12/10/2007
 
 
مجلس الامن يطالب بالافراج عن المعتقلين في بورما
 

 

أطلق الجيش الأعيرة النارية والقنابل المسيلة للدموع

 

 

المتظاهرون حاولوا التقدم إلى وسط رانجون

أصدر مجلس الأمن الدولي بالإجماع بيانا يعرب فيه عن الأسف لقمع السلطات العسكرية في بورما للمظاهرات المطالبة بالديمقراطية الشهر الماضي. وجاء اتفاق جميع الاعضاء على هذه الخطوة بعد مداولات مكثفة وبعد ان الغت الصين معارضتها للبيان الذي قدم مشروعه كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا. وهذه هي المرة الاولى التي يتخذ المجلس بكامل هيئته المكونة من خمس عشرة دولة موقفا رسميا تجاه بورما.
 
وتمثل هذه الخطوة تغيرا في موقف بكين والتي استخدمت حق النقض الفيتو في السابق لمنع مجلس الامن من انتقاد النظام العسكري الحاكم في بورما.
 
وجاء في البيان أن المجلس "يأسف بشدة لاستخدام العنف ضد مظاهرات سلمية". كما دعا المجلس النظام العسكري الحاكم وكل الاطراف في بورما " للعمل معا من اجل تهدئة الوضع والتوصل الى تسوية سياسية." وطالب المجلس أيضا بالإفراج في أقرب وقت عن جميع المعتقلين السياسيين وبقية المحتجزين من المشاركين في المظاهرات. كما حث المجلس عسكر بورما على الاستعداد لإجراء حوار حقيقي مع زعيمة المعارضة أونج سان سوكي.
 
 
عودة المبعوث الدولي
 
في هذه الاثناء قالت الامم المتحدة ان مبعوثها الخاص لبورما إبراهيم جمبري سيقوم بجولة اسيوية نهاية الاسبوع الجاري يختتمها بزيارة لبورما تعد الثانية منذ تصاعد الاحتجاجات الشعبية المطالية بالديمقراطية والتي شهدتها البلاد شهر سبتمبر/ايلول الماضي. وكان الجمبري قد عاد من زيارة الى بورما استغرقت 4 ايام الاسبوع الماضي ولم يكن من المتوقع ان يعود الى هناك قبل منتصف شهر نوفمبر /تشرين الثاني المقبل. وتهدف زيارته المقبلة الى تشجيع الاطراف العملية السياسية في بورما على بدء حوار سياسي وتأمين اطلاق سراح المعتقلين السياسيين.
 
المعتقلين السياسيين
 
وقالت مصادر النظام العسكري الحاكم أن 10 اشخاص قد لقوا حتفهم وان 2100 آخرين قد اعتقلوا خلال عملية قمع المظاهرات التي قادها الرهبان البوذيون. ويخشى دبلوماسيون ومحللون اجانب من ان تكون اعداد القتلى والمعتقلين اعلى بكثير من الارقام الرسمية الصادرة. وتتهم جماعات لحقوق الانسان ومنشقون النظام العسكري الحاكم في بورما بتعذيب المعتقلين السياسيين وهو ما تنكره تماما السلطات البورمية فيما تقول وسائل الاعلام الحكومية ان اكثر من نصف هؤلاء المعتقلين قد اطلق سراحهم. وأعربت منظمة العفو الدولية عن قلقها الكبير تجاه مصير المعتقلين بسبب التعذيب وسوء المعاملة. وقالت مديرة آسيا والمحيط الهادئ بالمنظمة كاثرين بابر إن السرية التي تفرضها السلطات البورمية على مصير المعتقلين تزيد من قلق المنظمة. كما أكدت جماعات المعارضة البورمية في الخارج تعرض المعتقلين للضرب والحرمان من الرعاية الطبية ما أدى لوفاة احدهم.
 
المصدر: BBC
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

 

libyaalmostakbal@yahoo.com