكوكا حول تعمد توريط ليبيا في قضية لوكربي.

 

 

المقرحي يطعن بأدلة مختلقة

يعود ملف الليبي عبد الباسط المقرحي المحكوم عليه في قضية تفجير طائرة اميركية فوق لوكربي بسكتلندا عام 1988، الخميس الى المحكمة مجددا بعدما سمحت له لجنة تتولى مراجعة الاحكام باستئناف الحكم مرة ثانية. وبحسب موقع المحاكم الاسكتلندية على الانترنت فان جلسة الاستماع في محكمة الاستئناف الجنائية في ادنبره إجرائية وتقررت ليوم واحد فقط، ومن غير المتوقع ان يحضرها المقرحي.
 
والمقرحي (55 عاما) ادين من قبل ثلاثة قضاة اسكتلنديين في محكمة خاصة اقيمت في هولندا بتهمة تفجير الطائرة التابعة لشركة بان اميركان في 21 كانون الاول/ديسمبر 1988 بواسطة قنبلة تم تهريبها على متن الطائرة في حقيبة. وعميل الاستخبارات الليبية السابق نفى هذه الاتهامات ولا يزال يدفع ببراءته، وحكم عليه بالسجن 27 عاما فيما تمت تبرئة متهم اخر.
 
وادى الانفجار على متن الطائرة التي كانت متجهة الى نيويورك الى مقتل كل الركاب الـ259 و11 شخصا على الارض في بلدة لوكربي الاسكتلندية في ما اعتبر اسوأ اعتداء ارهابي تشهده بريطانيا. وكانت اللجنة الاسكتلندية لمراجعة القضايا الجنائية، وهي هيئة مستقلة، نشرت تقريرا في 28 حزيران/يونيو هذه السنة اشارت فيه الى وجود ستة اسباب تدفع الى الاعتقاد بحصول قصور في عمل القضاء.
 
والمقرحي الذي يقضي عقوبته في سجن غرينوك قرب غلاسغو (غرب اسكتلندا) سبق ان خسر استئنافا ضد الحكم الصادر بحقه في العام 2002. وقرار اللجنة الاسكتلندية لمراجعة القضايا الجنائية السماح للمقرحي باستئناف الحكم للمرة الثانية يثير شكوكا حول بعض الادلة التي ساهمت في ادانته لا سيما ذلك المتعلق بزيارة مفترضة له الى متجر ثياب في مالطا.
 
المصدر: ميدل ايست اونلاين
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

 

libyaalmostakbal@yahoo.com